صمويل بيكت
Wednesday, July 11, 2007
Tuesday, June 12, 2007
Wednesday, May 30, 2007
ريتشارد' الكويتي يصل إلى اليونان

وكعادته يستخدم البسام معرفته الدقيقة بالنص الشكسبيري ليخلق منه جسرا لنقل الواقع العربي الى الآخر بحيث تجد ان العمل 'لكمة عنيفة تضرب الوجدان، رسوم قاسية مدهشة مستوحاة من عالم شكسبير لتعكس عالم صدام، وأساليب الاستخبارات الأميركية' كما وصفته جريدة الغارديان البريطانية. ولا يكتفي البسام بالوقوف محصورا داخل الدائرة السياسية بل يدخل المنظومة العربية بكل أشكالها بالسياق الأدبي الغربي كاختياره للبيئة الكويتية كإطار عام لهذا العمل، فتجد الأبطال يرتدون الدشاديش ترافقهم موسيقى الأصوات والإيقاعات الكويتية التي خصص لها البسام أربعة من الشباب المتخصصين بالتراث الموسيقي الكويتي: أحمد الدبوس، عبد الله المطيري، عبد الله معتوق، سلطان مفتاح.
يقول سليمان البسام: 'يشبه شرقنا الأوسط تراجيديا شكسبيرية تهزنا بصورها الأليمة حول الفوضى السياسية وغياب السلطة المتسقة. يصبح الحكم عندها مزيجا من الامبريالية والإرهاب والاغتيالات السياسية، والفتن المذهبية، والحروب الدموية. في هذه الحلبة السياسية -التي تثير لعاب الناهبين لخيراتها المتعددة- يكثر اللاعبون، وكما في مسرحية ريتشارد، يفقدهم طمعهم البراءة وتلوث أيديهم دماء الخطايا'.
خلطة عربية
كما يعلم متابع مسرح البسام بأنه من المخرجين القادرين على التعامل مع طاقات تمثيلية مختلفة في توجهاتها وقدراتها وأعمارها بما أنه قد عمل مع ممثلين أجانب وعرب في اول أعماله المعروضة على خشبة كويتية 'ذوبان الجليد'، نجد سليمان يجمع بين ممثلين كويتيين وسوريين وعراقيين لتقديم هذه المسرحية على الرغم من اتخاذه للمنظومة الخليجية كخشبة تقع عليها أحداث المسرحية. ولربما نجد لذلك تفسيرا حين نرى ريتشارد الثالث (فايز قزق) على سبيل المثال يرتدي البذلة العسكرية التي ليست بلباس فولكلوري كويتي كإشارة الى عالم عربي كبير يشمل كل هذه الممارسات المعروضة من خلال العمل، والذي يصفه البسام باعتباره ساحة مأخوذة بالصراعات الطائفية والدينية والسياسية تحت سلطة الإرهاب والإمبريالية.
بعيدا عن شكسبير والرشود
من يشاهد هذه المسرحية ومن بعدها يتابع ما كتبته الصحافة البريطانية والأميركية كنقد لا يجد أمامه سوى أن يمدح ويمدح ويمدح. ولم يكن أمام الجامعات الأميركية سوى أن تقرر دراسة مسرح البسام كما صنفته الصحف البريطانية أحد أفضل عشرة مخرجين مسرحيين في العالم مرشحا لجائزة أفضل مخرج شاب على مستوى أوروبا بالإضافة إلى اعتباره 'ماستر' في المسرح السياسي الذي جاب القارات الأربع وحصد جوائز لا تعد ولا تحصى عبر عروضه التي فاقت المائة عرض.
البسام لم يعد صياغة شكسبير، لم يتلاعب به، لم يقم بإعداده بل بالأحرى قام بكتابته بشكل آخر مستقل مختلف بحيث تتحول مأساة ريتشارد الثالث إلى قراءة تاريخية قوية تشمل كل التفاصيل الاجتماعية والفردية والإبداعية للإنسان العربي.
