Wednesday, February 28, 2007

شيكاجو


يقول الأستاذ جلال أمين عن هذه الرواية المتميزة: ها هى رواية علاء الأسوانى الجديدة «شيكاجو» تستحق بدورها نجاحًا مماثلاً وبنفس القدر من الجدارة كالذى استحقته عمارة يعقوبيان. فرحت عند انتهائى من قراءتها لأكثر من سبب، فقد أكدت لى هذه القراءة أن لدينا بالفعل أديبًا كبيرًا وموهوبًا، وظهر أن عمارة يعقوبيان ليست ظاهرة منفردة لا تتكرر، بل إن من الممكن أن تتكرر المرة بعد المرة. فى الرواية الجديدة (شيكاجو) كل مزايا الرواية السابقة: التشويق الذى يبدأ من أول صفحة ويستمر إلى آخر صفحة، أسلوب الكتابة السلس والسريع الذى يصيب الهدف باستمرار بلا تثاقل أو تسكع، الرسم الواضح والمتسق للشخصيات، اللغة العربية الراقية دون تكلف أو تعمد الإغراب، وقبل كل شيء وفوق كل شيء، نُبل المعني، إذ لا جدوى فى رأيى من رواية مهما كانت درجة تشويقها وإتقانها إذا لم تكن نبيلة المقصد، وإذا كان المقصد تافهًا أو حقيرًا قضى على ما قد يكون للمهارة والشطارة من أثر فى نفس القارئ.

Saturday, February 24, 2007

Friday, February 23, 2007

عيدي يا بلادي ....




العيد الوطني وعيد التحرير
كل عام والكويت بخير

Thursday, February 22, 2007

الى لقاء

الى القاء الخرافي المسرحي .....والموعد في 2008

Wednesday, February 21, 2007

بانوراما على مهرجان الخرافي المسرحي

اختتم مهرجان الخرافي للابداع المسرحي حيث التقى الفنانون من رواد ومخضرمين وشباب وفي نظرة فاحصة نلقي الضوء على سلبيات وايجابيات الدورة الرابعة.أهم الايجابيات تكريم الفنانين الرواد في حياتهم في مبادرة طيبة من راعي المهرجان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي لتقدير الجيل الذي نحت في الصخر كما احسنت لجنة التحكيم صنعا باستحداث جائزة التحكيم الخاصة نظرا لعدم ترشيح فرقة المسرح الشعبي للفنان وذلك تقديرا لتميزه وتطوره في دور »البائع« بمسرحية »تميمة وحمدان وكتاب الزمان«.واتخذت آلية التحكيم طريقة تعتمد الدرجات من (5 - 100) وهذه الطريقة تؤدي الى ان افضل عرض متكامل سيحصد الكثير من الجوائز الفردية وهذا ما حدث في الدورة الثانية مع العرض الفائز »الشجرة المقدسة« للمسرح الكويتي اخراج موسى آرتي وفي الدورة الثالثة مع »خارج منطقة التغطية« والرابعة مع »مسرح بلا جمهور« وانحصرت المنافسة الفعلية على جوائز المهرجان بين عرضي »مدينة يعرب« و »مسرح بلا جمهور« في اجواء من الاقبال الجماهيري على العروض منذ الافتتاح الى الختام ومن المزايا الاخرى اختصار كلمة مدير المهرجان في الافتتاح والختام ومشاركة الباحث الفلكي والرائد المسرحي د. صالح العجيري وتخصيص مقدمة للحفلين منى شداد وحليمة بولند.واخيرا ظهور وجوه شابة على صعد الكتابة والاخراج والتمثيل.اما السلبيات فأبرزها انسحاب بعض الفرق المشاركة قبل بدء المهرجان كما ان مشاركة اصحاب الخبرة في منافسة مع شباب لاول مرة لايحقق العدالة وعاب المؤتمر الصحافي بعد العرض ما يحدث في الندوات التطبيقية بالاضافة الى الفوضى التي حصلت اثناء العروض من بعض الاشخاص وتعليقاتهم السخيفة والاحاديث الجانبية ورنين الهواتف.ولتطوير المهرجان في الدورات المقبلة نقترح على اللجنة المنظمة الآتي:تحديد موضوع التنافس في كل دورة لفك التشابك والتشابه مع مهرجان الكويت المسرحي فيخصص مثلا مهرجان الخرافي للدورة المقبلة لاعمال وليام شكسبير والسادسة للتراث العربي وهكذا.عدم مشاركة الممثل او الممثلة في اكثر من عمل واحد فقد حدث في الدورة الرابعة ان شارك الممثل علي كاكولي في عملين وكذلك صفاء العليوة ومبارك سلطان.يشترط عدم مشاركة مصمم الاضاءة بأكثر من عمل فعلي حسن شارك بثلاثة اعمال وضاعت جهوده سدى بتشتيتها هنا وهناك!استحداث جوائز جديدة مثل مخرج لاول مرة وهذا متبع في مهرجان »كان« السينمائي الدولي.ضرورة وجود لجنة فنية تشاهد الاعمال قبل اجازتها.ويجب ان يكون من مختصين وذوي الخبرة وليسوا من مدعي المسرح والنقد!ليلة واحدة لا تكفي للمتنافسين لوضع ديكواتهم, فمتى سيتم اجراء البروفات?والدليل على ذلك ديكور »تميمة وحمدان وكتاب الزمان« لحسين بهبهاني لم يكتب له النجاح في تنفيذ فكرته نتيجة عدم وجود الوقت الكافي.\إعادة النظر في المؤتمر الصحافي عقب العرض. التأكد من الأجهزة في كونترول الصوت والاضاءة ومدى جهوزيتها حتى لا يظلم اي عرض.\ضرورة وجود منظمين في الصالة لمنع الفوضى والتشويش, وضرورة وجود جهاز لقطع الاتصالات الهاتفية.\ وضع شرط جزائي مالي يدفعه المشارك الذي ينسحب.\تشجيع الفرق المشاركة بمبلغ من المال لتحسين موازنتهم للعرض الذي سيقدمونه.

