
متابعة اشرف السعيد : تعرض على مسرح الدسمة مسرحية «مسرح بلا جمهور 3» والتي ينتجها مسرح الشباب - ضمن فعاليات مهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي» في دورته الرابعة، وهي من تأليف واخراج محمد الحملي، ويستخدم فيها اسلوب «مسرح الحادثة» والذي يعني ان المسرحية اجتماعية وتتناول قضايا المجتمع المحلي والعربي ايضا، وتسلط الاضواء على بعض الاحداث اليومية الحياتية سواء بالفن، المجتمع، السياسة.وقال المخرج محمد الحملي: هذا العمل هو السادس الذي اقوم باخراجه بصفة عامة ومن بينها اربعة اعمال خاصة بمهرجان الخرافي المسرحي، وقد شاركت في مهرجان الخرافي الاول بمسرحية «طبيب رغم أنفه» وحصلت على جائزة افضل ممثل دور ثان، وكانت المسرحية من اخراج عبدالله العابر ومن انتاج مسرح الشباب.وتابع: ومسرحية «مسرح بلا جمهور 3» هي الجزء الثالث لها فقد سبق لي ان شاركت بالجزء الاول في مناسبة يوم المسرح العالمي بمسرح الشباب في مارس 2005، وايضا شاركت بالجزء الثاني في يوم المسرح العالمي على هامش مهرجان الخرافي، والجزء الثالث أقدمه في هذه الدورة للمهرجان.وزاد : ومسرحية «مسرح بلا جمهور 3» والتي ستعرض في المهرجان هذا العام تجمع احداثا وقعت في عام 2006 وايضا خلال الشهر الماضي من عام 2007 وابرز هذه الاحداث اجتماعية، والخاصية التي تمتاز بها هذه المسرحية تنقلك من جو لاخر، والمهم هو الابداع الفني ومشاركة الشباب، ومعظمهم أعضاء بمسرح الشباب وطلاب بمعهد الفنون المسرحية.وحول اسم المسرحية قال الحملي: «انه يهدف من ان الجمهور العادي لا يشارك في الحضور في المهرجانات المسرحية وفي المقابل نجد ان الجمهور الاكاديمي والمثقف لا يتقبل اللهجة المحلية احيانا، وهذا الاسم اخترته ليكون رسالة إلى الجمهور، وخصوصا ان هناك علاقة بين الحدث والعنوان، ومتوقعا منافسة شديدة بين العروض المقدمة في مهرجان الخرافي للابداع المسرحي، ومضيفا ان معظمهم اساتذتي وزملائي واذا فازت اي مسرحية فلنبارك جميعا وسنفرح لان الهدف الرئيسي للمهرجان هو اظهار ابداعاتنا وافكارنا وانتاجنا».
========================================
«الشباب» بـ 55 عضواً بمهرجان الخرافي

ضمن الاستعدادات لمهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي من خلال مسرحية «مسرح بلا جمهور 3» من تأليف واخراج محمد راشد الحملي، وبعد النجاح اللافت الذي حققته هذه المسرحية في اجزائها الاول والثاني خارج نطاق المسابقة هذا العام، ستكون ضمن الفرق والعروض في المسابقة. «الأنباء» زارت فريق العمل اثناء البروفات اليومية والتقت مؤلف ومخرج المسرحية محمد الحملي فعلق على المسرحية قائلا: في هذا العام، وفي «مسرح بلا جمهور 3» حاولت ان اتطرق الى عدة مشاكل من خلال واقعنا المعاصر، كما حاولت ايضا تسليط الضوء على قتل الابداع والمواهب الفنية خصوصا لفئة الشباب اضافة الى مشاكل الفنانين الشباب وكيفية استغلال المنتجين لطاقاتهم وعقلياتهم الفنية الناجحة، وزاد: وضمن هذه المنظومة نعالج جميع الاطروحات والتجارب التي يتعامل معها الفنان كي يستطيع الدفاع عن مبادئه واصراره في اختيار الدور المناسب