البسام لم يكن شبيها بالراحل صقر الرشود على الرغم من أنه يؤكد تشرفه بهكذا تشبيه، لكنه خارج عن الرشود، لا ينتمي له، بالأحرى تمرد عليه. الرشود أخذ الخلطة الكويتية بشكل خصوصي والعربية بشكل أبوي عبر كوميديا لاذعة ليطرح قضايا شغلت المنطقة بأكملها. لكن ما يقدمه البسام توظيف لمختلف الألوان والفنون الجميلة تحت عباءة المسرح، إنها العلاقة بين الشرق والغرب، الصراع، التصادم، وتداعياته، كيف نكشف عن أوجهنا المهشمة للآخر بكل سوداويتها وخضوعها بحيث يتناسى الجغرافيا الفاصلة وأحكامه المسبقة ليجدك مرتميا في حضنه إلى أن تصبح الذات أمام الآخر مجرد وحدة متسقة. إنه عمل كوني، إنساني، فقط!
ممثلون داخل الدوائر
لكل من أبطال 'ريتشارد الثالث' زاوية ما أو نافذة ما أطل بها على الجمهور، بالأحرى وجه خاص به أو بها. أمل عمران من جهتها، الممثلة المسرحية السورية القديرة وبتعبير أفضل المحترفة أخذت دور الملكة مارغريت، وجهها الأنثوي الشرقي كما وصفه النقاد الإنكليز كان قادرا على نقل كل الحزن الذي تحمله المرأة العربية في ظل السيطرة الذكورية. إنها مارغريت التي بدأت المسرحية بقولها: 'من حقكم أن تتجاهلوني، أنا عن نفسي كنت قد تجاهلت نفسي لو سمح لي تاريخي بذلك، إنني لا أريد قروضكم ومساعدتكم و(إعادة إعمار البنية التحتية) إنني لا أريد تعاطفكم، فلقد خسرنا، كل ما أريده منكم ألا تستغربوا عطشي للانتقام، فذلك لا علاقة له بكوني عربية. لا أدعى مارغريت، هذا ليس باسمي، لكن لا يهم، ففي تاريخنا حتى المنتصر غير اسمه'.
بينما تميز الممثل الكويتي جاسم النبهان بالدورين الاثنين 'كلارنس' وستانلي. ولربما كان ظهور شخصية كلارنس القصير مميزا إذ تجد عفوية الإنسان الكويتي القديم تتلبس الممثل وتحول من صرخاته إلى صرخات أولئك الذين عانوا من قسوة الفقد في كويت البحر، ويبدو أن لذلك إشارة حين ترى النبهان يصور مناداة أخيه لاسمه كما يبدأ 'النهام' الأغنية بمصاحبة موسيقى فلكلورية. هذا وقد عبر النبهان في لقاء تناقلته الصحف البريطانية عن سعادته إذ تعمر نهاية مشواره الفني بالوقوف على مسرح عالمي عريق.
من جهة أخرى، كان مناضل داوود البياتي - الممثل والمخرج العراقي المقيم ما بين السويد ودمشق - يستخدم كعادته حسه الكوميدي بدور 'كتسبي' وقبله بدور قصير جاد وحزين 'الملك إدوارد'، مما يجعلك ترى الممثل في ثنائية عجيبة متنافرة تماما.
Saturday, April 28, 2007
كلام عن مسرحية «هاملت» لشكسبير
هوراشيو هو المثقف الواعي الذي يقف مع الشعب لكنه يعلو برأسه المفكر الذي قرأ التاريخ الإنساني وفهم حاضره السياسي، وامتلأ قلبه بالحب نحو البشر وصدره بإدراك قوتهم وضعفهم، فأصبح مزيجا من الحكمة يلخصها، أو يرسمها، شكسبير في قول هاملت: «هوراشيو إنك لرجل شريف، لن ألتقي بمثيله.... أنت الذي اختارته نفسي منذ أن بدأت تميز بين الناس، لأنك كالذي عانى كل شيء فأصبح بذلك لا يعاني شيئا، يتلقى من الأقدار الخير والشر بامتنان واحد، وطوبى لهؤلاء الذين يتوازن عندهم العقل والعاطفة، فلا يصبحون مزمارا في يد الحظ يعزف عليه ما يشاء، اعطني هذا الرجل الذي يرفض أن يكون عبدا لأهوائه وسوف أضعه في قلب قلبي».