Tuesday, February 20, 2007

صدى نتائج مهرجان الخرافي للابداع المسرحي






هاني النصار: راض عن النتائج وأفتخر بتفوق



قال هاني النصار مخرج العرض المسرحي والمشارك في المهرجان تحت عنوان «نشوة الصحراء» إنه راض عن النتائج خاصة إنها تعكس رأي لجنة التحكيم وأضاف النصار: «نحن نحترم رأي لجنة التحكيم خاصة وانها تضم اساتذة متخصصين، كما ان الجوائز ذهبت الى الشباب سواء كان ذلك لجائزة أفضل عرض او افضل مخرج، وبعض هؤلاء الفائزين هم تلامذتي وانا أملك مستوى كبيرا من الشفافية لان اقول ان تلامذتي طبقوا في اعمالهم المعلومات التي كنت ادرسها لهم في المحاضرات».سألناه مرة أخرى: إن كان يشعر بان تلامذته تفوقوا عليه خاصة إنه شارك في المهرجان ولكنه لم يحصل على أي جائزة.فقال النصار: «أين المشكلة في ذلك؟! نحن في منافسة وليس بالضرورة ان يفوز الاستاذ وهناك كثير من التلاميذ تفوقوا على اساتذتهم، وانا افتخر بذلك».


====================================================


عاش الفائزون في مهرجان الخرافي المسرحي ليلة من الفرح والسعادة والبهجة.التقينا عددا من الفائزين الذين عبروا عن سعادتهم وعبرت هبة الصانع الحاصلة على جائزة تصميم الأزياء عن 'عقول في القفص' عن سعادتها بحصولها على هذه الجائزة، متمنية ان يستمر بالزخم والحماس أنفسهما.اما حسين المسلم الفائز بجائزة أفضل نص مسرحي عن مسرحية 'مدينة يعرب' فقد أكد ان سعادته بالجائزة تكمن في استمرار هذا الدعم من شخصية قيادية مثل رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، واستمرار الزخم والعمل المتواصل وتفاعل الناس مع العروض.وأضاف: ان حصولي على جائزة أفضل نص مسرحي انما هو نوع من التقدير سعيد به، لكن ما أثلج صدري هو هذا التلاحم الفني والابداع لكل المشاركين، مشيرا الى ان النجاح العام لأي فعالية مسرحية هو نجاح للجميع.وأعرب محمد حسن عن سعادته بحصوله على جائزة لجنة التحكيم عن عرض 'تميمة وحمدان' وقال لم أكن اتوقع الفوز، لكني شعرت بعد العرض ان الأجواء ممتازة، والكل راض عما قدمته.وأوضح الفنان علي كاكولي انه اصيب بنوع من التوتر بعد حصوله على جائزة أفضل ممثل دور أول عن مسرحية 'مدينة يعرب' وقال: ان السعادة التي شعرت بها جعلتني متوترا وزادتني مسؤولية كبيرة لما سأقدمه في المستقبل، وكل ما أستطيع قوله هو انني سعيد بزملائي واخواني وأصدقائي الذين شاركوا معنا في المهرجان.اما الفائزة بجائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحية 'تميمة وحمدان' الفنانة عبير الجندي فقالت: اجتهدت ولكل مجتهد نصيب، وحاولت بقدر الامكان ان اعمل مع زملائي من أجل خروج العرض بشكل لائق، وأنا شخصيا راضية عن العرض وسعيدة بأداء زملائي والجائزة اعتبرها حصاد جهد وتعب وعمل متواصل وأشكر فرقة المسرح الشعبي على ثقتها بي وعملي معها لأن ادارة الفرقة دعمت العمل بشكل جيد ومتميز، متمنية ان يستمر مهرجان الخرافي بالحماس والتنافس أنفسهما.النية صافيةالفنان محمد الحملي الذي حصل على جائزة أفضل اخراج وجائزة أفضل عرض لمسرحية 'مسرح بلا جمهور 3' أكد انه دخل المهرجان بنية صافية، ولم يكن يفكر في الجوائز على الاطلاق. وقال ان حصولنا على هذه الجوائز هو دليل على اننا نسلك الطريق القويم وسعيد بدعم فرقة الشباب للعرض، وأتمنى ان يعود مهرجان الشباب.وأشكر زملائي وكل الذين ساهموا معي لكي يخرج العرض بالطريقة التي شاهدها الجمهور، متمنيا ان يستمر المهرجان من أجل الطاقات الشبابية الموهوبة.

