Wednesday, July 11, 2007

Come and Go

صمويل بيكت

Tuesday, June 12, 2007

عيد الزواج الأول

للعلم فقط
احب انسانة على قلبي هي زوجتي

Wednesday, May 30, 2007

ريتشارد' الكويتي يصل إلى اليونان



بعد النجاح الساحق الذي حققته مسرحية 'ريتشارد الثالث، مأساة عربية' في العاصمة البريطانية ضمن الدورة السنوية لمهرجان شكسبير الذي يجمع كل الأعمال المسرحية الشكسبيرية بمختلف لغاتها لتقدم رؤاها المختلفة أمام الجمهور الإنكليزي، تتجه الآن فرقة سليمان البسام المسرحية إلى العاصمة أثينا لتقديم عروض للمسرحية ذاتها ضمن مهرجان أثينا (مايو) والتي كانت المسرحية العربية الوحيدة المشاركة في مهرجان شكسبير السنوي.
وكعادته يستخدم البسام معرفته الدقيقة بالنص الشكسبيري ليخلق منه جسرا لنقل الواقع العربي الى الآخر بحيث تجد ان العمل 'لكمة عنيفة تضرب الوجدان، رسوم قاسية مدهشة مستوحاة من عالم شكسبير لتعكس عالم صدام، وأساليب الاستخبارات الأميركية' كما وصفته جريدة الغارديان البريطانية. ولا يكتفي البسام بالوقوف محصورا داخل الدائرة السياسية بل يدخل المنظومة العربية بكل أشكالها بالسياق الأدبي الغربي كاختياره للبيئة الكويتية كإطار عام لهذا العمل، فتجد الأبطال يرتدون الدشاديش ترافقهم موسيقى الأصوات والإيقاعات الكويتية التي خصص لها البسام أربعة من الشباب المتخصصين بالتراث الموسيقي الكويتي: أحمد الدبوس، عبد الله المطيري، عبد الله معتوق، سلطان مفتاح.
يقول سليمان البسام: 'يشبه شرقنا الأوسط تراجيديا شكسبيرية تهزنا بصورها الأليمة حول الفوضى السياسية وغياب السلطة المتسقة. يصبح الحكم عندها مزيجا من الامبريالية والإرهاب والاغتيالات السياسية، والفتن المذهبية، والحروب الدموية. في هذه الحلبة السياسية -التي تثير لعاب الناهبين لخيراتها المتعددة- يكثر اللاعبون، وكما في مسرحية ريتشارد، يفقدهم طمعهم البراءة وتلوث أيديهم دماء الخطايا'.



خلطة عربية
كما يعلم متابع مسرح البسام بأنه من المخرجين القادرين على التعامل مع طاقات تمثيلية مختلفة في توجهاتها وقدراتها وأعمارها بما أنه قد عمل مع ممثلين أجانب وعرب في اول أعماله المعروضة على خشبة كويتية 'ذوبان الجليد'، نجد سليمان يجمع بين ممثلين كويتيين وسوريين وعراقيين لتقديم هذه المسرحية على الرغم من اتخاذه للمنظومة الخليجية كخشبة تقع عليها أحداث المسرحية. ولربما نجد لذلك تفسيرا حين نرى ريتشارد الثالث (فايز قزق) على سبيل المثال يرتدي البذلة العسكرية التي ليست بلباس فولكلوري كويتي كإشارة الى عالم عربي كبير يشمل كل هذه الممارسات المعروضة من خلال العمل، والذي يصفه البسام باعتباره ساحة مأخوذة بالصراعات الطائفية والدينية والسياسية تحت سلطة الإرهاب والإمبريالية.



بعيدا عن شكسبير والرشود
من يشاهد هذه المسرحية ومن بعدها يتابع ما كتبته الصحافة البريطانية والأميركية كنقد لا يجد أمامه سوى أن يمدح ويمدح ويمدح. ولم يكن أمام الجامعات الأميركية سوى أن تقرر دراسة مسرح البسام كما صنفته الصحف البريطانية أحد أفضل عشرة مخرجين مسرحيين في العالم مرشحا لجائزة أفضل مخرج شاب على مستوى أوروبا بالإضافة إلى اعتباره 'ماستر' في المسرح السياسي الذي جاب القارات الأربع وحصد جوائز لا تعد ولا تحصى عبر عروضه التي فاقت المائة عرض.
البسام لم يعد صياغة شكسبير، لم يتلاعب به، لم يقم بإعداده بل بالأحرى قام بكتابته بشكل آخر مستقل مختلف بحيث تتحول مأساة ريتشارد الثالث إلى قراءة تاريخية قوية تشمل كل التفاصيل الاجتماعية والفردية والإبداعية للإنسان العربي.
البسام لم يكن شبيها بالراحل صقر الرشود على الرغم من أنه يؤكد تشرفه بهكذا تشبيه، لكنه خارج عن الرشود، لا ينتمي له، بالأحرى تمرد عليه. الرشود أخذ الخلطة الكويتية بشكل خصوصي والعربية بشكل أبوي عبر كوميديا لاذعة ليطرح قضايا شغلت المنطقة بأكملها. لكن ما يقدمه البسام توظيف لمختلف الألوان والفنون الجميلة تحت عباءة المسرح، إنها العلاقة بين الشرق والغرب، الصراع، التصادم، وتداعياته، كيف نكشف عن أوجهنا المهشمة للآخر بكل سوداويتها وخضوعها بحيث يتناسى الجغرافيا الفاصلة وأحكامه المسبقة ليجدك مرتميا في حضنه إلى أن تصبح الذات أمام الآخر مجرد وحدة متسقة. إنه عمل كوني، إنساني، فقط!

ممثلون داخل الدوائر
لكل من أبطال 'ريتشارد الثالث' زاوية ما أو نافذة ما أطل بها على الجمهور، بالأحرى وجه خاص به أو بها. أمل عمران من جهتها، الممثلة المسرحية السورية القديرة وبتعبير أفضل المحترفة أخذت دور الملكة مارغريت، وجهها الأنثوي الشرقي كما وصفه النقاد الإنكليز كان قادرا على نقل كل الحزن الذي تحمله المرأة العربية في ظل السيطرة الذكورية. إنها مارغريت التي بدأت المسرحية بقولها: 'من حقكم أن تتجاهلوني، أنا عن نفسي كنت قد تجاهلت نفسي لو سمح لي تاريخي بذلك، إنني لا أريد قروضكم ومساعدتكم و(إعادة إعمار البنية التحتية) إنني لا أريد تعاطفكم، فلقد خسرنا، كل ما أريده منكم ألا تستغربوا عطشي للانتقام، فذلك لا علاقة له بكوني عربية. لا أدعى مارغريت، هذا ليس باسمي، لكن لا يهم، ففي تاريخنا حتى المنتصر غير اسمه'.
بينما تميز الممثل الكويتي جاسم النبهان بالدورين الاثنين 'كلارنس' وستانلي. ولربما كان ظهور شخصية كلارنس القصير مميزا إذ تجد عفوية الإنسان الكويتي القديم تتلبس الممثل وتحول من صرخاته إلى صرخات أولئك الذين عانوا من قسوة الفقد في كويت البحر، ويبدو أن لذلك إشارة حين ترى النبهان يصور مناداة أخيه لاسمه كما يبدأ 'النهام' الأغنية بمصاحبة موسيقى فلكلورية. هذا وقد عبر النبهان في لقاء تناقلته الصحف البريطانية عن سعادته إذ تعمر نهاية مشواره الفني بالوقوف على مسرح عالمي عريق.
من جهة أخرى، كان مناضل داوود البياتي - الممثل والمخرج العراقي المقيم ما بين السويد ودمشق - يستخدم كعادته حسه الكوميدي بدور 'كتسبي' وقبله بدور قصير جاد وحزين 'الملك إدوارد'، مما يجعلك ترى الممثل في ثنائية عجيبة متنافرة تماما.

Thursday, May 03, 2007

Saturday, April 28, 2007

كلام عن مسرحية «هاملت» لشكسبير

في مسرحية «هاملت» تعمد شكسبير أن يكون هوراشيو هو راوي القصة، فهوراشيو هو صديق هاملت الذي يعرفه حق المعرفة، وقد راقب من البداية ملابسات أحواله، وتفصيلات مآزقه المعقدة في مواجهة عمه الفاسد كلوديوس، الذي قتل والد هاملت واغتصب عرشه وزوجته، (أم هاملت)، هوراشيو إذن هو الشاهد الأمين الذي اختاره شكسبير لكي لا تتشوه صورة النبل والعدل والجسارة التي تميز بها هاملت في خوض معركته، ولكي يؤكد أن بقية شخصيات المسرحية، المكونة للسلطة الجائرة والعناصر المتاخمة لها، والتي انضم إليها كثير من النقاد والمحللين الأدبيين، كان من مصلحتها التكالب على هاملت للقضاء عليه معنويا وماديا بشتى الطرق، ولو باختراق الصداقة والحب والأمومة!

هوراشيو هو المثقف الواعي الذي يقف مع الشعب لكنه يعلو برأسه المفكر الذي قرأ التاريخ الإنساني وفهم حاضره السياسي، وامتلأ قلبه بالحب نحو البشر وصدره بإدراك قوتهم وضعفهم، فأصبح مزيجا من الحكمة يلخصها، أو يرسمها، شكسبير في قول هاملت: «هوراشيو إنك لرجل شريف، لن ألتقي بمثيله.... أنت الذي اختارته نفسي منذ أن بدأت تميز بين الناس، لأنك كالذي عانى كل شيء فأصبح بذلك لا يعاني شيئا، يتلقى من الأقدار الخير والشر بامتنان واحد، وطوبى لهؤلاء الذين يتوازن عندهم العقل والعاطفة، فلا يصبحون مزمارا في يد الحظ يعزف عليه ما يشاء، اعطني هذا الرجل الذي يرفض أن يكون عبدا لأهوائه وسوف أضعه في قلب قلبي».

تنقسم مسرحية هاملت إلى عالمين: عالم داخل القصر وآخر خارجه، هوراشيو من خارج القصر لكنه، بسبب صداقته لهاملت، له خطوات داخله، وهاملت من داخل القصر لكنه بقضيته وموقفه ينتمي إلى حيث تتوافق مصلحة الشعب مع مصالحه، وحيث يكون الناس الحماية له.

من الفصل الأول نرى هوراشيو بين الحراس يحلل لهم دواعي الحراسة المكثفة، وهو ينتظر ليختبر بنفسه ماهية الشبح الذي يشبه الملك السابق، هاملت والد هاملت، في رداء الحرب ويظهر كل ليلة بعد انتصاف الليل، ليختفي عند صياح الديك في الفجر. بعد أن يطالب ابنه الأمير هاملت بالثأر له من قاتله. ويستمر هوراشيو على طول المسرحية وعرضها وعمقها، مراقبا ومحللا وسندا ناصحا لهاملت، فهو المستودع الأمين لأسراره، الفاهم لأدق مشاعره وآلامه، وحين يتخلى برهة، في المشهد الأخير، عن عقلانيته ويحاول أن يقتل نفسه لأنه لن يتحمل الحياة بعد رحيل هاملت، يمنعه هاملت وهو يوصيه بأن يستمر على قيد الحياة، مبينا أن بقاءه على قيد الحياة هو التضحية الحقيقية التي يقدمها لصديقه هاملت «أه يا إلهي، هوراشيو، تعلم كم سيجرح اسمي من بعدي، لو ظلت الأشياء هكذا غير معروفة... تحمل التنفس بصعوبة، في هذا العالم القاسي، لتحكي قصتي».

ويطيع هوراشيو ويتحمل مسؤولية رواية قصة هاملت بدوافعها الحقيقية منظور شكسبير، الذي أراد في بناء شخصية هاملت أن يطرحه ممثلا للحق ضد الباطل الذي تشخصن في الملك الفاسد القاتل كلوديوس، ولنا أن نتخيل كيف يمكن أن تتشوه الأحداث لو أنها سردت من خلال كلوديوس وحاشيته.

عندما يتعمد شكسبير أن يحكي حكاية هاملت عن لسان هوراشيو، فهو يعني أنها تختلف عما لو كانت عن لسان أمه، أو عن بولونيوس رئيس الوزراء ومستشار كلوديوس وجاسوس السلطة المتلصص المتصنت، إن أم هاملت، التي تزوجت عمه قاتل والده، وبولونيوس السياسي الفاسد، طرفان في القوة المعادية، يقفان بمصالحهما وأخطائهما في معسكر كلوديوس، ولذلك فهما ـ (وقد تأثر بهما الكثير من النقاد على مر التاريخ الأدبي لهذه المسرحية) ـ لا بد أن يريا حزن هاملت النبيل اكتئابا مرضيا، ووقفته العنيدة أمام جرائم كلوديوس ميولا انتحارية عبثية، وتأملاته، لإعادة ترتيب أوراقه وامتحان قدراته، ترددا وعجزا عن الفعل، وانفجاره حسرة عندما يكتشف أن براءة أوفيليا، حبيبته، تستغل للإيقاع به فيعتبر أن هذا الاستغلال، لاختراقه ومعرفة خططه، نوع من هتك العفة ومن العهر، هذا الغضب المنطقي من جانب هاملت، يريانه جنونا حقيقيا، ومحاولته انتشال أمه من براثن الإثم الذي ارتكبته بالزواج من قاتل منحل، وقاحة وعقوقا ومشاعر غير طبيعية.

قصد شكسبير ألا تكون رواية قصة هاملت بلسان شخصية من شأنها أن تسيئ تفسيره، ولذلك كان من الضروري أن نرى في اختياره لهوراشيو «راويا» نقطة جوهرية، وللأسف كانت هذه النقطة الجوهرية هي المفتاح الذي تجاهله كثير من النقاد عن بصر كفيف، أو عن عمد في بعض الأحيان، مع أنه المفتاح الوحيد الذي علينا أن ندخل به المسرحية لتتوهج أمأمنا، بلا لبس أو تشويش، إضاءات باهرة تبرز أصل حكاية هاملت: المثقف صاحب الموقف، الذي يقوي عقله بالإيمان، ويدعم إيمانه بالعقل.


Tuesday, April 24, 2007

حديث الروح



شاعر الشرق وفيلسوف الانسانية

محمد اقبال


== حديث الروح ==
حديث الروح للأرواح يسري

وتدركه القلوب بلا عنـــاءِ

هتفت به فطار بلا جناح

وشق أنينه صدر الفضــــاء

ومعدنه ترابي ولكن

جرت في لفظه لغة السماءِ

لقد فاضت دموع العشق مني

حديثاً كان علـــــوي النداءِ

فحلق في ربى الأفلاك حتى

أهاج العــالم الأعلى بكائـي



تحاورت النجوم وقلن صوت

بقرب العرش موصول الدعــــاء

وجاوبت المجرة علّ طيفاً

سرى بين الكواكب في خفاء

وقال البدر هذا قلب شاك

يواصل شدوه عند المســـاء

ولم يعرف سوى رضوان صوتي

وما أحراه عنـــــدي بالوفاء



شكواي أم نجواي في هذا الدجى

ونجوم ليلى حسّدي أم عوّدي

أمسيت في الماضي أعيش كأنما

قطع الزمان طريق أمسي عن غدي

والطير صادحة على أفنانها

تبكي الربي بأنينها المتجدد

قد طال تسهيدي وطال نشيدها

مدامعي كالطّل في الغصن الندي

فإلى متى صمتي كأني زهرة

خرساء لم ترزق براعة منشد



قيثارتي ملئت بأناث الجوى

لابد للمكبوت من فيضان

صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي

ليبين عنها منطقي ولساني

أنا ما تعديت القناعة والرضا

لكنما هي قصة الأشجان

يشكو لك اللهم قلب لم يعش

إلا لحمد علاك في الأكوان



من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا

من كان يدعو الواحد القهارا

عبدوا الكواكب والنجوم جهالة

لم يبلغوا من هديها أنوارا

هل أعلن التوحيد داع قلبنا

وهدى القلوب إليك والأنظارا

ندعوا جهاراً لا إله سوى الذي

صنع الوجود وقدّر الأقدارا



إذا الأيمان ضاع فلا أمان

ولا دنيا لمن لم يحي دينا

ومن يرضى الحياة بغير دين

فقد جعل الفناء لها قرينا

وفي التوحيد للهمم اتحاد

ولن تبنوا العلا متفرقينا



ألم يبعث لأمتكم نبي

يوحدكم على نهج الوئام

ومصحفكم وقبلتكم جميعاً

منــــــــار للأخوة والسلام

وفوق الكل رحمنٌ رحيمٌ

إله واحد رب الأنــــــــــــام

إليكِ أعود) على أرض الدوحة في 3 مايو )