تنقسم مسرحية هاملت إلى عالمين: عالم داخل القصر وآخر خارجه، هوراشيو من خارج القصر لكنه، بسبب صداقته لهاملت، له خطوات داخله، وهاملت من داخل القصر لكنه بقضيته وموقفه ينتمي إلى حيث تتوافق مصلحة الشعب مع مصالحه، وحيث يكون الناس الحماية له.
من الفصل الأول نرى هوراشيو بين الحراس يحلل لهم دواعي الحراسة المكثفة، وهو ينتظر ليختبر بنفسه ماهية الشبح الذي يشبه الملك السابق، هاملت والد هاملت، في رداء الحرب ويظهر كل ليلة بعد انتصاف الليل، ليختفي عند صياح الديك في الفجر. بعد أن يطالب ابنه الأمير هاملت بالثأر له من قاتله. ويستمر هوراشيو على طول المسرحية وعرضها وعمقها، مراقبا ومحللا وسندا ناصحا لهاملت، فهو المستودع الأمين لأسراره، الفاهم لأدق مشاعره وآلامه، وحين يتخلى برهة، في المشهد الأخير، عن عقلانيته ويحاول أن يقتل نفسه لأنه لن يتحمل الحياة بعد رحيل هاملت، يمنعه هاملت وهو يوصيه بأن يستمر على قيد الحياة، مبينا أن بقاءه على قيد الحياة هو التضحية الحقيقية التي يقدمها لصديقه هاملت «أه يا إلهي، هوراشيو، تعلم كم سيجرح اسمي من بعدي، لو ظلت الأشياء هكذا غير معروفة... تحمل التنفس بصعوبة، في هذا العالم القاسي، لتحكي قصتي».
ويطيع هوراشيو ويتحمل مسؤولية رواية قصة هاملت بدوافعها الحقيقية منظور شكسبير، الذي أراد في بناء شخصية هاملت أن يطرحه ممثلا للحق ضد الباطل الذي تشخصن في الملك الفاسد القاتل كلوديوس، ولنا أن نتخيل كيف يمكن أن تتشوه الأحداث لو أنها سردت من خلال كلوديوس وحاشيته.
عندما يتعمد شكسبير أن يحكي حكاية هاملت عن لسان هوراشيو، فهو يعني أنها تختلف عما لو كانت عن لسان أمه، أو عن بولونيوس رئيس الوزراء ومستشار كلوديوس وجاسوس السلطة المتلصص المتصنت، إن أم هاملت، التي تزوجت عمه قاتل والده، وبولونيوس السياسي الفاسد، طرفان في القوة المعادية، يقفان بمصالحهما وأخطائهما في معسكر كلوديوس، ولذلك فهما ـ (وقد تأثر بهما الكثير من النقاد على مر التاريخ الأدبي لهذه المسرحية) ـ لا بد أن يريا حزن هاملت النبيل اكتئابا مرضيا، ووقفته العنيدة أمام جرائم كلوديوس ميولا انتحارية عبثية، وتأملاته، لإعادة ترتيب أوراقه وامتحان قدراته، ترددا وعجزا عن الفعل، وانفجاره حسرة عندما يكتشف أن براءة أوفيليا، حبيبته، تستغل للإيقاع به فيعتبر أن هذا الاستغلال، لاختراقه ومعرفة خططه، نوع من هتك العفة ومن العهر، هذا الغضب المنطقي من جانب هاملت، يريانه جنونا حقيقيا، ومحاولته انتشال أمه من براثن الإثم الذي ارتكبته بالزواج من قاتل منحل، وقاحة وعقوقا ومشاعر غير طبيعية.
قصد شكسبير ألا تكون رواية قصة هاملت بلسان شخصية من شأنها أن تسيئ تفسيره، ولذلك كان من الضروري أن نرى في اختياره لهوراشيو «راويا» نقطة جوهرية، وللأسف كانت هذه النقطة الجوهرية هي المفتاح الذي تجاهله كثير من النقاد عن بصر كفيف، أو عن عمد في بعض الأحيان، مع أنه المفتاح الوحيد الذي علينا أن ندخل به المسرحية لتتوهج أمأمنا، بلا لبس أو تشويش، إضاءات باهرة تبرز أصل حكاية هاملت: المثقف صاحب الموقف، الذي يقوي عقله بالإيمان، ويدعم إيمانه بالعقل.
Tuesday, April 24, 2007
حديث الروح

