التهمة
كنتُ أسيرُ مفـرداً
كنتُ أسيرُ مفـرداً
أحمِـلُ أفكـاري معـي
وَمَنطِقي وَمَسْمعي
فازدَحَمـتْ
مِن حَوْليَ الوجـوه
قالَ لَهمْ زَعيمُهم: خُـذوه
سألتُهُـمْ: ما تُهمتي؟
فَقيلَ لي:
تَجَمُّعٌ مشبــوه
احمد مطر
هناك عاشقا بلا حبيبه وفارسا بلا جواد وطائرا بلا وطن ومسرحي بلا جمهور