بين عواصم الوطن العربي تتوزع في هذه اللحظات تفاصيل عرض (إليكِ أعود) الذي يقدمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بدولة قطر يوم 3 مايو القادم على خشبة مسرح قطر الوطني بالعاصمة الدوحة. يعتبر عرض (إليكِ أعود) خلاصة عمل عربي مشترك يشرف عليه الفنان البحريني خالد الشيخ بمشاركة عربية واسعة من فناني الموسيقى والمسرح والأداء. حيث تتلخص فكرته في موضوع الشتات الفلسطيني وآلامه، عبر شخصية يافا وتاريخها ولحظات الصمود والانكسار والحلم بمستقبل أفضل. وترجع تفاصيل العمل ابتداء من قصيدة للشاعر الفلسطيني محمود حامد "أروع العشق ما تلاه اعتذار" والألحان للفنان خالد الشيخ، والتوزيع والتأليف الموسيقي للفنان الأردني طارق الناصر، والإخراج للفنان عامر الخفش. يجسد العمل من خلال عرض "إليكِ أعود" موضوع (الشتات الفلسطيني وآلامه) والذي يتكون من عنصر التمثيل المسرحي، الرقص التعبيري، الغناء، والمادة الفيلمية... مجتمعين كلهم معاً بتقديم هذا العرض. أما أبرز المشاركين في العمل غناءاً فهم الفنان خالد الشيخ ، الفنان لطفي بوشناق من تونس، الفنانة هالة الصباغ من سوريا، الفنان فهد الكبيسي من قطر. أما الجانب التمثيلي فيشارك فيه كل من الفنان فتحي عبدالوهاب من مصر، الفنانة نادرة عمران من الأردن، والفنان عبدالرحمن أبو القاسم من سوريا. الفنان خالد الشيخ قال حول هذا العمل (إن هذه التجربة تمثل ملامح أولية لتأسيس شراكات فنية تتبناها الأجهزة الرسمية في البلدان العربية، واستجابة دولة قطر لمثل هذه التجربة إنما تعد دعماً مهماً لترسيخ مفاهيم جديدة في الانتاج الفني، فالنهوض الفني معني أيضا بدعم الدول، وهي خطوات مهمة في دفع عجلة الفن وتنميته في المجتمعات). وحول قدرة مثل هذه المشاريع على تنمية التواصل بين الفنانين في العالم العربي أوضح الشيخ (ان التعاون بحاجة فقط إلى عنصر المبادرة، وما دامت هذه القابلية موجودة فالمشاريع ستأخذ طريقها إلى حيز الانجاز). وأشاد الفنان خالد الشيخ بالجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم المشاريع الثقافية التي من شأنها أن تعزز دورها الريادي في خلق بيئة ثقافية متجددة بحيث تتسع هذه البيئة لتشمل الحوار والاختلاف الفني وبما يثري الساحة الثقافية من تطورات، يقول الشيخ ( لقد كانت لجهود الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث آثاراً ملموسة في إخراج هذا العرض إلى حيز الوجود، فلم يكن دعمه فقط للمشروع هو المحفز الرئيس، بل كان حماسه أيضا وتذليل كافة العقبات التي واجهتنا خلال العمل. اعتقد أن المجلس الوطني قبل التحدي والرهان على تنمية الواقع الثقافي منذ سنوات.. وها هو ذا يكسب الرهان الآن). أما المخرج عامر الخفش الذي يتنقل حالياً بين بيروت وعمّان والبحرين فقال عن بعض يوميات الاشتغال بالعمل (انتهينا مؤخراً من تصوير المادة الفلمية الخاصة بالعرض، واجتمعت بمصممة الرقص في العرض (دينا أبوحمدان) ومساعدها (مالك عنداري) والفريق الراقص، وبينما كنت أراقب الفريق وهو يعمل رأيت بأن هؤلاء كأنهم يطرزون أوجاع كل فلسطيني مشتت من خلال الحركة التعبيرية الراقصة أمامي) . ويضيف الخفش ( لم يكن رقصا ما وصلنا اليه هنا...بل كان وجعاً, فحين تخرج (جوليانا وشادي وفينيسا والآخرين) من حقائب السفر وهي حركة راقصة في العرض، يقشعر البدن وتهذي بسؤال أصبح يفرض نفسه في واقعنا العربي الآن....هل أصبح الشتات فعل عربي بحت؟ فهناك فلسطين، العراق ولبنان.. وماذا بعد؟ كأن وجوها عابرة وعيون فاضحة تسأل: هل أصبح الوجع مهنة؟) يذكر أن العمل يشارك فيه 160 فردا من العالم العربي موزعين بمهمات مختلفة من مهمات تقنية وفنية وإدارية، وترجع بدايات الاشتغال في العمل إلى عام 1986 عندما لحن الفنان خالد الشيخ أجزءا من القصيدة، وظلت أجواء العمل تكبر وتكبر حتى بدت ملامح عرض (إليكِ أعود) تبدأ في الظهور قبل عامين.

Saturday, April 21, 2007

إبهار بصري وإبداعات الرحباني تتفوق في ' زنوبيا'



صحيح أن الأحداث تدور في القرن الثالث الميلادي، لكن مسرحية 'زنوبيا' الغنائية اللبنانية لآل الرحباني حفلت بالإسقاطات السياسية، بدءا من الوضع الداخلي في لبنان، مرورا بأحداث العراق واحتلاله، وانتهاء بتأكيد أن امبراطورية روما تتواصل عبر القرون وإن بأسماء مختلفة. مسرحية زنوبيا التي قدمت عروضها في صحراء دبي حيث تبنى مدينة الاستديوهات المسرحية التي طغى عليها طابع الرحابنة وموسيقاهم أسرت الحضور بأجوائها وتألق أبطالها: كارول سماحة (زنوبيا)، وأنطوان كرباج (القيصر الروماني أوراليانوس)، وغسان صليبا (القائد التدمري زبداي) الذي أتحف الجمهور بعدد من الأغاني من خارج السياق التاريخي للعمل، وإن ولدت في أحداثه، وكانت إحداها تصعد عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.الإبهار البصري نافس بقوة إبداعات منصور الرحباني الذي صاغ العمل ومروان وغدي وأسامة الرحباني الذين لحنوه وأخرجه مروان الرحباني، وتدافعت فوق منصة العرض الذي أقيم في صحراء دبي الأضواء والنيران والخيول وحتى الجمال.وتتحدث المسرحية التي تعرض تاريخا ملحميا لأسطورة ملكة عربية حاربت الروم وجوعتهم عن تاريخ زنوبيا (أو زينب) التي حكمت الشرق الأوسط، من مصر غربا وحتى أرمينيا شرقا، لكنها سقطت أخيرا في قبضة امبراطور روما أورليانوس لأسباب عدة، منها: الحكم الفردي، والجنوح في الحكم. حنكة منصور الرحباني في كتابة النص المسرحي أعطته زخما وقوة ومتانة في البناء، وبدا كأنه أداء أوبرالي، أفرد مساحة واسعة لإظهار قدرات كارول سماحة الصوتية، مع إبراز جماليات صوت غسان صليبا. وفي هذا السياق انتقدت المسرحية في أحد الحوارات الكوميدية الأغاني الهابطة في الفضائيات. صحيح أن المسرحية عرض لأحداث دارت قبل 18 قرنا لكنها تمكنت من طرق العديد من المواضيع، بدءا من تمثيل المرأة في البرلمان وإعطائها الحقوق السياسية، مرورا بالاغتيالات التي هزت لبنان خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وحتى هجرة الشباب اللبناني من وطنه، والتعرض لموضوع المقاومة، وعلاقات أطراف السياسة في لبنان مع الشرق والغرب. حتى أن المسرحية أتت على علاقة السياسة بالدين، والسياسة بالجنس والجسد ولكن من دون ابتذال.المسرحية، التي تنتهي عروضها بعد غد الاثنين، نجحت في ايصال الجو النفسي لما كان يدور في صحراء تدمر أو في حاضرة روما إلى الجمهور، وفي حمل الجمهور المتعدد الجنسيات على إسقاط حوارات المسرحية على أوضاع العالم العربي، فهي تصلح لأن تكون انعكاسا لأوضاع العديد من الدول، وإن كانت الصبغة اللبنانية هي الطاغية بطغيان مفرداتها، حيث استخدمت اللهجة اللبنانية في العديد من المقاطع الحوارية.يشار إلى أن 'زنوبيا' خرجت إلى الوجود بتمويل من حكومة دبي، التي وفرت لها كل إمكانات النجاح ومنها مشاركة خيالة قوات الشرطة في بعض الاسكتشات، لكن القائمين على العرض، بدءا بالمخرج مروان الرحباني وحتى مدير عام المجموعة الإعلامية العربية، التي دعمت العمل وأشرفت على إنجازه، أحمد الحمادي رفض الكشف عن أي تفاصيل مالية.

Wednesday, April 18, 2007

مسرحية 'زنوبيا' تبدأ أولى عروضها بمشاركة أكثر من 130 فنانا وفنانة


انطلقت في دبي أمس عروض أكبر انتاج مسرحي لأولى عروض المسرحية الموسيقية 'زنوبيا' للكاتب والملحن اللبناني منصور الرحباني وتستمر حتى ال 23 من شهر ابريل الجاري.ويشارك في المسرحية أكثر من 130 فنانا وفنانة، الى جانب حشود من الجيوش يقل توافرها في العروض المسرحية سيشاركون في العرض الأول للمسرحية.وسيعرض العمل على مسرح ضخم في الهواء الطلق تزيد مساحته على 70 ألف قدم مربع داخل مدينة دبي للاستديوهات الذي يعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.وتستعرض مشاهد المسرحية محطات من حياة الملكة زنوبيا، بالاضافة الى ابرز الأحداث التي جرت خلال فترة حكمها، خاصة وقوفها في وجه القيصر الروماني اورليانوس وزحفها لتحرير سوريا ومصر وجزء من آسيا من الوجود الروماني.وتكرس مسرحية 'زنوبيا' معايير جديدة للعروض الحية في المنطقة، حيث تجمع بين الكادر الفني الذي يضم نخبة من كبار الفنانين وقصة جرت معالجتها بعمق وضخامة مشهدية وموسيقية، الى جانب تنوع في عناصر الغناء والرقص والتمثيل.

رفيق علي أحمد: اللهجة المحلية أكثر صدقا في التعاطي مع المسرح


ضمن أنشطة المركز الإعلامي التابع لمهرجان الكويت المسرحي التاسع عقد مؤتمر صحفي للفنان اللبناني رفيق علي أحمد تحدث فيه عن ادائه المسرحي وقناعاته التي يقدمها من خلال فنه الذي يعتبره نابعا من قلبه، ومن مشاعره التي يحسها ويعانيها، هو وأسرته وجيرانه وبلاده والوطن العربي، لذا تصيب عددا كبيرا من المواطنين اللبنانيين كما تصيب كل مواطن عربي 'كون ان الجميع في الهم شرق' وأصحاب قضايا واحدة.وأشار الى موت البطل في كل أعماله التي كتبها منذ أربع سنوات، الا انه وبعد سؤال وجهته له ابنته الصغيرة حول هذه النهاية قرر ان يقدم مسرحيته الأخيرة 'جرسه' حاملة معها الأمل بغد أفضل ليهديها لابنته وأسرته وشعبه ظنا منه على رغم كل هذه المآسي انه سيصحو يوما ويكون أفضل من الذين سبقوه، معتبرا ان المسرح مرآة للمجتمع يطلق عليها الأشعة الضوئية لتنعكس على المشاهد بكل ما فيها.تمسكوأكد رفيق علي أحمد تمسكه بتقديم عروضه باللهجة العامية لأنها أكثر صدقا وقربا من المشاهد لأن الثقة باللغة المحكية أكبر من اللغة العربية الفصحى التي تخاطب العقل بعيدا عن العواطف.وتحدث عن اقبال الجمهور على العروض المسرحية على رغم كل الظروف الأخيرة التي مر بها لبنان ليحرص على الحضور أنيقا ومتابعا جيدا لعدد كبير من المسرحيات التي قدمت وفد بلغت ثمانية عروض حضرها اللبنانيون كتفا على كتف من كل اطباق النسيج اللبناني.اما فيما يتعلق بموهبته الفنية وانتاجه فقد أوضح انه نشأ في بلدة الغناء فيها 'للنوري' والرسم فيها حرام، الا انه شعر بموهبته منذ كان صغيرا، وكانت آلته الصوت والجسد عمقها القلق والخوف من العدو الاسرائيلي، حيث سمع كثيرا من والده في صغره بأنهم سيهجرون من أرضهم ولن يبق لهم سوى العلم الذي نهل منه بعض الشيء ليكمل مسيرته باتجاه الفن الذي يشعر فيه كأنه شاعر في الصحراء يكتب ويقول ما يشعر به حافظا الصدق بينه وبين نفسه وبينه وبين الآخرين، على رغم اعتقاده بكذب الفنان الذي يتواطأ مع الخشبة ليوهم المتفرج بأنه شخص آخر، الا انه اعتبره أصدق كذب رافضا ان يكون المسرح والتمثيل أقنعة يرتديها الفنان، بل هو يعمل على ازالة هذه الأقنعة وتعرية النفوس مما فيها من شوائب.نجوميةوأكد انه ارتضى لنفسه العمل بالمسرح الذي يحب ولو كان يريد النجومية والشهرة لاتجه الى التلفزيون الا ان معاناة الطفولة جعلته يعمل من أجل ازالة الهم عن قلوب الآخرين، مؤكدا ان المسرح اللبناني مازال بخير، ويحصد الجوائز الأولى في مشاركاته العربية متى ما وجدت هذه المشاركة، بالاضافة الى الاحساس المتبادل بين المسرح والمتلقي لأن المسرح مكان للتجمع وقد لا يتاح للناس هذا اللقاء أحيانا بإرادة سياسية وتقسيم النقابات الى اتحادات.اما فيما يتعلق بالمشاركات الرسمية للبنان في المهرجانات العربية فقد يتوقف ذلك على ميزانية التذاكر لأن المراسلات تجري بين الوزارات المعنية بهذا الشأن، وقد لا تتوافر هذه الميزانية أو لا يجد المسرح الدعم من هذه الجهة المسؤولة.كتاباتاما كتاباته المسرحية فقد أكد انها لنفسه، وهي كوسيلة للتعبير عما في داخله مع وجود تجديد دائم ولا يكرر نفسه في هذه الأعمال التي بلغت خمسة أعمال أخيرا مع اقبال الجمهور عليها رافضا فكرة الاقتباس من الأعمال العالمية، معتبرا ان الصدق دائما ينطلق من الأدب المحلي وكل الأدب العالمي انطلق من المحلية واحاسيس البشر بهمومهم.وقد أيد رفيق علي أحمد مسرح الساعة العاشرة والشانسونية، على ألا يكون كل المسرح المقدم هكذا ومن دون ان تدعم جهة معينة هذا المسرح لتغيب الجمهور وتأخذه إلى مكان آخر غارق في هستيريا الضحك، مشيرا الى ان أعماله على رغم قساوتها في الطرح، الا انها لا تخلو من الكوميديا التي يقف امامها المشاهد لا يدري أيضحك أم يصمت أم يبكي؟ مؤكدا انه لا يمكن ان يكون لدى الفنان لغتان أو خطابان فهو يعبر عن نفسه لكونه أداة للتعبير عن الهموم والواقع والقضايا.