حديث الروح للأرواح يسري
وتدركه القلوب بلا عنـــاءِ
هتفت به فطار بلا جناح
وشق أنينه صدر الفضــــاء
ومعدنه ترابي ولكن
جرت في لفظه لغة السماءِ
لقد فاضت دموع العشق مني
حديثاً كان علـــــوي النداءِ
فحلق في ربى الأفلاك حتى
أهاج العــالم الأعلى بكائـي
تحاورت النجوم وقلن صوت
بقرب العرش موصول الدعــــاء
وجاوبت المجرة علّ طيفاً
سرى بين الكواكب في خفاء
وقال البدر هذا قلب شاك
يواصل شدوه عند المســـاء
ولم يعرف سوى رضوان صوتي
وما أحراه عنـــــدي بالوفاء
شكواي أم نجواي في هذا الدجى
ونجوم ليلى حسّدي أم عوّدي
أمسيت في الماضي أعيش كأنما
قطع الزمان طريق أمسي عن غدي
والطير صادحة على أفنانها
تبكي الربي بأنينها المتجدد
قد طال تسهيدي وطال نشيدها
مدامعي كالطّل في الغصن الندي
فإلى متى صمتي كأني زهرة
خرساء لم ترزق براعة منشد
قيثارتي ملئت بأناث الجوى
لابد للمكبوت من فيضان
صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي
ليبين عنها منطقي ولساني
أنا ما تعديت القناعة والرضا
لكنما هي قصة الأشجان
يشكو لك اللهم قلب لم يعش
إلا لحمد علاك في الأكوان
من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا
من كان يدعو الواحد القهارا
عبدوا الكواكب والنجوم جهالة
لم يبلغوا من هديها أنوارا
هل أعلن التوحيد داع قلبنا
وهدى القلوب إليك والأنظارا
ندعوا جهاراً لا إله سوى الذي
صنع الوجود وقدّر الأقدارا
إذا الأيمان ضاع فلا أمان
ولا دنيا لمن لم يحي دينا
ومن يرضى الحياة بغير دين
فقد جعل الفناء لها قرينا
وفي التوحيد للهمم اتحاد
ولن تبنوا العلا متفرقينا
ألم يبعث لأمتكم نبي
يوحدكم على نهج الوئام
ومصحفكم وقبلتكم جميعاً
منــــــــار للأخوة والسلام
وفوق الكل رحمنٌ رحيمٌ
إله واحد رب الأنــــــــــــام
إليكِ أعود) على أرض الدوحة في 3 مايو )