Monday, February 19, 2007

'مسرح بلا جمهور 3' أفضل عرض مسرحي متكامل في مهرجان الخرافي



اختتمت مساء امس فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي المسرحي، حيث قام راعي المهرجان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي بتكريم الفرق المشاركة والجهات الاعلامية والفائزين في مسابقة المهرجان.وجاءت نتائج التحكيم كالتالي:- أفضل عرض متكامل: 'مسرح بلا جمهور 3'.- أفضل ديكور وسينوغرافيا: د. عنبر وليد عن مسرحية مدينة يعرب.- أفضل اخراج مسرحي: محمد الحملي عن مسرحية 'مسرح بلا جمهور 3'.- أفضل تأليف مسرحي: حسين المسلم عن نص 'مدينة يعرب'.- أفضل ممثل دور أول: علي كاكولي عن دوره في 'مدينة يعرب'.- أفضل ممثلة دور اول: عبير الجندي عن دورها في مسرحية تميمة وحمدان وكتاب الزمان.- أفضل ممثل دور ثان: عبدالله التركماني عن دوره في مسرحية مدينة يعرب.- أفضل ممثلة دور ثان: بشاير عبدالكريم عن دورها في مسرحية مسرح بلا جمهور 3.- أفضل اضاءة مسرحية: عبدالعزيز صفر عن مسرحية مسرح بلا جمهور.- أفضل أزياء: هبة الصانع عن مسرحية عقول في القفص.- أفضل مؤثرات موسيقية: محمد الزنكوي مناصفة مع سعود الرندي.- ممثل واعد: يوسف الحشاش عن دوره في مسرحية الضبع والعطار.- ممثلة واعدة: نور علي حسن عن مسرحية مسرح بلا جمهور 3.وأعلنت نتيجة المسابقة بعد اعتمادها من لجنة التحكيم المكونة من 10 محكمين هم الفنان داوود حسين، كاملة العياد، نجاح كرم، د. فاضل المويل، خلف العنزي، جابر العنزي، د. شايع الشايع، د. موسى آرتي، عبدالله عبدالرسول وجهاد العطار، الذي انسحب في منتصف العروض لاسباب طارئة، حيث تنافست على الجوائز ثمانية عروض مسرحية، واستضاف المهرجان عرضا زائرا، عن مسرح ام القوين من دولة الامارات العربية الشقيقة، وتم تكريم فنانها الاماراتي سعيد سالم في حفل الختام، بعد ان تم تكريم رواد المسرح الكويتي كشخصيات المهرجان، وهم عقاب الخطيب ومنصور المنصور ومحمد المنيع وابراهيم الصلال وعلي المفيدي.وتم منح الفنان محمد حسن جائزة خاصة من لجنة التحكيم.