الفرق المسرحية تقاسمت جوائز مهرجان الكويت المسرحي التاسع

أسدل الستار مساء أمس على فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الكويت المسرحي بعدما تنافست فيه ستة عروض مسرحية وهي إلى الخادمة مع التحية لفرقة المسرح العربي، دهاء دمية لفرقة المسرح الكويتي، الكبوة لفرقة مسرح الشباب، المشهد الأخير من المأساة لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، غسيل ممنوع من النشر لفرقة الخليج العربي، الزفاف لفرقة المسرح الشعبي، وقد أعلنت الجوائز بحضور ممثل وزير الإعلام الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي والشيخ مبارك بن ناصر آل خليفة أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في دولة قطر ونائبه الشيخ حمد آل ثاني وقد جاءت نتائج العروض على النحو التالي. جائزة أفضل ممثل واعد التي تقدمها الزميلة الأنباء ذهبت إلى كل من علي الحسيني عن دوره في مسرحية الكبوة لفرقة الشباب وعبدالله بهمن عن دوره في مسرحية المشهد الأخير من المأساة لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، جائزة أفضل تقنيات ومكملات مسرحية فازت بها مسرحية الكبوة لفرقة الشباب، جائزة أفضل ديكور عنبر وليد عن مسرحية المشهد الأخير، جائزة أفضل ممثلة 'دور ثاني' شذى سبت عن دورها في مسرحية الخادمة مع التحية، جائزة أفضل ممثل 'دور ثاني' علي كاكولي عن دوره في مسرحية المشهد الأخير من المأساة، أفضل ممثلة دور أول الفنانة فاطمة الصفي عن دورها في مسرحية الزفاف لفرقة المسرح الشعبي، جائزة أفضل ممثل دور أول أسامة المزيعل عن دوره في مسرحية غسيل ممنوع من النشر، كذلك حصل المزيعل على جائزة الفنان الراحل كنعان حمد كونه أفضل ممثل دور أول، كما فاز بجائزة أفضل مؤلف مشعل الموسى عن نص مسرحية الكبوة، وفاز بجائزة أفضل مخرج شايع الشايع عن مسرحية المشهد الأخير من المأساة. وقد فازت مسرحية غسيل ممنوع من النشر بجائزة أفضل عرض متكامل. وقد نوهت لجنة التحكيم بأداء كل من المخرج علي العلي في إخراجه لمسرحية الكبوة والممثل محمد رشيد عن أدائه في مسرحية دهاء دمية والفنان نصار النصار عن دوره في مسرحية غسيل ممنوع من النشر

Friday, April 13, 2007

'دهاء دمية' عدة أسئلة بلا إجابات


ما علاقة العنوان بموضوع مسرحية 'دهاء دمية'؟ وما علاقة المشهد الاستهلالي بالعرض المسرحي؟ وما علاقة دخول عبدالله غلوم الممثل القدير وخروجه أثناء عرض المسرحية؟ وما علاقة؟ وما علاقة؟ أسئلة كثيرة تحتاج الى أجوبة يطرحها الانسان عند الحديث عن عرض فرقة المسرح الكويتي.'دهاء دمية' في المهرجان المسرحي التاسع: والأهم من ذلك كله الى ماذا يرمي النص اذا كان هناك نص مسرحي؟مدخلالمشهد الاستهلالي الذي قدمته ايمان نجم وعبدالله غلوم وسليمان المرزوق لا علاقة له البتة بموضوع أو فكرة العرض الذي شاهدناه لاحقا. ولو حذف لما أثر في البنية المسرحية، لأنه زائد على الحاجة، لا علاقة له بشيء اللهم الا تطويل مدة عرض المسرحية.واذا كان النص يتكئ على فكرة جميلة أو هكذا يتصور الكثيرون، أو توهموا بعد قراءة تقديم المخرج في 'بروشور' العرض، فان النص لم يقدم شيئا.نصمشعل الموسى قدم من قبل العديد من الأعمال الجيدة التي تحمل افكارا رائعة، وحوارات فلسفية، ورؤية نقدية للأوضاع العربية، لكنه هنا يتراجع كثيرا اذ ان 'دهاء دمية' لم تقدم شيئا.واعتمد فيها المؤلف على فكرة 'مشوشة'، وأضعفها بحوارات مجانية، كانت مجرد كلام عابر وحوار بين شخصيتين لم تتطور أبدا. ولا ندري ما علاقة ما قدم في العرض المسرحي بالأوضاع العربية أو الانسانية، فنحن أمام رهينة ظلت حتى المشهد الأخير مجرد قطعة ديكور، بلا احساس وبلا حوار، وشخصيتين يتحاوران أحدهما خاطف والآخر مفاوض في بقعة مجهولة، ولم يتضح هدف ما حدث حتى اللحظات الأخيرة. ومن هنا نتساءل ما علاقة العنوان بالموضوع اذا كان هناك موضوع؟جمالياتاعتمد مخرج العرض د.موسى آرتي وهو مهندس ديكور أساسا على جماليات الاضاءة والابهار، والتشكيل الجمالي في تحريك الشخوص، والتشكيل الجسماني ونجح في ذلك عندما قدم لوحة جمالية مبهرة، وقدم سينوغرافيا ممتعة، لكن ما علاقة السينوغرافيا بالعرض؟اما التمثيل فان النص اعتمد على شخصيتين، وقد بذل محمد الرشيد جهدا كبيرا في أداء شخصية الخاطف، لكن النص لم يسعفه لتقديم ما هو أفضل، خاصة ان الرشيد فنان موهوب، وبدا التعب على بشار الجزاف في أدائه.اما ظهور الشخصيات الأخرى فهو أمر لا علاقة له البتة بعرض مسرحي وبعد:مشعل الموسى ود.موسى آرتي عليهما مراجعة النص قبل الاقدام على أي مشروع، لأنهما يتراجعان عن عطاءاتهما التي عرفت عنهما، خاصة انهما سبق ونالا عدة جوائز.عليهما إعادة النظر بما يقدمان وعليهما أيضا عدم الاكتفاء بالشكل وترك المضمون.بطاقة المسرحيةمسرحية: دهاء دميةتأليف: مشعل الموسىإخراج: د.موسى آرتيتمثيل: محمد الرشيد، بشار الجزاف، آنا كيسيل، سليمان المرزوقمساعد المخرج: حنان شهابمصممة الأزياء: هبة الصانعمصمم الديكور: محمد الرباحإضاءة: أيمن عبدالسلامموسيقى: وليد سرابتقديم: فرقة المسرح الكويتيمسرح الدسمة: 2007/4/12

إلى الخادمة مع التحية' عرض ابتعدت عناصره عن الترابط المنطقي


في أول العروض المسرحية المشاركة في مسابقة مهرجان الكويت المسرحي التاسع قدمت فرقة المسرح العربي عرضا مسرحيا بعنوان 'الى الخادمة مع التحية' يحكي قصة رجل وامرأة مسنين كلما يحضران خادمة لا تقدم لهما الخدمات التي يحتاجانها بسبب سوء معاملتهما لها بكثرة التعليقات والأوامر الى ان تأتيهما خادمة صغيرة في السن فيتفقان على ان يعاملاها معاملة حسنة، وكأنها واحدة من العائلة وتقوم بأعمالها المطلوبة منها الا ان حسن المعاملة وجعلها كأنها واحدة منهما يجعلها تتمكن من أهل البيت فتفرض عليهما ما تريد حتى تأخذ كل ما يملكانه حتى ملابسهما، وتتركهما من دون شيء بعد ان كانا يعانيان من كثرة القاذورات والمهملات وتنزع عنهما كل شيء بحجة النظافة.النص والعرض المسرحييبدو ان كاتب المسرحية أراد ان يتحدث عن عبث الحياة وما يعانيه من ضغوطات خارجية وداخلية، الأمر الذي جعلنا نستعين بآخرين حتى يقوموا بالكثير من الأعمال نيابة عنا في أراضينا حتى جعلناهم يشعرون بأنهم أصحاب القرار بعد ان ملكناهم زمام الأمور ليأخذوا كل خبراتنا وكل ما نملك على مضض ونحن نراهم كأنهم يرسمون لنا المستقبل، الا ان حوارات المسرحية بين الشخصيتين الرئيسيتين كانت مطولة ومكررة الى درجة أصابت الحضور بالملل، ولم تكن الاطالة مبررة بأي شكل من الأشكال حتى في بعض الحوارات لم تكن بعض الجمل فيها لائقة، كأن تبدأ المسرحية بجملة 'المكان مليء بالقاذورات' والحديث موجه الى الجمهور.اما العرض المسرحي وتحديدا فيما يتعلق بالاخراج فقد كانت حركة الممثلين على الخشبة متوازنة مستغلا نقاط القوة على الخشبة، الا انه اثناء وجود الخادمة على السرير لم تكن في وضع مناسب، فكانت قدماها موجهتين في وجه الجمهور، وهذا من غير اللائق مسرحيا، وحتى في رسم وضع الممثلين على الخشبة اثناء الحركة.الشخصيات والماكياجتميزت الفنانة هبة سليمان بأدائها على الخشبة واستطاعت ان تعبر بكل ما فيها من مشاعر ادت الغرض المطلوب منها، الى جانب اتقان الماكياج الذي عبر عن سنها وحالتها المسرحية.اما الفنان أوس الشطي فقد حسب له تخلصه من ادائه الكارتوني الذي اعتدنا ان نسمعه منه وادى دوره بتميز، الى جانب حسن استخدام الماكياج والأزياء.اما الخادمة شذى سبت فقد عانى اداؤها أخطاء كثيرة في اللغة العربية وبعض الهفوات اثناء التمثيل، كأنها تمثل مشاهد تلفزيونية.الديكوريكفي ان نتحدث عن الديكور بوصفه لوحة معلقة على الحائط ولا يصلح الا ليقدم فيه مشهد تلفزيوني فهو لا يتعدى ان يكون ديكور مواقع تصوير تلفزيوني.اما النتيجة النهائية فهي شعور المشاهد بأن عنصر الديكور بعيد عن النص والأزياء بعيدة عن العرض من دون ارتباط منطقي بين عناصر العرض المسرحي.

Wednesday, April 11, 2007

عرض الافتتاح "الاسم امرأة"


الأرض أمنا جميعا وما من بشر إلا ويولد من رحم امرأة, حقيقة نعترف بها في أعماقنا لكننا طيلة الوقت نتجاهلها, فالتاريخ يصنعه رجال ويكتبه رجال بينما تهمش المرأة في ركن قصي, كأنها لعنة أو خطيئة, الكل يخرج من بطنها ثم يتنكر لها ويتمرد عليها ويسلبها جميع حقوقها, فهي كائن من الدرجة الثانية أو مجرد محظية لمتعة الرجل وإنجاب الذكور, أما الشراكة الحقيقية بين الطرفين فليست سوى أكذوبة تسقط في أول تجربة عملية.تلك هي التيمة الرئيسية التي يشتغل عليها عرض الافتتاح »الاسم.. امرأة« الذي سبق تقديمه في مهرجان القرين في ديسمبر الماضي تأليف واضاءة محمد الفلاح, فكرة واخراج عبدالعزيز صفر, وبطولة عبير يحيى, ابراهيم الشيخلي, يوسف الحشاش, ميثم بدر, وعلي المذن.الفكرة واضحة في ذاتها وليس هناك حبكة يتم تطويرها أو مفاجآت يتوقعها المشاهد, وإنما ينبع التشويق من اللعب على تلك »التيمة« حركيا ودراسيا وبصريا وتعميقا عبر تبادل الأدوار والمراحل.والنص من الأساس ينطلق من التجريد, فلا توجد أسماء أو أماكن واقعية ولا حتى ديكور ثابت, بل نحن أمام فضاء يعتمد تقنيات المسرح الفقير وامرأة محورية ترتدي قميصا أبيض وبنطلونا أسود, كانت القطب الجاذب لكل عناصر العرض, يتحلق حولها أربعة رجال, ومع كل تجسيد لمرحلة ما من مراحل عمرها تتبدل أدوار هؤلاء الرجال فهم الأب والحبيب والزوج والطبيب والخادم.لكن تبديل الأدوار وتغيير المراحل لم يؤد الى أي تغيير يذكر في حقيقة الموقف الفكري المضاد للمرأة والكامن تحت مسام جلد الرجل, فهو باستمرار يخضعها لتمارين وأشكال من العلاقة, ليبقيها محصورة في دائرة مفرغة, عاجز عن اكتشاف هويتها أو تأكيد وجودها, تترك أحلامها كأنثى وفتاة لتمضي على درب رسمه لها الرجل, وتحب لكنها تتزوج الرجل الذي يختاره الأب, وغير مسموح لها أن تنجب إلا ولدا ليكون امتدادا لأبيه.وبرعت الفنانة عبير يحيى في تجسيد المعاناة الروحية والإمساك بالشخصية في كل مراحلها واعتمدت على أدائها الصوتي وإحساسها الداخلي وانفعالات وجهها, بينما الشباب الأربعة وجدوا عناصر أخرى مساعدة ومساحة أكبر من الحركة لإظهار مواهبهم.وحرك المخرج قطع الديكور- مجموعة مقاعد ومشجب وساعة حائط ليفقدها ثباتها ويؤنسنها مستفيدا منها كتداول يقبل أكثر من تفسير, فالمقاعد تتحول الى طاولة تكرس المسافة بين الزوج والزوجة, والى صناديق تحوي الأسرار وأي قطعة صغيرة في الديكور والاكسسوارات كانت تنقلنا من مرحلة لأخرى ومن شخصية لأخرى, فالخوذة الصفراء تدل على الرجل العامل والغيتار على الحبيب الحالم والجناحان على »كيوبيد« الحب وأضفت الحركة حيوية على العرض وبالتوازي معها الموسيقى الحية للغيتار والايقاعات التي يصدرها الممثلون أنفسهم بالطرق ببعض الأدوات أو بالتصفيق على ركبهم وكذلك المزج بين التراجيديا والكوميديا.ولا يعيب العرض سوى تفاوت أداء الشباب في تقمص الشخصيات المختلفة وعدم التوفيق في لحظة الدخول والخروج من شخصية لأخرى, وإن كان يوسف الحشاش وعبير يحيى الأكثر حضورا.وهذا أثر على قوة وتماسك الايقاع مع شعور المشاهد أن الأداء باهت أحيانا, كما ان الاضاءة كانت بطيئة أحيانا ولا تستجيب بسرعة كافية للحدث والحالة الممسرحة, بالاضافة الى عدم استغلال الناحية اليسرى من خشبة المسرح إلا في مرات نادرة.

رواد المسرح يعلنون بدء فعاليات المهرجان المحلي التاسع


في حفل افتتاحي غير عادي تجاوز التقليدية الى الابداع والتميز بجدارة وبعيدا عن الشكل الرسمي المعتاد افتتح رواد وأبناء الحركة المسرحية فعاليات مهرجان الكويت المسرحي التاسع تحت رعاية وحضور عبدالله المحيلبي وزير الاعلام، المهرجان ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سنويا، ويستقطب جميع المواهب والطاقات الفنية المسرحية للتنافس على جوائز المهرجان.كانت البداية من خلال صور ناطقة لجيل الرواد في المسرح كل صورة تحكي جملة من مسرحية كمقتطفات لكلمات حفظها الجمهور ورددها حتى يومنا هذا وسط تقنيات فنية وإضاءة مبهرة بإخراج متميز، ومن كل مسرح أهلي فقد نجم ساطع في سمائه أطل على الجمهور فنان عريق ليقدم بضع سطور عن مسيرته الفنية، فكان أولهم ابراهيم الصلال، مستذكرا المرحوم عبدالرحمن الضويحي الذي يعتبر من مؤسسي المسرح في الكويت.اما المرحوم خالد النفيسي فقد تحدث عن مسيرته علي البريكي، وقدم سليمان الياسين سطورا عن حياة المرحوم الفنان صقر الرشود، وقدم أحمد السلمان نبذة عن حياة المرحوم حسين الحداد، ثم يجتمع الفنانون على خشبة المسرح مرددين 'رواد من صخر نقشوا على وجه القمر اسم الكويت الحبيبة'، فكانت مقدمة رائعة تحسب الى هؤلاء الفنانين أداء ومشاركة في مثل هذه المحافل والفعاليات المسرحية وسط حضور أكثر من مائة ضيف مسرحي عربي ووجود فني كويتي لافت لعدد من الفنانين الذين افتقدتهم صالات المسارح في معظم الفعاليات المشابهة.وباقتدار وتميز قدمت الفنانة هدى حسين حفل الافتتاح وتميزت ببساطة طلتها وتمكن اسلوبها وادائها، وعرض بعدها فيلم قصير عن الأعمال الفنية المسرحية المشاركة ومقتطفات من هذه العروض.كلمة العيادوألقت مديرة المهرجان كاملة العياد كلمة رحبت فيها بالحضور، موضحة ان هذا المهرجان عبر دوراته الماضية قدم انجازات اكتسبت احترام المسرحيين من خلال عروض هادفة عكست الطموح الابداعي للحركة المسرحية، ومن اجل تنشيط الساحة المسرحية والارتقاء بها الى آفاق جديدة متطلعة الى ان تسهم مثل هذه الأعمال في المهرجانات واللقاءات المسرحية في خلق جيل جديد يسهم في حمل رسالة المسرح بفكر واع وشمولية في الرؤية وعمق في معالجة قضايا المجتمع المطروحة في الساحة.لجنة التحكيموبشكل غير معتاد أعلن عن اعضاء لجنة التحكيم وهم: د.ابراهيم السعافين ود.موسى ربابعة وانتصار عبدالفتاح وهيثم الخواجة ود.فهد السليم.المكرمونوبتوازن واقتدار كرم وزير الاعلام عبدالله المحيلبي بمشاركة بدر الرفاعي الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عشرة فنانين على عطائهم وتميز محطات مسيرتهم الفنية التي امتدت لسنوات طويلة وهم: جلال الشرقاوي، ابراهيم الصلال، جاسم النبهان، مريم الصالح، خالد العبيد، عبدالله عبدالرسول، محمد جابر (العيدروسي)، حياة الفهد، سعيد خطاب وعلي المفيدي.المحيلبي: المهرجان يزيد من ترابط الفنانين عبر وزير الاعلام عبدالله المحيلبي عن سعادته بهذا الجمع الفني الراقي آملا ان تستمر مسيرة الفن الكويتي، والمسرح بأهدافه السامية، بشكل صحيح، وان تتواصل مثل هذه الفعاليات المسرحية والفنية، وتزيد من الترابط بين أبناء الوسط المسرحي في الكويت.لقطات اكتظت غرفة الاستقبال بالضيوف، وجرى اصطحابهم الى مقاعدهم المخصصة بنظام وترتيب.وقف الجمهور تحية واجلالا لكل من الفنان علي المفيدي وسعيد خطاب أثناء التكريم.د.فهد السليم والفنان عبدالله عبدالرسول فور اعلان اسميهما صفق لهما الجمهور بحرارة ولم يتوقف حتى قاطعته مقدمة الحفل.الفنانة هدى الخطيب جلست بجانب الصحافيين وبدت متألقة كعادتها.أبدع بدر محارب مخرج الحفل فيما قدمه من تميز في الافتتاح.مديرة المهرجان كاملة العياد عملت على مدار الساعة، وقامت بكتابة سيناريو الحفل باقتدار.لفتة متميزة ورائعة ان يفتتح أهل المسرح مهرجانهم بأنفسهم.