Saturday, April 21, 2007
إبهار بصري وإبداعات الرحباني تتفوق في ' زنوبيا'

Wednesday, April 18, 2007
مسرحية 'زنوبيا' تبدأ أولى عروضها بمشاركة أكثر من 130 فنانا وفنانة

رفيق علي أحمد: اللهجة المحلية أكثر صدقا في التعاطي مع المسرح

الفرق المسرحية تقاسمت جوائز مهرجان الكويت المسرحي التاسع
Friday, April 13, 2007
'دهاء دمية' عدة أسئلة بلا إجابات

إلى الخادمة مع التحية' عرض ابتعدت عناصره عن الترابط المنطقي

Wednesday, April 11, 2007
عرض الافتتاح "الاسم امرأة"
رواد المسرح يعلنون بدء فعاليات المهرجان المحلي التاسع

في حفل افتتاحي غير عادي تجاوز التقليدية الى الابداع والتميز بجدارة وبعيدا عن الشكل الرسمي المعتاد افتتح رواد وأبناء الحركة المسرحية فعاليات مهرجان الكويت المسرحي التاسع تحت رعاية وحضور عبدالله المحيلبي وزير الاعلام، المهرجان ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سنويا، ويستقطب جميع المواهب والطاقات الفنية المسرحية للتنافس على جوائز المهرجان.كانت البداية من خلال صور ناطقة لجيل الرواد في المسرح كل صورة تحكي جملة من مسرحية كمقتطفات لكلمات حفظها الجمهور ورددها حتى يومنا هذا وسط تقنيات فنية وإضاءة مبهرة بإخراج متميز، ومن كل مسرح أهلي فقد نجم ساطع في سمائه أطل على الجمهور فنان عريق ليقدم بضع سطور عن مسيرته الفنية، فكان أولهم ابراهيم الصلال، مستذكرا المرحوم عبدالرحمن الضويحي الذي يعتبر من مؤسسي المسرح في الكويت.اما المرحوم خالد النفيسي فقد تحدث عن مسيرته علي البريكي، وقدم سليمان الياسين سطورا عن حياة المرحوم الفنان صقر الرشود، وقدم أحمد السلمان نبذة عن حياة المرحوم حسين الحداد، ثم يجتمع الفنانون على خشبة المسرح مرددين 'رواد من صخر نقشوا على وجه القمر اسم الكويت الحبيبة'، فكانت مقدمة رائعة تحسب الى هؤلاء الفنانين أداء ومشاركة في مثل هذه المحافل والفعاليات المسرحية وسط حضور أكثر من مائة ضيف مسرحي عربي ووجود فني كويتي لافت لعدد من الفنانين الذين افتقدتهم صالات المسارح في معظم الفعاليات المشابهة.وباقتدار وتميز قدمت الفنانة هدى حسين حفل الافتتاح وتميزت ببساطة طلتها وتمكن اسلوبها وادائها، وعرض بعدها فيلم قصير عن الأعمال الفنية المسرحية المشاركة ومقتطفات من هذه العروض.كلمة العيادوألقت مديرة المهرجان كاملة العياد كلمة رحبت فيها بالحضور، موضحة ان هذا المهرجان عبر دوراته الماضية قدم انجازات اكتسبت احترام المسرحيين من خلال عروض هادفة عكست الطموح الابداعي للحركة المسرحية، ومن اجل تنشيط الساحة المسرحية والارتقاء بها الى آفاق جديدة متطلعة الى ان تسهم مثل هذه الأعمال في المهرجانات واللقاءات المسرحية في خلق جيل جديد يسهم في حمل رسالة المسرح بفكر واع وشمولية في الرؤية وعمق في معالجة قضايا المجتمع المطروحة في الساحة.لجنة التحكيموبشكل غير معتاد أعلن عن اعضاء لجنة التحكيم وهم: د.ابراهيم السعافين ود.موسى ربابعة وانتصار عبدالفتاح وهيثم الخواجة ود.فهد السليم.المكرمونوبتوازن واقتدار كرم وزير الاعلام عبدالله المحيلبي بمشاركة بدر الرفاعي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عشرة فنانين على عطائهم وتميز محطات مسيرتهم الفنية التي امتدت لسنوات طويلة وهم: جلال الشرقاوي، ابراهيم الصلال، جاسم النبهان، مريم الصالح، خالد العبيد، عبدالله عبدالرسول، محمد جابر (العيدروسي)، حياة الفهد، سعيد خطاب وعلي المفيدي.المحيلبي: المهرجان يزيد من ترابط الفنانين عبر وزير الاعلام عبدالله المحيلبي عن سعادته بهذا الجمع الفني الراقي آملا ان تستمر مسيرة الفن الكويتي، والمسرح بأهدافه السامية، بشكل صحيح، وان تتواصل مثل هذه الفعاليات المسرحية والفنية، وتزيد من الترابط بين أبناء الوسط المسرحي في الكويت.لقطات اكتظت غرفة الاستقبال بالضيوف، وجرى اصطحابهم الى مقاعدهم المخصصة بنظام وترتيب.وقف الجمهور تحية واجلالا لكل من الفنان علي المفيدي وسعيد خطاب أثناء التكريم.د.فهد السليم والفنان عبدالله عبدالرسول فور اعلان اسميهما صفق لهما الجمهور بحرارة ولم يتوقف حتى قاطعته مقدمة الحفل.الفنانة هدى الخطيب جلست بجانب الصحافيين وبدت متألقة كعادتها.أبدع بدر محارب مخرج الحفل فيما قدمه من تميز في الافتتاح.مديرة المهرجان كاملة العياد عملت على مدار الساعة، وقامت بكتابة سيناريو الحفل باقتدار.لفتة متميزة ورائعة ان يفتتح أهل المسرح مهرجانهم بأنفسهم.
Monday, April 09, 2007
اليوم افتتاح مهرجان الكويت المسرحي التاسع
Saturday, April 07, 2007
سليمان الديكان يحفظ إرث الكويت الموسيقي
Thursday, April 05, 2007
انطلاق أيام البحرين المسرحية العام المقبل
«عالم بلا صوت» على خشبة دوار الشمس

Monday, April 02, 2007
'شمبريش'.. توازن بين النص والرؤية الإخراجية

احتفالية القاسمي في باريس
في أمسية "المسرح العربي إلى أين?" بالدوحة
علي كمال قدم "موجز الأخبار" بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
Monday, March 26, 2007
كلمة يوم المسرح العالمي