ليصل الى طموحه. اما عن رؤيته الاخراجية فيقول الحملي: استمد رؤيتي في الاخراج من واقع الحياة التي نعيشها يوميا، كما انني احاول المزج بين عملي كمخرج، وكممثل في الوقت نفسه لكي اشارك زملائي هذا الشعور لنستطيع توصيل المعلومات للمشاهدين، حيث لدي 12 ممثلا و55 مشاركا في هذا العرض. ولفت الحملي: كما انني استخدمت فيلما للمقدمة مع لوحات استعراضية علما ان مدة العمل 45 دقيقة، واجواؤه تكون بالمشاركة بين الجمهور والمسرح، وهذا ما جعل «مسرح بلا جمهور» 1 و2 و3 متميزا. وكشف: ومن المفاجآت ايضا ان من ضمن المشاركين في هذه المسرحية وجوه جديدة من الشباب والشابات اصحاب الطموح في الوقوف على خشبة المسرح لتوصيل رسالتهم للمشاهدين وبالمناسبة جميعهم طلاب وطالبات في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والاخراج امثال: بشاير عبدالكريم، ونور القبندي. الى ذلك عبرت بشاير عن هذه المشاركة قائلة: انا سعيدة جدا بالمشاركة في «مسرح بلا جمهور 3» مع مجموعة الفنانين الشباب كما انني في هذا العمل اقف للمرة الاولى على خشبة المسرح وفي مهرجان كهذا لأجسد شخصية المرأة التي تبحث عن رجل تتزوجه لأنها جيكرة، وزادت: والشخصية تعتبر كوميدية نوعا ما، وربما تكون هذه الخطوة الجريئة بوقوفي على خشبة المسرح من شأنها ان تعطيني الدافع في الظهور التلفزيوني في اي عمل درامي، مضيفة: ان الفكرة بحد ذاتها قد تأتي بعد التخرج من المعهد. وعن حبها لمجال التمثيل اوضحت عبدالكريم: التمثيل جميل وفيه احس بأنني اظهر كل طاقاتي وابداعاتي، ولكن المجال الفني بشكل عام يجعل الفتاة اكثر تخوفا وتحسبا لأي شيء يمس سمعتها. اما الفنانة الشابة نور القبندي فعبرت عن مشاركتها قائلة: بصراحة هذه المرة هي الاولى التي اقف فيها على خشبة المسرح، وخارج نطاق دراستي في المعهد لأجسد في هذا العمل شخصية المرأة القوية، يضاف الى ذلك كيفية تعاملي مع الوسط الفني، وزادت: لكن مهما تفعل الانسانة منا تظل النظرة للمرأة في مجتمعاتنا كما هي، وبرأيي ان المرأة تحتاج الى وقوف الرجل بجانبها لأنهما مكملان لبعضهما البعض، ولا يستطيع اي من كان ان يفصل بينهما. وعن وقوفها على المسرح خصوصا في مجال التمثيل للمرة الأولى شرحت القبندي: انا شخصيا احب التمثيل وجاء ذلك من خلال دراستي في المعهد حيث احببت المسرح الاكاديمي لبعده عن الاسفاف والسخرية، كما انني حاولت جاهدة أن أُظهر من خلال هذه المشاركة وجود فتيات محجبات يقبلن على التمثيل ويقفن على خشبة المسرح. من ناحيته اوضح الفنان عبدالله البدر ـ رئيس مسرح الشباب بالوكالة ـ عن مشاركة الهيئة العامة للشباب والرياضة (قطاع الشباب في مسرح الشباب) مؤكدا ان المسرح اصبح احدى الجهات الرئيسية المشاركة في مهرجانات الدولة، واستطرد: ان مسرح الشباب في الوقت الحالي يستخدم آلية جديدة لاستخدام وتفعيل جميع الاعضاء الموجودين والمشاركين في عضوية المسرح، ودور المسرح ان يظهرهم على الساحة الفنية. واضاف البدر: ويبقى الهدف الاساسي للمشاركة وهو ظهور الطاقات الشابة على الساحة الفنية، وليس بهدف الجوائز، لأن مسرح الشباب له الحق في ان يظهر عددا كبيرا من