Monday, April 09, 2007

اليوم افتتاح مهرجان الكويت المسرحي التاسع

يشهد مسرح الدسمة مساء اليوم افتتاح مهرجان الكويت المسرحي التاسع الذي يقام تحت رعاية وزير الاعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ويكرم المهرجان خلال دورته الحالية سعيد خطاب، جلال الشرقاوي، حياة الفهد، علي المفيدي، خالد العبيد، محمد جابر، عبدالله عبدالرسول، جاسم النبهان، ابراهيم الصلال.ويستضيف المهرجان عددا من نجوم المسرح والتلفزيون من دول الخليج الى جانب أسماء عربية بارزة، ومن هؤلاء صلاح الملا، حمد عبدالرضا، ناصر عبدالرضا، سميرة احمد، هدى الخطيب، فخرية خميس، عايشة عبدالرحمن، غنام غنام، عبير عيسى وغيرهم.وتتنافس على جوائز المهرجان ستة عروض هي 'الى الخادمة مع التحية' لفرقة المسرح العربي وستقدم مساء غد دهاء دمية لفرقة المسرح الكويتي، 'الكبوة' لمسرح الشباب، 'المشهد الأخير من المأساة' لفرقة المعهد العالي للفنون المسرحية، 'غسيل ممنوع النشر' لفرقة مسرح الخليج العربي، و'الزفاف' لفرقة المسرح الشعبي، ويعقب كل عرض مسرحي ندوة تطبيقية. كما يقام خلال المهرجان ندوة فكرية بعنوان 'المسرح والقضية الوطنية في العالم العربي' من محورين، وتعقد على مدى يومي السبت والاحد 14 و15 ابريل الجاري.وعلى هامش المهرجان تقيم الفرق الأهلية الأربع ليالي فنية في مقر اقامة الوفود.المهرجان الذي يتضمن أفضل عرض متكامل وأفضل مخرج وأفضل مؤلف وأفضل ممثل في دور أول، وأفضل ممثلة في دور ثان، وأفضل ممثل في دور ثان، وأفضل ممثلة في دور ثان، الى جانب جوائز للسينوغرافيا والأزياء والإضاءة والموسيقى.

Saturday, April 07, 2007

الورده خالد الشيخ

في مقر التحالف الوطني الكويت
object width="425" height="350">

سليمان الديكان يحفظ إرث الكويت الموسيقي

مقولة كونفوشيوس الحكيم الصيني "اذا اردت ان تتعرف الى مدى رقي بلد وارادته ومبلغ حظه من المدنية فانظر الى موسيقاه" ألهمت الموسيقي الشاب د. سليمان الديكان الذي الف اخيرا كتاب »ميراث وطن«.ويقول الديكان في بداية الكتاب "انني في هذه الاسطر ارفع تحية من موسيقي عادي الى موسيقيين غير عاديين احببتهم منذ صغري وسعيت الى التلمذة على ايديهم والاقتداء بهم وما زلت اجلهم لأنهم سيبقون على صدر تاريخ الكويت اوسمة وفي الحضارة الفنية رموزا".ويشير المؤلف الى ان الالحان الكويتية التراثية تتميز بكونها ألحانا متوارثة شعبيا جيلا بعد جيل ويتسم بعضها بطابع البساطة والعفوية وان الاغنية الشعبية والفولكلورية تؤدى بشكل جماعي وفردي كما ان الالحان الكويتية لها طابع بنائي مميز في تركيب الجمل اللحنية والوزن الايقاعي والعروض الشعري.وفيما يتعلق بالالحان الكويتية يشير الكاتب الى احمد الزنجباري وسعود الراشد وحمد الرجيب وعوض دوخي و د. يوسف دوخي واحمد باقر وعبدالعزيز المفرج (شادي الخليج). اما عند الحديث عن التجديد والابتكار فيبرز دور ابراهيم الصولة وغنام الديكان ومرزوق المرزوق.ويتضمن الارث الموسيقي للكويت اسماء لشخصيات سياسية ولقادة كانت لهم ابداعات موسيقية فصاغوا الحانا جميلة وقدموها باسماء مستعارة اختار منها المؤلف الشيخ سالم الصباح السالم.وحفظ الكتاب للمقاتلين بالكلمة أثناء الغزو العراقي حقهما وهما الشاعر فائق عبدالجليل والملحن عبدالله الراشدم

Thursday, April 05, 2007

انطلاق أيام البحرين المسرحية العام المقبل

أعلن وزير الاعلام البحريني الدكتور محمد عبدالغفار عن اطلاق مهرجان سنوي للفنون المسرحية في البحرين تحت اسم «أيام البحرين المسرحية» تبدأ دورته الاولى في العام المقبل 2008، وتستمر كتقليد ثقافي سنوي من أجل الارتقاء والنهوض بالحركة المسرحية في البحرين.وقال الوزير عبدالغفار في تصريح صحافي بعد اجتماعه مع المسرحيين امس الاول «ان المسرح البحريني كان دائما وسيظل المرآة الصادقة التي تعكس صورة المجتمع، في حركته المتطورة وايجاد الحلول الممكنة له»، مشيرا إلى ان المهرجان سيعزز رسالة المسرح الثقافية والفكرية المهمة في التنوير والتثقيف وفي تطوير المجتمع، والارتقاء بالذائقة الفنية، وسيساهم في تنشيط وتطوير الحياة المسرحية.وأكد ان وزارة الاعلام تسعى إلى دعم الحركة المسرحية في البحرين وقد قامت في العامين الماضيين ببناء الصالة الثقافية وزيادة الدعم السنوي للفرق المسرحية العاملة بحيث تصل إلى 12000 دينار بحريني سنويا لتغطية تكاليف الانتاج والنفقات الادارية وستواصل الوزارة العمل على خلق بنية تحتية تساهم في حل مشكلات اماكن العرض المسرحي وستسعى جاهدة لتحقيق المزيد والافضل بما يتواصل من المنجزات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية لشعب البحرين.وحول مسابقة جوائز التميز في الاعمال المسرحية التي تنظمها الوزارة، قال وزير الاعلام ان المهرجان بصيغته الجديدة سيكون بديلا عن مسابقة جوائز التميز ومسابقة التأليف المسرحي وسيتم وقف تنظيمها اعتبارا من العام المقبل مع الابقاء على جائزة الكتاب المتميز.الجدير بالذكر، ان «أيام البحرين المسرحية» سيقدم جوائز مالية قيمة لافضل تأليف مسرحي، افضل عرض مسرحي متكامل وافضل اخراج وافضل تمثيل رجالي ونسائي وافضل سينوغرافيا وأفضل موسيقى ومؤثرات صوتية وجائزة افضل ممثل واعد وافضل ممثلة واعدة اضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة كما سيكرم المهرجان سنويا أحد الفنانيين المسرحيين البحرينيين تقديرا لاسهاماته وجهوده المتميزة وسيصاحب المهرجان اصدار مؤلفات مسرحية متخصصة مع نشرة يومية واقامة ورش مسرحية متخصصة.

«عالم بلا صوت» على خشبة دوار الشمس


يعرض مسرح دوار الشمس بيروت، مسرحية «عالم بلا صوت»، مع 14 شاباً وفتاة من ضعاف السمع والصم الموهوبين يديرهم المخرج عصام بو خالد الذي يتولى تعليمهم مواد فنية منذ خمس سنوات.عمل مسرحي بالكامل، وفي فصل واحد من 50 دقيقة فائقة التميز لجهة القدرة على ضبط حركة واشارات الممثلين. دخلنا الصالة بدافع الفضول، وكنا نعتقد اننا سنشاهد اجواء اقرب الى الفولكلور بمعنى اصطفاف مجموعة من الشباب في تشكيلات بلهاء.وفوجئنا بأننا امام مواهب تمثيلية حقيقية، كانت متجانسة، رائعة، جميلة، تفهم ما تقوم به، وتوصلنا معها الى بر الامان من خلال هضمها لما تفكر به.مجرد آه آه، او اي كمية هواء قادرة على الخروج من الحنجرة هذا ما سمعناه من الممثلين، فيما لم يكن ضرورياً الاستعانة بمؤثرات موسيقية لان الممثلين لن يستطيعوا سماعها.المادة التي تصلنا نحن المشاهدين تركز على عدة نقاط:- اولاً: المشاركون من ذوي الاحتياجات الخاصة، كانوا فنانين حقيقيين متكاملي الصورة.- ثانياً وصل مضمون العمل من دون اي كلمة يلفظها اي ممثل، وبالتالي فهمنا وضحكنا وبكينا على مشاهد ومواقف عدة.- ثالثاً: اكتشفنا ان هناك طاقات قادرة على الدخول في مشاريع فنية جماهيرية اخرى.ولنتصور اثنين من الصم والبكم انجبا طفلاً، وعندما تأكدا انه مثلهما لا يسمع ولا يتكلم رمياه عند مكب للنفايات.بالمقابل فان ثنائياً آخر عثرا عليه، فاختلفا عليه، الى ان كان الاقتناع بامكانية تربيته وعندما يصبح بالغاً يعلمانه التسول والاستفادة منه.وتتلاحق المشاهد لنرى هذا اللقيط كث الشعر، يقوم البوليس بقصّه له واذا به فتى وسيم سرعان ما يعثر على صبية جميلة ويتفقان على الزواج حيث تحمل من مجرد قبلة ارسلها اليها في الهواء لتلد داخل باص مكتظ بالركاب، ولانه يشبه القمر فان والده اصر على وضعه فوق هذا الكوكب واقترب القمر قليلاً من الارض، وقام هذا الاب بتسلق مجموعة من رفاقه حتى طال القمر ووضع طفله فيه، في مشهد مؤثر، عميق وممتع من شدة سهولته.العام المنصرم تشكلت فرقة البيان وهو اسم موقت لها، برعاية مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان، ويشرف عليها المخرج بو خالد ومن اعضائها: وفاء صفية، محمد عبود، نبيلة مراد، محمد حرب، عائشة الهبش، علي كرنيب، شفيق قليلات، منى السيد، سعد الدين علاوي، امل توبة، حسن غرباوي، قاسم محمد، سمية الصمد، وحسان سلمان.هؤلاء جميعاً شكلوا لُحمة واحدة على الخشبة اوصلت الرسالة وقالت بالفم الملآن ان هؤلاء يملكون طاقات مضاعفة عن الاناس العاديين فلا تتعاملوا معهم بفوقية.بو خالد يُشكر من القلب على هذه المهمة التي انجزها وشكلت سابقة حقيقية في المنطقة ولا ندري ما اذا كانت في العالم، ونحن قمنا بالواجب تصفيقاً وكتابة ايجابية جداً عن التجربة الرائدة.

Monday, April 02, 2007

'شمبريش'.. توازن بين النص والرؤية الإخراجية


قدمها طلبة التمثيل بإشراف أحلام حسن


بقيادة المخرجة والفنانة أحلام حسن قدم طلبة قسم التمثيل والاخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية عرضا بعنوان 'شمبريش' شارك فيه كل من حصة النبهان وفيصل الجزاف وعبدالمحسن العمر وعلي كمال وعدد آخر من الطلبة قدموا من خلاله صورة للواقع الاجتماعي والأسري، متضمنا اسقاطات سياسية عديدة لما يدور في المنطقة العربية من نزاعات. المسرحية من تأليف الاماراتي جمال سالم.وتحكي المسرحية قصة عائلة فقيرة مازالت تعيش على عبق الماضي ممثلة في الأب فرج، وأبنائه الثلاثة الذين اختلفت توجهاتهم وأحلامهم وأنماط حياتهم كل عن الآخر، الا انهم جميعا كانوا يحلمون ببيت أكبر وأجمل وأفضل مما هم فيه، ثم يختلفون فيما بينهم وتدب النزاعات والمشاجرات بين الاخوة بعضهم مع بعض وبين زوجاتهم.ثم يأتي موظف في الدولة ليثمن لهم البيت ويشتروا بيتا آخر، فتكبر الخلافات وتتسع الى ان يصاب الأب بخيبة الأمل من خلافات ابنائه الذين فرقتهم المشاكل حبا وطمعا في المال فافتقدوا للوحدة ومشاعر الاخوة، وهكذا هي الحال في وطننا العربي الذي بات فيه العرب متفرقون ولم تعد لروابط الوحدة بينهم قيمة، كل انشغل بما له وما يسعى اليه من مكاسب في الحياة.النص والرؤية الإخراجيةعمدت أحلام حسن إلى القيام بإعداد النص للكاتب جمال سالم بما يتواءم مع مكان العرض الكويت الا انها لم تمس النص من حيث الأساسيات والفكرة الرئيسية، وجعلت من خشبة المسرح صورة لما يدور على أرض الواقع باعتبار البيت الأصيل الذي يعتبر من التراث الكويتي القديم منطلقا للبيت الأكبر، وهو البيت العربي، واستطاعت ان تحقق توازن المعادلة بين النص والاخراج بحرفية عالية، على الرغم من اختلال ميزانية الحركة على الخشبة في أحد المشاهد التي استمر فيها اداء الممثلين على الجانب الأيسر من المسرح، ولم يخل العرض من الفكاهة والكوميديا الهادفة من دون اسفاف، خصوصا ان العرض قدم باللهجة العامية المحلية فكان الجمهور أكثر تفاعلا مع المسرحية التي تصلح بالفعل لأن تكون عرضا جماهيريا ناجحا.الإضاءة والمؤثرات الصوتيةلعبت الإضاءة دورا مهما في العرض للتركيز على الموت وأداء الشخصيات، وكانت اختيارات الألوان موفقة لوصف الحالة، اما المؤثرات الصوتية فقد اعتمدت على النهمة للعودة الى الماضي بكل ما فيه من جماليات وروح الاخوة وقرب كل شخص من الآخر في فرحه وحزنه.علاقة العرض بالعنوانوالجدير بالذكر ان كلمة 'شمبريش' اسم لشيء ينبت داخل جذور الأشجار، وعندما حل الجوع والفقر في الزمن الماضي اقتلعه الناس من الاشجار لأكله، وذلك لقلة الموارد الغذائية وعلاقة العرض بهذا العنوان ما هي الا لتأكيد العوز والجوع اللذين يدفعان الانسان إلى عمل أي شيء أو إلى أكل أي شيء لسد جوعه، والوصول الى غاياته مهما كانت النتائج، ومهما كان نوع هذا الجوع ماديا أو معنويا، اذا لم يكن مؤمنا بقضائه وقدره ومتكاسلا عن السعي وراء الأفضل بطرق صحيحة وخطى ثابتة.وحضر العرض الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي وعمادة المعهد المسرحي واساتذة وطلبة المعهد

احتفالية القاسمي في باريس

تابعت كما تابع عشرات الآلاف من المسرحيين وعشاق المسرح في العالم قاطبة تلك الاحتفالية التي اقيمت في مبنى اليونسكو مساء 27 مارس الماضي بمناسبة يوم المسرح العالمي.لم يكن الحدث عاديا ابدا، خاصة ان يوم المسرح العالمي ينتظره كل المسرحيين في أنحاء العالم ليشهدوا كلمة اليوم التي يلقيها أحد الأسماء البارزة في هذا المجال. وتأخذ كلمة هذا العام خصوصية وطعما آخر يختلفان عن الأعوام الماضية، وصحيح ان العرب بدأوا يشقون طريقهم في الترشيح والاختيار بعد الجهود الكبيرة التي بذلها ويبذلها عضو الهيئة العالمية للمسرح فؤاد الشطي ورفاقه العرب أو المتعاطفون مع العرب، الا ان اختيار سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة لكتابة الكلمة وإلقائها هذا العام تعني الكثير باعتباره أول خليجي يقوم بهذه المهمة التي تأتي عربون وفاء وتكريم لهذا الشخص الذي امتدت أياديه الخيرة لدعم المسرح الخليجي والعربي والعالمي من خلال العديد من المبادرات الداعمة والمؤازرة آخرها جائزة الابداع المسرحي التي نالها هذا العام الفنان المصري الكبير سعد أردش.كانت الاحتفالية رائعة بكل ما تعني الكلمة من معنى، اذ اقيمت في اجواء فنية جمعت عشرات المسرحيين من شتى أنحاء العالم الذين حضروا ليستمعوا الى الكلمة من الشيخ سلطان بن محمد القاسمي. ذلك الانسان المتواضع حد الاعجاب، الرائع بأخلاقه وعشقه للمسرح وللمسرحيين. وكانت المناسبة فرصة ليطلق صرخة ضد كل أنواع الظلم والتمييز والعنصرية التي يواجهها الانسان في كل مكان.وليقدم رسالة سامية بمعانيها الانسانية وليدلل على مدى عشق الانسان الخليجي والعربي والمسلم للمساواة والعدالة ونبذة الارهاب بكل أشكاله.كانت مناسبة رائعة واحتفالية مميزة في حفل أسمع العالم كلمة صوت ابن الخليج في يوم المسرح العالمي.