مسرحية ريتشارد الثالث ومعالجة الواقع العربي

ويهدف المهرجان، الذي يستغرق عاما، إلى تقديم كل أعمال شكسبير بما فيها قصائده، مع منح مساحة صغيرة لمسرحياته التي عرضت في بلدان أخرى وبلغات أخرى. ومن هنا تأتي مشاركة هذه الفرقة، التي أسسها سليمان البسام في الكويت منذ خمسة أعوام، ذات أهمية خاصة. فهي أول عمل يقدم بالعربية فوق خشبة مسرح فرقة شكسبير الملكية مع ترجمة فورية للانجليزية على شاشة موضوعة فوق المسرح نفسه.
ما زالت الفرقة تجري تدريباتها في الكويت، وعند حديثي مع البسام كنت استطيع سماع صدى أصوات الممثلين وراءه، وما زالت التعديلات تجرى على المشاهد كل يوم. كان البسام قد صرح بعد الانتهاء من عرض مسرحيته السابقة «كليلة ودمنة» في مايو (ايار) الماضي، على خشبة مسرح باربيكان اللندني، بان مشروعه المقبل هو «ريتشارد الثالث»، وإن إسقاطا ما سيجري لشخصية صدام حسين، على الملك الانجليزي المولود عام 1452: ريتشارد الثالث، وما ارتكبه من جرائم قتل شملت أخويه وأبني أخيه الأكبر الملك ادوارد في طريقه للوصول إلى العرش.
لكن البسام بعد عودته إلى الكويت وإعادة قراءته للمسرحية التاريخية الشهيرة اكتشف شيئا جديدا مخالفا تماما لقناعاته الأولى: «بعد قراءتي لسيرة صدام حسين، خصوصا خلال الثمانينات، اكتشفت وجود اختلاف كبير بين الشخصيتين، وأنه ليست هناك مقارنة بينهما. بل هناك شخصيات أخرى جديرة بإجراء هذا الإسقاط، لذلك فالموضوع تحديدا يحتاج إلى كتابة جديدة لا علاقة لها بمسرحية شكسبير هذه. أوصلني ذلك البحث إلى طريق مسدود وكان علي أن أعود إلى النص مرة أخرى والبدء بقراءته من جديد».
إذن ما الجديد الذي توصل إليه المخرج والكاتب المسرحي الكويتي الذي يقدم أعماله بالعربية والإنجليزية؟: «اكتشفت بالنسبة لريتشارد الثالث، أنها ليست حول الشر المطلق بل هي حول أزمة الحكم داخل الدولة، فما وقع كان نتيجة لموت الملك، وهناك عدد كبير من الأعمام الطامعين بالوصول إلى العرش أو إيصال ابنائهم إليه، وهذه نقطة الارتكاز التي بدأتُ من خلالها معالجة النص».
في اجتماع آل هاملت، عمله المقتبس عن مسرحية «هاملت» مضى البسام بعيدا في تكييف النص ليتناسب مع الواقع العربي. وكان ذلك العمل قد حظي باهتمام عربي وعالمي كبير، تمثل بحصوله على عدة جوائز كبيرة بما فيها جائزة التمثيل والإخراج لمهرجان المسرح العالمي في القاهرة عام 2002 وجائزة أفضل عمل مسرحي في مهرجان ادنبرة للسنة نفسها. لكنه في هذه المسرحية، وبعد تغيير رؤيته لها، قلص من تحويرها كثيرا. يقول البسام: «في ريتشارد الثالث ستجد درجة وفائي عالية للنص الشكسبيري، لذلك فعملي هو إعداد للنص أكثر منه إعادة كتابة».
لكن الإعداد هو أيضا يشمل عناصر أخرى. فبالنسبة لريتشارد الثالث هي «معالجة في التاريخ، ومن الضروري إيجاد حوار للأسئلة التي تثار في عصرنا؛ وإيجاد مفاتيح وأقنعة يستعان فيها للكشف عن وقائع مخفية. ومن ضمن التغييرات، المناخ الذي تدور فيه الأحداث المسرحية، أنها كانت تدور في مناخ مسيحي، فريتشارد الثالث يأتي شبيها بالأعور الدجال، وتجاوز هذا الشخص كل الأعراف، وهذا يجري في أجواء تقية دينية بحتة، ومن خلال هذا الاكتشاف وجدتُ طرقا جديدة لقراءة الواقع» اضاف البسام الذي يؤكد انه نقل المسرحية الى مناخ خليجي من حيث التقاليد الدينية والموسيقى والعناصر الأخرى وبالتالي منحها «هوية خليجية».
وعلى الرغم من جدية أعمال سليمان البسام وعمقها، لكنها تظل في الأخير حاملة للهدف الحقيقي للفن: الامتاع. في عمله الأخير «كلية ودمنة» الذي عرض بقاعة الباربيكان تداخلت المؤثرات الصوتية والبصرية والنقلات السريعة بين المشاهد، مع إدخال نماذج بشرية ترتدي أقنعة حيوانات، لتخلق مناخا سحريا بكل ما تعنيه الكلمة. إنه مسرح معاصر يستثمر ما حققه المبدعون الكبار في تجديده ابتداء من برتولد برخت وانتونين آرتو وانتهاء ببيتر بروك. كان العرض عن حق مهرجانا تستثار فيه الحواس والذهن، فبالقدر الذي يدرك المتفرج المسافة القائمة بينه وبين ما يجري على خشبة المسرح يتم إشراك حاستي البصر والسمع بالموسيقى والأضواء والرسوم والتبدلات المفاجئة.
يقول البسام عن تجربته في مجال المسرح: «شغفي بالمسرح بدأ منذ 12 عاما بعد انتهاء دراستي للأدب الانجليزي في جامعة أدنبرة. عملت بعد ذلك مساعد مخرج في لندن، ثم سافرت إلى فرنسا وتابعت الأعمال المسرحية هناك، ثم شكلتُ فرقة زاغوم في لندن، وقبل خمس سنوات عدت إلى الكويت وأنشأت فرقتي هذه».
Saturday, March 03, 2007
Wednesday, February 28, 2007
شيكاجو