في أمسية "المسرح العربي إلى أين?" بالدوحة

سعد الفرج: بعض الساسة يدعمون المسرح "الهايف
أكد الفنان سعد الفرج أن بعض السياسيين واصحاب رؤوس الأموال في الخليج يعرفون ان المسرح الجاد يشكل خطراً عليهم لذلك يدعمون ما وصفه بالمسرح »الهايف« موضحا أن المسرح مملكة يجب ان تحترم.وسرد الفرج مراحل بناء وتطور المسرح في الكويت ودور الراحل زكي طليمات في وضع اللبنات الأولى في بناء الممثل الكويتي المعاصر وتحدث عن تجارب المسرحيين في الاستقلال عن المؤسسة السياسة ببناء مسارحهم الخاصة.جاد ذلك في أمسية أقيمت في المقهى الثقافي لمهرجان الدوحة الثقافي تحت عنوان »المسرح العربي إلى أين« شارك فيها بالاضافة الى الفرج الفنانان المصري محمد صبحي والقطري غانم السليطي.وقال الفرج ان الدوحة استحقت بجدارة اسم عاصمة الثقافة الخليجية وأضاف انه »للمرة الأولى في تاريخه يعمل في نص مسرحي في بلد عربي لايمر على رقيب, مبينا ان الثقافة التي توليها الدولة للمسرح تجعل أهله أكثر حرصا على تحمل المسؤولية, مؤكدا أن مساحة الحرية ضرورية للمسرح لكي يبدع.الفنان القطري غانم السليطي قال في مداخلته ان أحد أهم ادوار المسرح الكبرى هي البحث عن الحق والجمال واستكمال النقص في الطبيعة والمجتمع وان مشكلة المسرح مع السلطة قديمة وان دوره الأساسي هو معارضة السلطة.وأوضح ان السائد في الساحة المسرحية العربية الآن هو التقليد مؤكدا أن مساحة الابتكار والخلق والابداع محدودة.وعن النزعة الاستهلاكية السائدة في المسرح العربي الآن قال الفنان محمد صبحي: ان المشاهد شريك في سيادة هذا النوع من المسرح, مبينا انه لم يعتزل المسرح لأنه يشكل جوهر حياته لكنه اعتزل التلفزيون لأنه يحط من كرامة الفن بالاعلانات المتكررة في العمل.وأضاف انه اعتزل العمل في تدريس المسرح بعد اربعة عشر عاما لانه يرفض الكذب فما يدرس حسب تقديره ليس مسرحا حقيقيا.شارك في الحوار د. ربيعة الكواري استاذ الاعلام بجامعة قطر الذي طالب المسرحيين القطريين بالاهتمام بتوثيق تاريخ ورموز المسرح في قطر لغياب المراجع والمصادر ذات القيمة العلمية.

علي كمال قدم "موجز الأخبار" بمناسبة اليوم العالمي للمسرح

ضمن احتفالية المعهد العالي للفنون المسرحية باليوم العالمي للمسرح قدم المخرج الفنان علي كمال عرضه المسرحي »موجز الاخبار« شارك في بطولته الفنان حمد العماني والفنانة حصة النبهان تأليف الهادي المهدي والعرض يسترجع قصص الطغاة والديكتاتوريين عبر التاريخ وحاول المخرج من خلال الشاشة الخلفية تقديم بعض المشاهد المتلفزة لمجموعة من الطغاة المعروفين مثل هتلر وموسيلني وستالين انتهاءا بالرئيس العراقي المقبور صدام حسين.بدأت المسرحية بمشهد تظهر فيه الزوجة »امل« تجلس وحيدة تنتظر عودة زوجها الجندي المقاتل »عبدالكريم« الذي ذهب قبل سنوات للحرب اي حرب? لا توجد اجابة.. ومع مرور الايام والشهور والسنوات لايزال الامل يزور »امل« بين الفينة والاخرى بعودة زوجها لتبدأ معه حياة جديدة كأي امرأة تحلم ان يكون لديها اطفال يغمرونها بالحب والشقاوة.وعلى الرغم من نشرات الاخبار التي تسطر على مسامعها يومياً تفاصيل وقوع الآلاف من ضحايا الحرب الا ان املها بعودة زوجها يرفرف من حولها مثل الحلم فحدسها بأن زوجها ما يزال على قيد الحياة ولم يكن وهماً, وبالفعل جاءتها الانباء عن قرب عودة »عبد الكريم« لكن عليها دفع مبلغ من المال لشراء حريته فلم تجد حلاً سواء في بيع حاجياتها ومنزلها فهي لن تفرط في شرفها الذي حافظت عليه طوال سنوات غيابه ويعود عبدالكريم تعلو ملامحه ابتسامة باهتة لماذا هذا التجهم? هل تعاني من شيء ياحبيبي? هل ضاجعت امرأة اخرى? اسئلة انهمرت على رأسه من الزوجة المسكينة وكأنها رصاصات العدو تمر فوق رأسه كان »عبدالكريم« ينطر الى »الدمية« التي تحملها امل بين يديها حتى تداعب بها طفلها الذي تحلم به فتساقط دموعه فهو لم يعد »رجلا« يمارس حياته بشكل طبيعي.. فالحروب سرقت منه كل شيء حتى رجولته.ومع ارتفاع وتيرة الصراخ والشجار بين الزوجين يقوم »عبدالكريم« بقتل الدمية في مهدها ثم تظهر على الشاشة مجموعة من الدمي لاطفال مغطاة بأكفان بيضاء في اشارة الى ان هؤلاء الاطفال يموتون حتى قبل ان يولدوا في حين ينعم الطغاة برغد العيش.فريق العملتمثيل: حصة النبهان , حمد العماني, موسيقى هاني عبد الصمد, الاغنيات عصام كمال, اضاءة علي حسين الازياء تصميم مجدولين الربيعان ديكور آمنة الرضوان.

Monday, March 26, 2007

كلمة يوم المسرح العالمي



اختير الشيخ سلطان محمد القاسمي حاكم الشارقة لالقاء كلمة 'يوم المسرح العالمي' في احتفال كبير يقام اليوم في باريس يحضره العديد من الشخصيات المسرحية العالمية. وهذا نص الكلمة:المسرح، هذا العالم الساحر، تعرفت عليه عشقا وحبا منذ نعومة اظفاري، عندما انجذبت اليه تأليفا وتمثيلا واخراجا من خلال المراحل الدراسية الاولى. كانت البداية عفوية لم احملها اكثر من كونها نشاطا مدرسيا يغني الروح والعقل، لم ادرك جوهره الحقيقي الا عندما تصديت لتأليف واخراج وتمثيل عمل مسرحي سياسي اغضب السلطة حينها، فقامت بمصادرة كل ما كان في المسرح وتم اغلاقه امام عيني، فما كان من روح المسرح، لدى مشاهدتها العساكر بأسلحتهم، الا ان لجأت واستقرت في الوجدان، حينها ادركت قوة المسرح وجبروته، وبخاصة في مواجهة من لا يتحمل الرأي الآخر، وتيقنت من الدور الخطير الذي من الممكن ان يلعبه المسرح او يقوم به في حياة الشعوب.ثم تجذر هذا الايمان وتعمق في وجداني طوال سنوات دراستي الجامعية في القاهرة، من خلال ما نهلت من كل كتب عن المسرح وما شاهدت من عروض بكل انواعها، كما تعمق هذا الوعي في السنوات اللاحقة من خلال متابعاتي للمسرح الاوروبي بشكل عام، والمسرح الانكليزي خاصة ابان مواصلة دراساتي العليا. ومن خلال قراءاتي في المسرح منذ عهد الاغريق حتى يومنا هذا، ادركت السحر الكامن في عوالم المسرح في سبر اغوار النفس البشرية ومكنوناتها، وفتح المغاليق التي تحتويها، مما رسخ لدي قناعة واسعة بان المسرح بوصفه هذا يشكل عامل توحد انساني يستطيع من خلاله الانسان بأن يغلف العالم بالمحبة والسلام، ويفتح آفاق حوارات بين مختلف الاجناس والاعراق والالوان على اختلاف معتقداتهم الايمانية فكان عاملا مضافا لي في تقبل الآخر على ما هو عليه، وادركت ان الخير يوحد البشر، وان الشر يفرقهم.فاذا كان ناموس المسرح قائما على صراع الخير والشر في جوهريهما فان طبيعة الانسان السوية في الغالب الاعم ميالة ومنحازة الى جانب الخير.الحروب التي حاقت بالبشرية منذ قديم العصور بواعثها مكنونات شريرة لا تقدر الجمال. والجمال المكتمل لا يتوافر في فن من الفنون بقدر ما هو عليه في المسرح، فهو الوعاء الجامع لكل فنون الجمال، ومن لا يتذوق الجمال لا يدرك قيمة الحياة. والمسرح حياة، فما احوجنا اليوم الى نبذ كل انواع الحروب العبثية والاختلافات العقائدية التي تؤجج من دون وازع من ضمير حي، ومشاهد العنف والقتل العشوائي تكاد تغلف المعمورة بأسرها، مصحوبة بهذه الفوارق الشاسعة بين غنى فاحش وفقر مدقع، بين اجزاء من العالم المنكوبة بأوبئة لا تتضافر قوى الخير من اجل القضاء عليها كأمراض الايدز وغيرها من الاوبئة المستوطنة، الى مشكلات التصحر والجفاف في ظل انعدام الحوار الحقيقي مع بعضنا بعضا من اجل العالم الذي نعيش فيه مكانا افضل.يا أهل المسرح، ان عاصفة قد حلت بساحاتنا من شدة ما يثار حولنا من غبار الشك والريبة، حتى كادت تحجب وضوح الرؤية لدينا، واصواتنا لا تصل الى آذان كل منا من كثرة الصراخ والفرقة التي تباعد بين الشعوب، وتكاد العاصفة تطوح بنا لتبعدنا عن بعضنا البعض لولا ايماننا الراسخ بدور المسرح القائم على الحوار اصلا.اذا، لابد لنا من التصدي والتحدي لمن ينفخ في تلك الابواق لاثارة تلك العواصف، ليس لتحطيم هذه الابواق، ولكن للنأي بأنفسنا عن تلك الاجواء الملوثة، وتكريس جهودنا بالتواصل واقامة علاقات المودة مع المنادين بالتآخي بين الشعوب.نحن كبشر زائلون، ويبقى المسرح ما بقيت الحياة.سلطان بن محمد القاسمي

مسرحية ريتشارد الثالث ومعالجة الواقع العربي


أول عمل يقدم بالعربية فوق خشبة مسرح فرقة شكسبير الملكية يخرجه كويتي


ضمن مهرجان فرقة شكسبير الملكية الذي ابتدأ منذ أبريل 2006، جاءت دعوة فرقة مسرح سليمان البسام للمشاركة فيه بمسرحية شكسبير الشهيرة: ريتشارد الثالث. حيث بدأ تقديمها على مسرح الفرقة الملكية الشهير في مدينة ستراتفورد، مسقط رأس الشاعر الانجليزي الكبير، وتستمر إلى 17 فبراير (شباط) الحالي.
ويهدف المهرجان، الذي يستغرق عاما، إلى تقديم كل أعمال شكسبير بما فيها قصائده، مع منح مساحة صغيرة لمسرحياته التي عرضت في بلدان أخرى وبلغات أخرى. ومن هنا تأتي مشاركة هذه الفرقة، التي أسسها سليمان البسام في الكويت منذ خمسة أعوام، ذات أهمية خاصة. فهي أول عمل يقدم بالعربية فوق خشبة مسرح فرقة شكسبير الملكية مع ترجمة فورية للانجليزية على شاشة موضوعة فوق المسرح نفسه.
ما زالت الفرقة تجري تدريباتها في الكويت، وعند حديثي مع البسام كنت استطيع سماع صدى أصوات الممثلين وراءه، وما زالت التعديلات تجرى على المشاهد كل يوم. كان البسام قد صرح بعد الانتهاء من عرض مسرحيته السابقة «كليلة ودمنة» في مايو (ايار) الماضي، على خشبة مسرح باربيكان اللندني، بان مشروعه المقبل هو «ريتشارد الثالث»، وإن إسقاطا ما سيجري لشخصية صدام حسين، على الملك الانجليزي المولود عام 1452: ريتشارد الثالث، وما ارتكبه من جرائم قتل شملت أخويه وأبني أخيه الأكبر الملك ادوارد في طريقه للوصول إلى العرش.
لكن البسام بعد عودته إلى الكويت وإعادة قراءته للمسرحية التاريخية الشهيرة اكتشف شيئا جديدا مخالفا تماما لقناعاته الأولى: «بعد قراءتي لسيرة صدام حسين، خصوصا خلال الثمانينات، اكتشفت وجود اختلاف كبير بين الشخصيتين، وأنه ليست هناك مقارنة بينهما. بل هناك شخصيات أخرى جديرة بإجراء هذا الإسقاط، لذلك فالموضوع تحديدا يحتاج إلى كتابة جديدة لا علاقة لها بمسرحية شكسبير هذه. أوصلني ذلك البحث إلى طريق مسدود وكان علي أن أعود إلى النص مرة أخرى والبدء بقراءته من جديد».
إذن ما الجديد الذي توصل إليه المخرج والكاتب المسرحي الكويتي الذي يقدم أعماله بالعربية والإنجليزية؟: «اكتشفت بالنسبة لريتشارد الثالث، أنها ليست حول الشر المطلق بل هي حول أزمة الحكم داخل الدولة، فما وقع كان نتيجة لموت الملك، وهناك عدد كبير من الأعمام الطامعين بالوصول إلى العرش أو إيصال ابنائهم إليه، وهذه نقطة الارتكاز التي بدأتُ من خلالها معالجة النص».
في اجتماع آل هاملت، عمله المقتبس عن مسرحية «هاملت» مضى البسام بعيدا في تكييف النص ليتناسب مع الواقع العربي. وكان ذلك العمل قد حظي باهتمام عربي وعالمي كبير، تمثل بحصوله على عدة جوائز كبيرة بما فيها جائزة التمثيل والإخراج لمهرجان المسرح العالمي في القاهرة عام 2002 وجائزة أفضل عمل مسرحي في مهرجان ادنبرة للسنة نفسها. لكنه في هذه المسرحية، وبعد تغيير رؤيته لها، قلص من تحويرها كثيرا. يقول البسام: «في ريتشارد الثالث ستجد درجة وفائي عالية للنص الشكسبيري، لذلك فعملي هو إعداد للنص أكثر منه إعادة كتابة».
لكن الإعداد هو أيضا يشمل عناصر أخرى. فبالنسبة لريتشارد الثالث هي «معالجة في التاريخ، ومن الضروري إيجاد حوار للأسئلة التي تثار في عصرنا؛ وإيجاد مفاتيح وأقنعة يستعان فيها للكشف عن وقائع مخفية. ومن ضمن التغييرات، المناخ الذي تدور فيه الأحداث المسرحية، أنها كانت تدور في مناخ مسيحي، فريتشارد الثالث يأتي شبيها بالأعور الدجال، وتجاوز هذا الشخص كل الأعراف، وهذا يجري في أجواء تقية دينية بحتة، ومن خلال هذا الاكتشاف وجدتُ طرقا جديدة لقراءة الواقع» اضاف البسام الذي يؤكد انه نقل المسرحية الى مناخ خليجي من حيث التقاليد الدينية والموسيقى والعناصر الأخرى وبالتالي منحها «هوية خليجية».
وعلى الرغم من جدية أعمال سليمان البسام وعمقها، لكنها تظل في الأخير حاملة للهدف الحقيقي للفن: الامتاع. في عمله الأخير «كلية ودمنة» الذي عرض بقاعة الباربيكان تداخلت المؤثرات الصوتية والبصرية والنقلات السريعة بين المشاهد، مع إدخال نماذج بشرية ترتدي أقنعة حيوانات، لتخلق مناخا سحريا بكل ما تعنيه الكلمة. إنه مسرح معاصر يستثمر ما حققه المبدعون الكبار في تجديده ابتداء من برتولد برخت وانتونين آرتو وانتهاء ببيتر بروك. كان العرض عن حق مهرجانا تستثار فيه الحواس والذهن، فبالقدر الذي يدرك المتفرج المسافة القائمة بينه وبين ما يجري على خشبة المسرح يتم إشراك حاستي البصر والسمع بالموسيقى والأضواء والرسوم والتبدلات المفاجئة.
يقول البسام عن تجربته في مجال المسرح: «شغفي بالمسرح بدأ منذ 12 عاما بعد انتهاء دراستي للأدب الانجليزي في جامعة أدنبرة. عملت بعد ذلك مساعد مخرج في لندن، ثم سافرت إلى فرنسا وتابعت الأعمال المسرحية هناك، ثم شكلتُ فرقة زاغوم في لندن، وقبل خمس سنوات عدت إلى الكويت وأنشأت فرقتي هذه».

Saturday, March 03, 2007

خسوف القمر


فجر هذال اليوم ....خسوف القمر





Wednesday, February 28, 2007

شيكاجو


يقول الأستاذ جلال أمين عن هذه الرواية المتميزة: ها هى رواية علاء الأسوانى الجديدة «شيكاجو» تستحق بدورها نجاحًا مماثلاً وبنفس القدر من الجدارة كالذى استحقته عمارة يعقوبيان. فرحت عند انتهائى من قراءتها لأكثر من سبب، فقد أكدت لى هذه القراءة أن لدينا بالفعل أديبًا كبيرًا وموهوبًا، وظهر أن عمارة يعقوبيان ليست ظاهرة منفردة لا تتكرر، بل إن من الممكن أن تتكرر المرة بعد المرة. فى الرواية الجديدة (شيكاجو) كل مزايا الرواية السابقة: التشويق الذى يبدأ من أول صفحة ويستمر إلى آخر صفحة، أسلوب الكتابة السلس والسريع الذى يصيب الهدف باستمرار بلا تثاقل أو تسكع، الرسم الواضح والمتسق للشخصيات، اللغة العربية الراقية دون تكلف أو تعمد الإغراب، وقبل كل شيء وفوق كل شيء، نُبل المعني، إذ لا جدوى فى رأيى من رواية مهما كانت درجة تشويقها وإتقانها إذا لم تكن نبيلة المقصد، وإذا كان المقصد تافهًا أو حقيرًا قضى على ما قد يكون للمهارة والشطارة من أثر فى نفس القارئ.

Saturday, February 24, 2007

Friday, February 23, 2007

عيدي يا بلادي ....




العيد الوطني وعيد التحرير
كل عام والكويت بخير

Thursday, February 22, 2007

الى لقاء

الى القاء الخرافي المسرحي .....والموعد في 2008

Wednesday, February 21, 2007

بانوراما على مهرجان الخرافي المسرحي

اختتم مهرجان الخرافي للابداع المسرحي حيث التقى الفنانون من رواد ومخضرمين وشباب وفي نظرة فاحصة نلقي الضوء على سلبيات وايجابيات الدورة الرابعة.أهم الايجابيات تكريم الفنانين الرواد في حياتهم في مبادرة طيبة من راعي المهرجان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي لتقدير الجيل الذي نحت في الصخر كما احسنت لجنة التحكيم صنعا باستحداث جائزة التحكيم الخاصة نظرا لعدم ترشيح فرقة المسرح الشعبي للفنان وذلك تقديرا لتميزه وتطوره في دور »البائع« بمسرحية »تميمة وحمدان وكتاب الزمان«.واتخذت آلية التحكيم طريقة تعتمد الدرجات من (5 - 100) وهذه الطريقة تؤدي الى ان افضل عرض متكامل سيحصد الكثير من الجوائز الفردية وهذا ما حدث في الدورة الثانية مع العرض الفائز »الشجرة المقدسة« للمسرح الكويتي اخراج موسى آرتي وفي الدورة الثالثة مع »خارج منطقة التغطية« والرابعة مع »مسرح بلا جمهور« وانحصرت المنافسة الفعلية على جوائز المهرجان بين عرضي »مدينة يعرب« و »مسرح بلا جمهور« في اجواء من الاقبال الجماهيري على العروض منذ الافتتاح الى الختام ومن المزايا الاخرى اختصار كلمة مدير المهرجان في الافتتاح والختام ومشاركة الباحث الفلكي والرائد المسرحي د. صالح العجيري وتخصيص مقدمة للحفلين منى شداد وحليمة بولند.واخيرا ظهور وجوه شابة على صعد الكتابة والاخراج والتمثيل.اما السلبيات فأبرزها انسحاب بعض الفرق المشاركة قبل بدء المهرجان كما ان مشاركة اصحاب الخبرة في منافسة مع شباب لاول مرة لايحقق العدالة وعاب المؤتمر الصحافي بعد العرض ما يحدث في الندوات التطبيقية بالاضافة الى الفوضى التي حصلت اثناء العروض من بعض الاشخاص وتعليقاتهم السخيفة والاحاديث الجانبية ورنين الهواتف.ولتطوير المهرجان في الدورات المقبلة نقترح على اللجنة المنظمة الآتي:تحديد موضوع التنافس في كل دورة لفك التشابك والتشابه مع مهرجان الكويت المسرحي فيخصص مثلا مهرجان الخرافي للدورة المقبلة لاعمال وليام شكسبير والسادسة للتراث العربي وهكذا.عدم مشاركة الممثل او الممثلة في اكثر من عمل واحد فقد حدث في الدورة الرابعة ان شارك الممثل علي كاكولي في عملين وكذلك صفاء العليوة ومبارك سلطان.يشترط عدم مشاركة مصمم الاضاءة بأكثر من عمل فعلي حسن شارك بثلاثة اعمال وضاعت جهوده سدى بتشتيتها هنا وهناك!استحداث جوائز جديدة مثل مخرج لاول مرة وهذا متبع في مهرجان »كان« السينمائي الدولي.ضرورة وجود لجنة فنية تشاهد الاعمال قبل اجازتها.ويجب ان يكون من مختصين وذوي الخبرة وليسوا من مدعي المسرح والنقد!ليلة واحدة لا تكفي للمتنافسين لوضع ديكواتهم, فمتى سيتم اجراء البروفات?والدليل على ذلك ديكور »تميمة وحمدان وكتاب الزمان« لحسين بهبهاني لم يكتب له النجاح في تنفيذ فكرته نتيجة عدم وجود الوقت الكافي.\إعادة النظر في المؤتمر الصحافي عقب العرض. التأكد من الأجهزة في كونترول الصوت والاضاءة ومدى جهوزيتها حتى لا يظلم اي عرض.\ضرورة وجود منظمين في الصالة لمنع الفوضى والتشويش, وضرورة وجود جهاز لقطع الاتصالات الهاتفية.\ وضع شرط جزائي مالي يدفعه المشارك الذي ينسحب.\تشجيع الفرق المشاركة بمبلغ من المال لتحسين موازنتهم للعرض الذي سيقدمونه.

Tuesday, February 20, 2007

صدى نتائج مهرجان الخرافي للابداع المسرحي






هاني النصار: راض عن النتائج وأفتخر بتفوق



قال هاني النصار مخرج العرض المسرحي والمشارك في المهرجان تحت عنوان «نشوة الصحراء» إنه راض عن النتائج خاصة إنها تعكس رأي لجنة التحكيم وأضاف النصار: «نحن نحترم رأي لجنة التحكيم خاصة وانها تضم اساتذة متخصصين، كما ان الجوائز ذهبت الى الشباب سواء كان ذلك لجائزة أفضل عرض او افضل مخرج، وبعض هؤلاء الفائزين هم تلامذتي وانا أملك مستوى كبيرا من الشفافية لان اقول ان تلامذتي طبقوا في اعمالهم المعلومات التي كنت ادرسها لهم في المحاضرات».سألناه مرة أخرى: إن كان يشعر بان تلامذته تفوقوا عليه خاصة إنه شارك في المهرجان ولكنه لم يحصل على أي جائزة.فقال النصار: «أين المشكلة في ذلك؟! نحن في منافسة وليس بالضرورة ان يفوز الاستاذ وهناك كثير من التلاميذ تفوقوا على اساتذتهم، وانا افتخر بذلك».


====================================================


عاش الفائزون في مهرجان الخرافي المسرحي ليلة من الفرح والسعادة والبهجة.التقينا عددا من الفائزين الذين عبروا عن سعادتهم وعبرت هبة الصانع الحاصلة على جائزة تصميم الأزياء عن 'عقول في القفص' عن سعادتها بحصولها على هذه الجائزة، متمنية ان يستمر بالزخم والحماس أنفسهما.اما حسين المسلم الفائز بجائزة أفضل نص مسرحي عن مسرحية 'مدينة يعرب' فقد أكد ان سعادته بالجائزة تكمن في استمرار هذا الدعم من شخصية قيادية مثل رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، واستمرار الزخم والعمل المتواصل وتفاعل الناس مع العروض.وأضاف: ان حصولي على جائزة أفضل نص مسرحي انما هو نوع من التقدير سعيد به، لكن ما أثلج صدري هو هذا التلاحم الفني والابداع لكل المشاركين، مشيرا الى ان النجاح العام لأي فعالية مسرحية هو نجاح للجميع.وأعرب محمد حسن عن سعادته بحصوله على جائزة لجنة التحكيم عن عرض 'تميمة وحمدان' وقال لم أكن اتوقع الفوز، لكني شعرت بعد العرض ان الأجواء ممتازة، والكل راض عما قدمته.وأوضح الفنان علي كاكولي انه اصيب بنوع من التوتر بعد حصوله على جائزة أفضل ممثل دور أول عن مسرحية 'مدينة يعرب' وقال: ان السعادة التي شعرت بها جعلتني متوترا وزادتني مسؤولية كبيرة لما سأقدمه في المستقبل، وكل ما أستطيع قوله هو انني سعيد بزملائي واخواني وأصدقائي الذين شاركوا معنا في المهرجان.اما الفائزة بجائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحية 'تميمة وحمدان' الفنانة عبير الجندي فقالت: اجتهدت ولكل مجتهد نصيب، وحاولت بقدر الامكان ان اعمل مع زملائي من أجل خروج العرض بشكل لائق، وأنا شخصيا راضية عن العرض وسعيدة بأداء زملائي والجائزة اعتبرها حصاد جهد وتعب وعمل متواصل وأشكر فرقة المسرح الشعبي على ثقتها بي وعملي معها لأن ادارة الفرقة دعمت العمل بشكل جيد ومتميز، متمنية ان يستمر مهرجان الخرافي بالحماس والتنافس أنفسهما.النية صافيةالفنان محمد الحملي الذي حصل على جائزة أفضل اخراج وجائزة أفضل عرض لمسرحية 'مسرح بلا جمهور 3' أكد انه دخل المهرجان بنية صافية، ولم يكن يفكر في الجوائز على الاطلاق. وقال ان حصولنا على هذه الجوائز هو دليل على اننا نسلك الطريق القويم وسعيد بدعم فرقة الشباب للعرض، وأتمنى ان يعود مهرجان الشباب.وأشكر زملائي وكل الذين ساهموا معي لكي يخرج العرض بالطريقة التي شاهدها الجمهور، متمنيا ان يستمر المهرجان من أجل الطاقات الشبابية الموهوبة.

Monday, February 19, 2007

'مسرح بلا جمهور 3' أفضل عرض مسرحي متكامل في مهرجان الخرافي



اختتمت مساء امس فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي المسرحي، حيث قام راعي المهرجان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي بتكريم الفرق المشاركة والجهات الاعلامية والفائزين في مسابقة المهرجان.وجاءت نتائج التحكيم كالتالي:- أفضل عرض متكامل: 'مسرح بلا جمهور 3'.- أفضل ديكور وسينوغرافيا: د. عنبر وليد عن مسرحية مدينة يعرب.- أفضل اخراج مسرحي: محمد الحملي عن مسرحية 'مسرح بلا جمهور 3'.- أفضل تأليف مسرحي: حسين المسلم عن نص 'مدينة يعرب'.- أفضل ممثل دور أول: علي كاكولي عن دوره في 'مدينة يعرب'.- أفضل ممثلة دور اول: عبير الجندي عن دورها في مسرحية تميمة وحمدان وكتاب الزمان.- أفضل ممثل دور ثان: عبدالله التركماني عن دوره في مسرحية مدينة يعرب.- أفضل ممثلة دور ثان: بشاير عبدالكريم عن دورها في مسرحية مسرح بلا جمهور 3.- أفضل اضاءة مسرحية: عبدالعزيز صفر عن مسرحية مسرح بلا جمهور.- أفضل أزياء: هبة الصانع عن مسرحية عقول في القفص.- أفضل مؤثرات موسيقية: محمد الزنكوي مناصفة مع سعود الرندي.- ممثل واعد: يوسف الحشاش عن دوره في مسرحية الضبع والعطار.- ممثلة واعدة: نور علي حسن عن مسرحية مسرح بلا جمهور 3.وأعلنت نتيجة المسابقة بعد اعتمادها من لجنة التحكيم المكونة من 10 محكمين هم الفنان داوود حسين، كاملة العياد، نجاح كرم، د. فاضل المويل، خلف العنزي، جابر العنزي، د. شايع الشايع، د. موسى آرتي، عبدالله عبدالرسول وجهاد العطار، الذي انسحب في منتصف العروض لاسباب طارئة، حيث تنافست على الجوائز ثمانية عروض مسرحية، واستضاف المهرجان عرضا زائرا، عن مسرح ام القوين من دولة الامارات العربية الشقيقة، وتم تكريم فنانها الاماراتي سعيد سالم في حفل الختام، بعد ان تم تكريم رواد المسرح الكويتي كشخصيات المهرجان، وهم عقاب الخطيب ومنصور المنصور ومحمد المنيع وابراهيم الصلال وعلي المفيدي.وتم منح الفنان محمد حسن جائزة خاصة من لجنة التحكيم.

Wednesday, February 14, 2007

Tuesday, February 13, 2007


ضمن العروض الرسمية في مهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي قدمت مساء أمس الأول فرقة المعهد العالي للفنون المسرحية باكورة أعمالها مسرحية «الضبع والعطار» على خشبة مسرح الدسمة وهي من تأليف مشعل الموسى وبطولة حسين المهدي، علي كاكولي، أسامة المزيعل ويوسف الحشاش واخراج الفنان عبدالمحسن القفاص. نص المسرحية لم يخل من الجرأة في طرح المشاكل بوضوح وشفافية ولجأ مؤلفها الى اللهجة المحلية في كثير من الأحيان لتوصيل أفكاره للحضور. «الضبع والعطار» قصة صراع بين أقطاب السلطة التي يمثلها حسين المهدي والتجار ويمثلهم العطار علي كاكولي والمشعوذون والسحرة والمتسترون برداء الدين ويمثلهم اسامة المزيعل، وتبدأ أحداثها عندما يشعر العطار بسيطرة المشعوذين على السلطة فيفكر بحيلة غريبة حتى يبعدهم عنها واستطاع ان يلعب لعبة خبيثة معهم ويقضي على آمالهم عندما أشاع في المدينة ان هناك مرضا خطيرا يتفشى فيها وان علته جاءت من مشعوذ ليبدأ الصراع بين الطرفين ثم يقدم «العطار» الدواء الشافي من تلك العلة ويصبح من المقربين الى السلطة واطلق على دوائه المعجزة اسم «بوعيون فتانة» ليفكر بعدها رجل الدين بالانتقام ليبدأ بعدها الصراع حيث استطاع رجل الدين خطف العطار وابعاده عن السلطة. المسرحية غلب عليها الطابع التراثي وابدعت فيها مصممة الديكور شيماء بوصخر من خلال رسم ديكور دوار ملائم لأحداث المسرحية نجح مخرج العرض عبدالمحسن القفاص في توظيفه بشكل رائع وايصال رؤيته الاخراجية بكل وضوح رغم انها اتسمت بالجرأة في بعض الأحيان خاصة بعدما استعان بالعديد من الأغاني التراثية التي تتماشى مع أحداث المسرحية التي لم تخل مشاهدها من بعض الاسقاطات السياسية والاجتماعية التي نعاني منها حاليا والتي أبرزها في فكرة ان الكل يسعى لمصلحته الشخصية وذلك من خلال شعاراته الرنانة على حساب مصلحة الوطن الذي يعيش فيه حتى وان كانت النتيجة «ضياع» البلد. وقد برع الممثلون علي كاكولي وحسين المهدي ويوسف الحشاش واسامة المزيعل في توصيل ما أراده المؤلف والمخرج منهم للمتلقي واستطاعوا تحقيق ذلك بخفة حركتهم ورشاقتهم على الخشبة و«افيهاتهم» التي لم تكن مقحمة وانما جاءت في سياق الاحداث. كما لعبت الاضاءة والأزياء والموسيقى دورا كبيرا في ابراز هذا العرض لأنها أضافت لمسة جمالية كانت غائبة في العروض السابقة. تميزت مسرحية «الضبع والعطار» بأنها تحمل بين طياتها العديد من الرسائل المهمة في كيفية المحافظة على هيبة الوطن من أصحاب المصالح الشخصية، حتى نعيش بلا صراع قد نكون نحن الضحية في نهايته. وفي النهاية يمكن القول ان العرض جيد بمجمله وجريء في طرحه ولا يؤخذ عليه سوى بعض الملاحظات وأهمها الإطالة في جانب من حواراته وضياع التشكيل في اللغة العربية وهامش الارتجال الذي فاق ما هو معهود في العروض المماثلة ولم يكن موفقا في بعض المشاهد، لكن الأكيد ان مسرحية «الضبع والعطار» أشعلت المنافسة في المهرجان الذي يشهد هذه السنة بالفعل واحدة من أهم واكثر دوراته تشويقا. يذكر ان تصدى للاضاءة علي حسن بينما للموسيقى محمد الزنكوي، أحمد القلاف، عبدالرحمن البلوشي، محمد راشد الحمدان وكان الاشراف العام للمؤلف مشعل الموسى.