Saturday, February 24, 2007
Friday, February 23, 2007
Thursday, February 22, 2007
Wednesday, February 21, 2007
بانوراما على مهرجان الخرافي المسرحي
Tuesday, February 20, 2007
صدى نتائج مهرجان الخرافي للابداع المسرحي


Monday, February 19, 2007
'مسرح بلا جمهور 3' أفضل عرض مسرحي متكامل في مهرجان الخرافي

Wednesday, February 14, 2007
Tuesday, February 13, 2007

'مولاي يا مولاي' فرجة مسرحية عن فقدان الهوية.. والبدون

بطاقة المسرحيةمسرحية: مولاي يا مولايتأليف: إسماعيل عبداللهإخراج: محمد العامريتمثيل: إبراهيم سالم، سعيد سالم، سعيد راشد، محمد الكشف، عبدالله العبدالله ومجموعة من العناصر شكلوا اهل الحضرة.تقديم: فرقة مسرح أم القوين الوطنيالدسمة 2007/2/11
Sunday, February 11, 2007
في بقايا الثلاثة' عرض جدي عن الواقع العربي

'الوجه الآخر'.. صراع الخير والشر عندما يموت الضمير

Saturday, February 10, 2007
متابعه الأخر اخبار مهرجان الخرافي للأبداع المسرحي
اللجنة المنظمة فاجأت الحضور
باتصال هاتفي مع زهرة الخرجي
مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي.. انطلق
انطلقت مساء امس على خشبة مسرح الدسمة الدورة الرابعة لمهرجان محمد عبد المحسن الخرافي للابداع المسرحي بحضور أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي وكوكبة من الفنانين المكرمين والمهتمين بشؤون المسرح. وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية لعريفة الحفل الفنانة منى شداد التي اشادت بالجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة للمهرجان والنجاحات التي حققها في دورته السابقة وفاجأت اللجنة المنظمة حضور المهرجان باتصال هاتفي مع الفنانة زهرة الخرجي التي تتلقى العلاج حاليا في إحدى المصحات العلاجية في لندن, وقالت زهرة انها بادرة جميلة ان اشارككم احتفالكم فاذا كنت بعيدة عنكم بجسدي فأنتم ماتزالون معي من خلال تواصلكم الدائم.. أطمئنكم بأنني حاليا اتلقى المرحلة النهائية من العلاج, وقريبا جداً سأكون بينكم وأتمنى لكم مهرجانا ناجحا وقرة عينكم بعودة الفنان المفيدي. ثم أعلن رئيس مجلس امناء المهرجان د. نبيل الفيلكاوي انطلاق المسابقة