'مولاي يا مولاي' فرجة مسرحية عن فقدان الهوية.. والبدون




البدون تلك القضية الشائكة هي المحور الرئيسي في العرض الاماراتي الزائر 'مولاي يا مولاي' لفرقة مسرح ام القوين الذي قدم على هامش مهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي.وقضية البدون تناولها العديد من الاعمال المسرحية محليا وخليجيا، ولكن ضمن قضايا اخرى اي ان تناولها كان هامشيا الا ان العرض الاماراتي جعل منها القضية الاساسية وبجرأة متناهية.نص مسرحيالمؤلف اسماعيل عبدالله واحد من اهم كتاب المسرح في الامارات يتميز بأسلوبه بالجرأة والصراحة، وفي هذا النص يتكئ على الموروث الشعبي، الزار، وهو امر معروف على مستوى الخليج، شكل الزار في الماضي القريب صوتا مهما ضمن موروث المنطقة وكان يستخدم لعلاج المرضى خاصة الذين بهم 'مس'، او 'حسد'، او 'جن'.وفي نص 'مولاي يا مولاي' تتركز الاحداث حول 'بن درويش' الذي دخل الزار بعد ان فقد الامل، وفقد الهوية واصبح بدون، ليس لديه جواز او جنسية، ومن هنا يبحث في حضرة الزار عن هويته.وفي المقابل نجد شخصا آخر تائها 'سالمين' الذي يدخل الزار ايضا.ويكتشف معرفته ب'بن درويش' ويكشف من خلال حواره عن عراقة وأصل هذا الرجل الذي عمل معه لسنوات طويلة في البحر، ويحاول مساعدته.مأساةوفي طقوس الزار المعروفة لدى الكثيرين ومن خلال اشعار جريئة، وناقدة، اشعار عن معاناة الانسان وضياعه وفقدانه لهويته في ارضه وبين ناسه تتصاعد وتيرة الاحداث عندما يصرخ بن درويش انا بدون، وابنائي كذلك.لكن المفاجأة التي تصعق الجميع تأتي مع دخول جبر بن سيف الذي نكتشف انه جمعة بن سالمين، لكنه تنكر لوالده، وبدل اسمه من اجل مصالحه الشخصية، وداس على قيمه، اما المصيبة الكبيرة فتتمثل باسلوب معاملته لوالده، ثم لا يتوانى في صفع والده، وبدلا من ان ينقذ سالمين درويش نجده يدخل الزار معه في اشارة الى انه ايضا يبحث عن هويته.رؤية اخراجيةادخل محمد العامري جمهور الصالة ضمن لعبته الاخراجية للمسرحية باعتبار ان القضية المطروحة تهم شريحة كبيرة من المجتمع، وادخل الشخصية الرئيسية 'بن سالمين' من الصالة، كما ادخل شخوصا اخرين من الصالة ليزيد من حالة التواصل مع الجمهور.واستغل الخشبة وجعلها فضاء للحدث المسرحي من خلال الشكل الذي اتخذته حضرة 'الزار'، ووزع قطع قماش ملونة على جوانب الحضرة واستغل عمق الخشبة في معظم الحوارات.وقدم من خلال رؤيته الاخراجية فرجة مسرحية تذكرنا بالعديد من اعمال عدد من المخرجين العرب الذين كانوا يبحثون عن شكل مسرحي جديد، خاصة اولئك الذين تعاملوا مع الموروث والفولكلور مثل المخرج المغربي الطيب الصديقي، والمخرج العراقي قاسم محمد في بعض اعماله وايضا الفنان القطري عبدالرحمن المناعي. وهذا هو الاسلوب الامثل في التعامل مع مثل هذه النصوص.لكن الاضاءة لم تكن مناسبة في الكثير من المواقع خاصة مع وجود 'بروجكترين' على جانبي الخشبة سببا تشتيت تركيز الجمهور.وكان الديكور معبرا عن روح العرض وفكرة المسرحية على رغم بساطته.وقد برز في العرض الفنان الكبير ابراهيم سالم 'بن درويش'، وسعيد سالم 'سالمين' اللذان تحملا العبء الأكبر في العرض المسرحي.\
بطاقة المسرحيةمسرحية: مولاي يا مولايتأليف: إسماعيل عبداللهإخراج: محمد العامريتمثيل: إبراهيم سالم، سعيد سالم، سعيد راشد، محمد الكشف، عبدالله العبدالله ومجموعة من العناصر شكلوا اهل الحضرة.تقديم: فرقة مسرح أم القوين الوطنيالدسمة 2007/2/11

Sunday, February 11, 2007

في بقايا الثلاثة' عرض جدي عن الواقع العربي


'في بقايا الثلاثة' عرض مسرحي يحاول مؤلفه احمد العلوي الغوص في اعماق النفس البشرية من خلال فكرة قد تكون مكررة، وطرح فيه الكثير من عروض اخرى، تلعب على تيمة الانتظار التي تكشف مع الوقت خفايا هذه النفس، ومكنوناتها خاصة الجوانب السلبية والنوايا الشريرة، والنظر الى الامور برؤية ضيقة تضع المصلحة الذاتية في المقام الاول.نص مسرحيالكاتب البحريني احمد العلوي في نصه بقايا الثلاثة يغوص في اعماق الذات الانسانية من خلال ثلاث اشقاء يعيشون على هامش الحياة، مطحونون يعانون ضنك المعيشة، ويتخذون من احدى الخرائب حيث ترمى الزبالة مكانا، يقتاتون من بقايا الزبالة، هذه المعيشة البائسة تجعل من هؤلاء الاشقاء يعيشون صراعا بعد سنوات للخروج والبحث عن حياة افضل لكنهم لا يتحركون بل ينتظرون الفرج. وينتظرون ما يأتي به الشقيق الثالث الأبكم.المؤلف نجح الى حد بعيد في تقديم كيانات مستقلة وضع في كل منها هؤلاء الاشخاص وهو امر مهم اذ ان احدهم (مقداد) يشكل القوة والسيطرة ويتعامل بلغة الاوامر مع الشقيقين الاخرين، اما الشخص الاخر (هديل) فهو يتعامل بلغة العقل في الكثير من الاحيان يتعاطف كثيرا مع شقيقه الاصغر (همام).يتفجر الصراع الثلاثي منذ البداية لكنه يزداد سخونة عندما يقرأ مقداد اعلانا لوظيفة تشترط من بين شروط اخرى ان يكون المتقدم لها 'ابكما'.. لكن هديل يرفض ان يكون شقيقه همام هو الضحية لأن الوظيفة تتطلب شرطا اخر يتخلص بموجبه المتقدم من 'رجولته' وهنا المغزى الاساسي للنص المسرحي.أبعادلذا فإن النص المسرحي ومن خلال استخدام هذا الشرط يقدم اكثر من رمز، واكثر من معنى، لاسيما ان 'الاقصاء' في لغة المسرح يعني من بين امور عدة الاذلال، او فقدان الكرامة، او فقدان اغلى ما لدى الانسان.ومن هنا فإن صراع ا لاخوة يحمل الكثير من المعاني، اذ يرفض هديل ان تكون وسيلتهم الى توفير لقمة العيش من خلال اذلالهم، وافقادهم لكرامتهم حتى لو قبل الشقيق الاخر بينما لا يتوانى مقداد في بيع كل شيء، حتى شقيقه واذلاله من اجل راحته وخلاصه.ومن هنا تطرح المسرحية سؤالا خطيرا هل خلاصنا كعرب من ازماتنا ومعاناتنا يكون بتضحيتنا بأغلى ما نملك؟ واذا فقدنا كرامتنا فماذا يتبقى لنا؟ والاهم من ذلك لماذا ارتضينا ان نعيش على الهامش، ونقتات على ما يرميه الاخرون لنا من فتات؟ هذه الاسئلة التي تقدمها المسرحية.إخراج.. تمثيلاعتقد ان هناك تناقضا في تفسير النص المسرحي بين المؤلف والمخرج ففي الوقت الذي استخدم الاول لغة الرمز في نصه المسرحي، او هكذا بدا لنا من خلال استخدامه ل'الاخصاء'، فإن المخرج قدم رؤية تحيل الى الواقعية من خلال الديكور، والموسيقى الحية والاكسسوارات المتناثرة في اركان المسرح وقد يشكل ذلك خللا واضحا بين رؤيتين مختلفتين تحاولان تفسير النص علما بان المخرج قام بإعداد النص ايضا.اما التمثيل فقد كان العنصر الابرز في هذا العرض لاسيما عبدالمحسن القفاص الذي استخدم لغة الاشارة في حواراته، ويتحكم بانفعالاته، وكان نجم العرض من خلال ادائه المتزن لشخصية همام. اما مبارك ماجد سلطان فإنه يسير على خطى ثابتة نحو النجومية وقد نجح المخرج في ابراز قدرات هذا الممثل بشكل واضح اما بدر القلاف الذي ادى دور هديل فهو يكشف عن موهبة الاداء والحضور على خشبة المسرح ولديه الحماسة للمزيد من العطاء.وبعد..'في بقايا الثلاثة' عرض جريء، يطرح قضية ذات ابعاد متعددة يمكن ان تحمل اكثر من تفسير.بطاقة المسرحيةمسرحية: في بقايا الثلاثةتأليف: احمد العلوياعداد واخراج: علي الحسينيمخرج مساعد: خالد الرفاعيديكور وازياء: صادق الموسويموسيقى: محمد الزنكوياضاءة: ايمن عبدالسلامماكياج: انوار الاستاذتمثيل: بدر القلاف، مبارك ماجد سلطان، عبدالمحسن القفاص تقديم: فرقة المسرح الكويتيمسرح الدسمة يوم 2007/2/10

'الوجه الآخر'.. صراع الخير والشر عندما يموت الضمير


يبدأ المهرجان بالعرض الاول لشركة سفن ستايل للإنتاج الفني بعنوان 'الوجه الاخر' من تأليف بدر الجزاف واخراج منصور حسين المنصور:العرض والرؤية الإخراجيةتدور احداث العرض في عقل الانسان ما بين الخير والشر والصراع الذي يعيشه الانسان في هذه الظروف التي تحيط به من كل جانب ما بين غلبة الخير او غلبة الشر في حوارات متبادلة وجدلية بين ممثلين على الخشبة يدعم كل منهما مجموعة استعراضية هي المحور الاساسي للعرض حيث المواجهة والصراع بين الوجه والوجه الاخر وصحوة الضمير او غفلته عندما لا يجد مفرا من الموت ليتخلص من هذا الصراع الذي بات مؤلما ويدخل في حالة ضياع وشتات فيشنق نفسه ويعلن الموت حلا نهائيا لكل ما فيه من صفات وقيم او حتى مبادئ وصراعات.هكذا رأى المنصور الصراع بين الخير والشر الذي جعله متكافئ النتيجة مؤكدا ان الضمير لا يمكن ان يموت ما دامت هناك حياة وقلب ينبض حتى بعد ان تبادل البطلان الادوار التي وضحت بتبديل ملابسهما وقد اعتمد على المجاميع في تشكيلات متوازنة مع فكرة العرض المسرحي في الصراع الذي يدوس كل شيء فيه المتسلقون للوصول الى السلطة.. كل القيم والمبادئ حتى يصلوا الى موقع النفوذ والقوة، الا ان عناصر الخير التي تبقى حتى منتصف العرض من وراء الحاجز تقوم باختراقه لتدعم فكرة الخير وتوازنها مع الشر وفي هذه التشكيلات تمتعت العناصر البشرية بلباقة كبيرة على رغم مظاهر الاجهاد التي بانت على بعضهم.النصطرح كاتب النص بدر الجزاف فكرة الصراع ما بين الخير والشر تلك الفكرة التي طالما تناولها الكثير من كتاب المسرح والدراما وقد استطاع ان يقدم رؤية جيدة في مستواها الاول الا ان تكرار الحوارات والاطالة في الجمل جعلت من العرض عرضا مملا تداخلت فيه الافكار وتشابكت، فباتت واضحة حداثة التجربة للكاتب الذي سوف يتحسن اداؤه وتترتب افكاره بشكل بعيد عن التشويش مستقبلا.الأزياء والمؤثرات الصوتية والضوئيةوفق مصمم الازياء باختياره لملابس النجمين حمد اشكناني وعيسى ذياب حيث ارتديا ثوبين ابيضين احدهما تعلوه باقة بيضاء تأخذ شكل ريش الطاووس للدلالة على التكبر والتسلط وعلى الثوبين بعض البقع السوداء التي تشير الى نزعات الشر والاخطاء التي قد يرتكبها المرء في حياته، اما الاضاءة فلم تكن موفقة الى حد ما حيث استخدم اللون الاخضر الذي يدل على السلام او الخير احيانا في مواقع لا تربط به كتفسير درامي اما المؤثرات الصوتية فقد كانت مزيجا ما بين المسجلة والحية على الخشبة تؤديها المجاميع ضربا على الارض بأيديهم او ارجلهم.الديكورعلى رغم مساحة الديكور فقد تميز بالتوازن في سينوغرافيا العرض المسرحي من خلال الكرسي على ارتفاع مناسب على جانب المسرح يعلو ظهره درجات السلم لتدل على التسلق للوصول وعلى الجانب الاخر شجرة غير مورقة خلفها قبضات ايدي مكبلة تبحث عن الخلاص من كل اشكال التسلط والظلم التي نتجت بعد انتصار الشر على الخير.الممثلونابدع الشاب حمد اشكناني في ادائه كممثل مبتدئ على رغم ضعف صوته في معظم المشاهد لكنه قدم تعبيرات فنية من خلال قسمات وجهه وحركات جسمه تميز بها كتجربة اولى. اما عيسى ذياب وعلى رغم الاخطاء اللغوية فقد ادى ايضا بشكل جيد على الخشبة.المنصور: كل من يعمل معنا فهو ابن لناعقد المركز الاعلامي التابع لمهرجان الخرافي المسرحي مؤتمرا صحفيا تعقيبا على العرض المسرحي 'الوجه الاخر' تحدث فيه مخرج العرض منصور حسين المنصور ومؤلف العرض بدر الجزاف بادارة الزميل محبوب العبدالله اكد فيه المنصور ان فكرة العرض انطلقت منذ اربعة أشهر حتى تبلور النص بعد ان قام الجزاف بكتابته موضحا ان فكرة النص تعتمد على الخير والشر وان كانت مكررة كفكرة لكنها جديدة من خلال التناول والطرح والرؤية الاخراجية التي اعتمدت ايضا على التشكيلات والمجاميع لتعزيز العمل الدرامي متقبلا الانتقادات كافة على رغم رده على كل منها مدافعا عن عمله الاول الذي يقدمه في مجال المسرح.واضاف المنصور: ان عائلة المنصور لا تقتصر فقط على ابنائها فكل من يعمل معهم في اي مجال هو ابن لهم مشيرا الى فريق العمل الذي قدم معه العرض.عقب بعدها الفنان القدير منصور المنصور على المتحدثين مشيدا بالتجربة الاولى لمنصور حسين المنصور التي تعتبر جيدة المستوى كتجربة اولى له ولفريق العمل.

Saturday, February 10, 2007

متابعه الأخر اخبار مهرجان الخرافي للأبداع المسرحي


اللجنة المنظمة فاجأت الحضور
باتصال هاتفي مع زهرة الخرجي
مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي.. انطلق
انطلقت مساء امس على خشبة مسرح الدسمة الدورة الرابعة لمهرجان محمد عبد المحسن الخرافي للابداع المسرحي بحضور أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي وكوكبة من الفنانين المكرمين والمهتمين بشؤون المسرح. وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية لعريفة الحفل الفنانة منى شداد التي اشادت بالجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة للمهرجان والنجاحات التي حققها في دورته السابقة وفاجأت اللجنة المنظمة حضور المهرجان باتصال هاتفي مع الفنانة زهرة الخرجي التي تتلقى العلاج حاليا في إحدى المصحات العلاجية في لندن, وقالت زهرة انها بادرة جميلة ان اشارككم احتفالكم فاذا كنت بعيدة عنكم بجسدي فأنتم ماتزالون معي من خلال تواصلكم الدائم.. أطمئنكم بأنني حاليا اتلقى المرحلة النهائية من العلاج, وقريبا جداً سأكون بينكم وأتمنى لكم مهرجانا ناجحا وقرة عينكم بعودة الفنان المفيدي. ثم أعلن رئيس مجلس امناء المهرجان د. نبيل الفيلكاوي انطلاق المسابقة
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كشف الفنان جمال الردهان عضو مجلس امناء مهرجان الخرافي للابداع المسرحي عن اسماء اعضاء لجنة تحكيم المهرجان مساء امس الاول الخميس عبر لقاء للتعارف جمع مختلف اعضاء اللجان العاملة في المهرجان وهم كالتالي كاملة العياد مديرة ادارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والفنان داود حسين والناقدة نجاح كرم والمخرج عبدالله عبدالرسول وأ.جهاد العطار ود.فاضل المويل ود.موسى آرتي ود.شايع الشايع وأ.جابر العنزي والمخرج خلف العنزي، واكد الفنان جمال الردهان ان لجنة التحكيم بصورتها الحالية بعيدة تماما عن أي محسوبية قد تكون موجودة في لجان التحكيم في أي مهرجانات اخرى، كما شرح رئيس مجلس الامناء ومدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي آلية عمل لجنة التحكيم، مؤكدا انه قصد من الاعلان عن اسماء اعضاء لجنة التحكيم وجود نوع من الشفافية لدى ادارة المهرجان.واوضح في الوقت نفسه انه لا مجال لاحتكاك اعضاء التحكيم بعضهم ببعض وكل امورهم تكون على اتصال مباشر مع مسؤول اللجنة فقط وهو امر يعطي مزيدا من المصداقية لآلية عمل لجنة التحكيم

Friday, February 09, 2007

حلة «الخرافي المسرحي» تزين مسرح الدسمة

برعاية رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي تنطلق مساء اليوم فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي للابداع المسرحي» على مسرح الدسمة وذلك من خلال حفل الافتتاح الذي ستقدم فقراته الفنانة المحبوبة منى شداد ويبدأ بكلمة لرئيس مجلس الامناء مدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي ثم تقديم اعضاء لجنة التحكيم العشرة، ومن ثم تقديم اول عروض المسابقة الرسمية وهو بعنوان «الوجه الآخر» لمؤسسة (سفن ستايل) في تمام الثامنة مساء.وتتنوع اعمال الدورة الرابعة للمهرجان والتي ستختتم مساء الأحد 18 الجاري بحضور راعي المهرجان جاسم الخرافي إلى ثمانة عروض رسمية تتسابق على جوائز المهرجان بواقع عرض يومي اضافة إلى تكريم خمسة من رواد ورموز الحركة الفنية الكويتية مقررا توسيمهم من قبل راعي المهرجان في امسية الختام وتوزيع الجوائز، كذلك هناك بعض المؤتمرات الصحافية التي يعقدها المركز الاعلامي للفرق المشاركة والفنانين المكرمين في حفل من المقرر ان تقدم فقراته المذيعة الكويتية حليمة بولند.مؤتمر صحافيوكان رئيس مجلس الامناء مدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي عقد مؤتمرا صحافيا مساء اول من امس الاربعاء اعلن فيه عن فعاليات المهرجان واعلن في الوقت نفسه عن استراتيجية تطوير المهرجان التي تهدف إلى اخراجه من اطار المحلية إلى العربية ومن ثم العالمية.ونوه الدكتور الفيلكاوي عن شمولية المهرجان لكافة القطاعات والمؤسسات المسرحية الكويتية الاهلية والحكومية والاكاديمية ما اتاح لجيل كامل من المسرحيين الشباب وخريجي الفنون المسرحية فرصة التعبير عن قدراتهم ومواهبهم والتنافس الشريف في مناخ مسرحي ابداعي كفل الفرص المتكافئة للجميع بهدف صقل هذه المواهبو نموها وتهيئتها للعمل في مناخ مسرحي صحي يكفل تقويم الواقع المسرحي ويعيد صياغته بما يتناسب مع ذوق جماهيري راق ومتقدم.وعن غياب بعض الفرق المسرحية الاهلية عن المشاركة في مهرجان «الخرافي المسرحي» قال الفيلكاوي: «ان المهرجان مفتوح امام الجميع وشموليته لمؤسسات القطاع الخاص قد كفلتا دخول اعداد كبيرة من الشباب في مناخ المسابقة الامر الذي قلل من اهمية وتأثير غياب بعض الفرق الاهلية وهو امر لا نأخذه على محمل السلبية اذا اعتبرنا ان تعددية الفرص وتنويع التطوير في الفن المسرحي فرصة اكبر للتطوير، ويعد مهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي المسرحي الوجه الثاني والمكمل لمهرجان الكويت المحلي الذي تقتصر فرصة المشاركة فيه على المؤسسات المسرحية الرسمية»، وعن العروض الموازية او الضيفة اجاب الفيلكاوي بوجود ترتيبات مع فرقة ام القيوين الاماراتية لتقديم عرض «مولاي يا مولاي» على هامش مسابقة الخرافي المسرحي، وكذلك عرض اخر.ومن جانبه، تحدث عضو مجلس الامناء الفنان جمال الردهان عن جوانب تنظيمية وتطويرية في المهرجان، مؤكدا حرص مجلس الامناء على ترسيخ خطوات التطوير والنضج للمهرجان من دورة إلى اخرى على مختلف المستويات.وعبر الردهان عن شكر مجلس الامناء وامتنانه للجنة العليا المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» على إدراج مهرجان الخرافي المسرحي ضمن فعاليات «هلا فبراير» مؤكدا على أن التقاء الجميع تحت مظلة الوطنية وخدمة المجتمع هدف رئيسي لتنظيم هذه المهرجانات.المسرح الشعبي ... رسالة إلى من يهمه الأمرببادرة غير مسبوقة، اقدم المسرح الشعبي على القيام بدور اكبر من مشارك في مهرجان «الخرافي المسرحي» الرابع حيث تكلفت الفرقة ميزانية خاصة لاصدار نشرة يومية طوال فعاليات المهرجان اضافة إلى اقامة حفل كبير مساء يوم الختام على شرف راعي المهرجان رئيس مجلس الامة جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي، يحمل عبق التراث الكويت والفن الاصيل، وهذه المشاركات تضاف إلى وجود المسرح الشعبي في المسابقة الرسمية للمهرجان من خلال عرض مسرحي بعنوان «حمدان وكتاب الزمان» من تأليف فطامي زيد العطار واخراج وحيد عبدالصمد وبطولة عبير الجندي وابراهيم القطان وسالم العطوان وعمر اليعقوب وصفاء العليوة، ومراجعة لغوية الفنان القدير محمد حسن ومساعد مخرج محمود اسماعيل ومن المقرر تقديم العرض المسرحي في الثامنة الجمعة 16/2/2007 على مسرح الدسمة.ويعزو متحدث باسم المسرح هذه البادرة إلى مساندة من الفرقة إلى مجلس امناء المهرجان وتقديرا لراعي المهرجان معالي جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي الذي لم يأل جهدا في دعم الحركة المسرحية الكويتية وكافة قطاعات التنمية والنهوض في الكويت.واضاف: «ان المسرح الشعبي قد انطلق بهذه المبادرة من مكانة وتاريخ الفرقة كونها الرائدة في تاريخ الحركة المسرحية الكويتية والبيت الكبير لمعظم رواد ونجوم الفن الكويتي، وهي بهذا العمل اذ يعبر عن دوره ووجوده فهو يحمل اسم كافة اعضائه سواء العاملون والموجودون على قيد الحياة او الذين فارقونا إلى الرفيق الاعلى مؤكدا وجودهم ودورهم في بناء الحركة المسرحية.وأضاف: «كذلك تؤكد فرقة المسرح الشعبي على دعم جيل الشباب وفتح باب الدعم والمساندة خاصة في تقديم العروض المسرحية والمشاركة بها في المهرجانات».

الحملي : «مسرح بلا جمهور 3»... اجتماعية تتفاعل مع الأحداث



متابعة اشرف السعيد : تعرض على مسرح الدسمة مسرحية «مسرح بلا جمهور 3» والتي ينتجها مسرح الشباب - ضمن فعاليات مهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي» في دورته الرابعة، وهي من تأليف واخراج محمد الحملي، ويستخدم فيها اسلوب «مسرح الحادثة» والذي يعني ان المسرحية اجتماعية وتتناول قضايا المجتمع المحلي والعربي ايضا، وتسلط الاضواء على بعض الاحداث اليومية الحياتية سواء بالفن، المجتمع، السياسة.وقال المخرج محمد الحملي: هذا العمل هو السادس الذي اقوم باخراجه بصفة عامة ومن بينها اربعة اعمال خاصة بمهرجان الخرافي المسرحي، وقد شاركت في مهرجان الخرافي الاول بمسرحية «طبيب رغم أنفه» وحصلت على جائزة افضل ممثل دور ثان، وكانت المسرحية من اخراج عبدالله العابر ومن انتاج مسرح الشباب.وتابع: ومسرحية «مسرح بلا جمهور 3» هي الجزء الثالث لها فقد سبق لي ان شاركت بالجزء الاول في مناسبة يوم المسرح العالمي بمسرح الشباب في مارس 2005، وايضا شاركت بالجزء الثاني في يوم المسرح العالمي على هامش مهرجان الخرافي، والجزء الثالث أقدمه في هذه الدورة للمهرجان.وزاد : ومسرحية «مسرح بلا جمهور 3» والتي ستعرض في المهرجان هذا العام تجمع احداثا وقعت في عام 2006 وايضا خلال الشهر الماضي من عام 2007 وابرز هذه الاحداث اجتماعية، والخاصية التي تمتاز بها هذه المسرحية تنقلك من جو لاخر، والمهم هو الابداع الفني ومشاركة الشباب، ومعظمهم أعضاء بمسرح الشباب وطلاب بمعهد الفنون المسرحية.وحول اسم المسرحية قال الحملي: «انه يهدف من ان الجمهور العادي لا يشارك في الحضور في المهرجانات المسرحية وفي المقابل نجد ان الجمهور الاكاديمي والمثقف لا يتقبل اللهجة المحلية احيانا، وهذا الاسم اخترته ليكون رسالة إلى الجمهور، وخصوصا ان هناك علاقة بين الحدث والعنوان، ومتوقعا منافسة شديدة بين العروض المقدمة في مهرجان الخرافي للابداع المسرحي، ومضيفا ان معظمهم اساتذتي وزملائي واذا فازت اي مسرحية فلنبارك جميعا وسنفرح لان الهدف الرئيسي للمهرجان هو اظهار ابداعاتنا وافكارنا وانتاجنا».


========================================

«الشباب» بـ 55 عضواً بمهرجان الخرافي

ضمن الاستعدادات لمهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي من خلال مسرحية «مسرح بلا جمهور 3» من تأليف واخراج محمد راشد الحملي، وبعد النجاح اللافت الذي حققته هذه المسرحية في اجزائها الاول والثاني خارج نطاق المسابقة هذا العام، ستكون ضمن الفرق والعروض في المسابقة. «الأنباء» زارت فريق العمل اثناء البروفات اليومية والتقت مؤلف ومخرج المسرحية محمد الحملي فعلق على المسرحية قائلا: في هذا العام، وفي «مسرح بلا جمهور 3» حاولت ان اتطرق الى عدة مشاكل من خلال واقعنا المعاصر، كما حاولت ايضا تسليط الضوء على قتل الابداع والمواهب الفنية خصوصا لفئة الشباب اضافة الى مشاكل الفنانين الشباب وكيفية استغلال المنتجين لطاقاتهم وعقلياتهم الفنية الناجحة، وزاد: وضمن هذه المنظومة نعالج جميع الاطروحات والتجارب التي يتعامل معها الفنان كي يستطيع الدفاع عن مبادئه واصراره في اختيار الدور المناسب ليصل الى طموحه. اما عن رؤيته الاخراجية فيقول الحملي: استمد رؤيتي في الاخراج من واقع الحياة التي نعيشها يوميا، كما انني احاول المزج بين عملي كمخرج، وكممثل في الوقت نفسه لكي اشارك زملائي هذا الشعور لنستطيع توصيل المعلومات للمشاهدين، حيث لدي 12 ممثلا و55 مشاركا في هذا العرض. ولفت الحملي: كما انني استخدمت فيلما للمقدمة مع لوحات استعراضية علما ان مدة العمل 45 دقيقة، واجواؤه تكون بالمشاركة بين الجمهور والمسرح، وهذا ما جعل «مسرح بلا جمهور» 1 و2 و3 متميزا. وكشف: ومن المفاجآت ايضا ان من ضمن المشاركين في هذه المسرحية وجوه جديدة من الشباب والشابات اصحاب الطموح في الوقوف على خشبة المسرح لتوصيل رسالتهم للمشاهدين وبالمناسبة جميعهم طلاب وطالبات في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والاخراج امثال: بشاير عبدالكريم، ونور القبندي. الى ذلك عبرت بشاير عن هذه المشاركة قائلة: انا سعيدة جدا بالمشاركة في «مسرح بلا جمهور 3» مع مجموعة الفنانين الشباب كما انني في هذا العمل اقف للمرة الاولى على خشبة المسرح وفي مهرجان كهذا لأجسد شخصية المرأة التي تبحث عن رجل تتزوجه لأنها جيكرة، وزادت: والشخصية تعتبر كوميدية نوعا ما، وربما تكون هذه الخطوة الجريئة بوقوفي على خشبة المسرح من شأنها ان تعطيني الدافع في الظهور التلفزيوني في اي عمل درامي، مضيفة: ان الفكرة بحد ذاتها قد تأتي بعد التخرج من المعهد. وعن حبها لمجال التمثيل اوضحت عبدالكريم: التمثيل جميل وفيه احس بأنني اظهر كل طاقاتي وابداعاتي، ولكن المجال الفني بشكل عام يجعل الفتاة اكثر تخوفا وتحسبا لأي شيء يمس سمعتها. اما الفنانة الشابة نور القبندي فعبرت عن مشاركتها قائلة: بصراحة هذه المرة هي الاولى التي اقف فيها على خشبة المسرح، وخارج نطاق دراستي في المعهد لأجسد في هذا العمل شخصية المرأة القوية، يضاف الى ذلك كيفية تعاملي مع الوسط الفني، وزادت: لكن مهما تفعل الانسانة منا تظل النظرة للمرأة في مجتمعاتنا كما هي، وبرأيي ان المرأة تحتاج الى وقوف الرجل بجانبها لأنهما مكملان لبعضهما البعض، ولا يستطيع اي من كان ان يفصل بينهما. وعن وقوفها على المسرح خصوصا في مجال التمثيل للمرة الأولى شرحت القبندي: انا شخصيا احب التمثيل وجاء ذلك من خلال دراستي في المعهد حيث احببت المسرح الاكاديمي لبعده عن الاسفاف والسخرية، كما انني حاولت جاهدة أن أُظهر من خلال هذه المشاركة وجود فتيات محجبات يقبلن على التمثيل ويقفن على خشبة المسرح. من ناحيته اوضح الفنان عبدالله البدر ـ رئيس مسرح الشباب بالوكالة ـ عن مشاركة الهيئة العامة للشباب والرياضة (قطاع الشباب في مسرح الشباب) مؤكدا ان المسرح اصبح احدى الجهات الرئيسية المشاركة في مهرجانات الدولة، واستطرد: ان مسرح الشباب في الوقت الحالي يستخدم آلية جديدة لاستخدام وتفعيل جميع الاعضاء الموجودين والمشاركين في عضوية المسرح، ودور المسرح ان يظهرهم على الساحة الفنية. واضاف البدر: ويبقى الهدف الاساسي للمشاركة وهو ظهور الطاقات الشابة على الساحة الفنية، وليس بهدف الجوائز، لأن مسرح الشباب له الحق في ان يظهر عددا كبيرا من

Google