Wednesday, February 14, 2007

Tuesday, February 13, 2007


ضمن العروض الرسمية في مهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي قدمت مساء أمس الأول فرقة المعهد العالي للفنون المسرحية باكورة أعمالها مسرحية «الضبع والعطار» على خشبة مسرح الدسمة وهي من تأليف مشعل الموسى وبطولة حسين المهدي، علي كاكولي، أسامة المزيعل ويوسف الحشاش واخراج الفنان عبدالمحسن القفاص. نص المسرحية لم يخل من الجرأة في طرح المشاكل بوضوح وشفافية ولجأ مؤلفها الى اللهجة المحلية في كثير من الأحيان لتوصيل أفكاره للحضور. «الضبع والعطار» قصة صراع بين أقطاب السلطة التي يمثلها حسين المهدي والتجار ويمثلهم العطار علي كاكولي والمشعوذون والسحرة والمتسترون برداء الدين ويمثلهم اسامة المزيعل، وتبدأ أحداثها عندما يشعر العطار بسيطرة المشعوذين على السلطة فيفكر بحيلة غريبة حتى يبعدهم عنها واستطاع ان يلعب لعبة خبيثة معهم ويقضي على آمالهم عندما أشاع في المدينة ان هناك مرضا خطيرا يتفشى فيها وان علته جاءت من مشعوذ ليبدأ الصراع بين الطرفين ثم يقدم «العطار» الدواء الشافي من تلك العلة ويصبح من المقربين الى السلطة واطلق على دوائه المعجزة اسم «بوعيون فتانة» ليفكر بعدها رجل الدين بالانتقام ليبدأ بعدها الصراع حيث استطاع رجل الدين خطف العطار وابعاده عن السلطة. المسرحية غلب عليها الطابع التراثي وابدعت فيها مصممة الديكور شيماء بوصخر من خلال رسم ديكور دوار ملائم لأحداث المسرحية نجح مخرج العرض عبدالمحسن القفاص في توظيفه بشكل رائع وايصال رؤيته الاخراجية بكل وضوح رغم انها اتسمت بالجرأة في بعض الأحيان خاصة بعدما استعان بالعديد من الأغاني التراثية التي تتماشى مع أحداث المسرحية التي لم تخل مشاهدها من بعض الاسقاطات السياسية والاجتماعية التي نعاني منها حاليا والتي أبرزها في فكرة ان الكل يسعى لمصلحته الشخصية وذلك من خلال شعاراته الرنانة على حساب مصلحة الوطن الذي يعيش فيه حتى وان كانت النتيجة «ضياع» البلد. وقد برع الممثلون علي كاكولي وحسين المهدي ويوسف الحشاش واسامة المزيعل في توصيل ما أراده المؤلف والمخرج منهم للمتلقي واستطاعوا تحقيق ذلك بخفة حركتهم ورشاقتهم على الخشبة و«افيهاتهم» التي لم تكن مقحمة وانما جاءت في سياق الاحداث. كما لعبت الاضاءة والأزياء والموسيقى دورا كبيرا في ابراز هذا العرض لأنها أضافت لمسة جمالية كانت غائبة في العروض السابقة. تميزت مسرحية «الضبع والعطار» بأنها تحمل بين طياتها العديد من الرسائل المهمة في كيفية المحافظة على هيبة الوطن من أصحاب المصالح الشخصية، حتى نعيش بلا صراع قد نكون نحن الضحية في نهايته. وفي النهاية يمكن القول ان العرض جيد بمجمله وجريء في طرحه ولا يؤخذ عليه سوى بعض الملاحظات وأهمها الإطالة في جانب من حواراته وضياع التشكيل في اللغة العربية وهامش الارتجال الذي فاق ما هو معهود في العروض المماثلة ولم يكن موفقا في بعض المشاهد، لكن الأكيد ان مسرحية «الضبع والعطار» أشعلت المنافسة في المهرجان الذي يشهد هذه السنة بالفعل واحدة من أهم واكثر دوراته تشويقا. يذكر ان تصدى للاضاءة علي حسن بينما للموسيقى محمد الزنكوي، أحمد القلاف، عبدالرحمن البلوشي، محمد راشد الحمدان وكان الاشراف العام للمؤلف مشعل الموسى.

'مولاي يا مولاي' فرجة مسرحية عن فقدان الهوية.. والبدون




البدون تلك القضية الشائكة هي المحور الرئيسي في العرض الاماراتي الزائر 'مولاي يا مولاي' لفرقة مسرح ام القوين الذي قدم على هامش مهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي.وقضية البدون تناولها العديد من الاعمال المسرحية محليا وخليجيا، ولكن ضمن قضايا اخرى اي ان تناولها كان هامشيا الا ان العرض الاماراتي جعل منها القضية الاساسية وبجرأة متناهية.نص مسرحيالمؤلف اسماعيل عبدالله واحد من اهم كتاب المسرح في الامارات يتميز بأسلوبه بالجرأة والصراحة، وفي هذا النص يتكئ على الموروث الشعبي، الزار، وهو امر معروف على مستوى الخليج، شكل الزار في الماضي القريب صوتا مهما ضمن موروث المنطقة وكان يستخدم لعلاج المرضى خاصة الذين بهم 'مس'، او 'حسد'، او 'جن'.وفي نص 'مولاي يا مولاي' تتركز الاحداث حول 'بن درويش' الذي دخل الزار بعد ان فقد الامل، وفقد الهوية واصبح بدون، ليس لديه جواز او جنسية، ومن هنا يبحث في حضرة الزار عن هويته.وفي المقابل نجد شخصا آخر تائها 'سالمين' الذي يدخل الزار ايضا.ويكتشف معرفته ب'بن درويش' ويكشف من خلال حواره عن عراقة وأصل هذا الرجل الذي عمل معه لسنوات طويلة في البحر، ويحاول مساعدته.مأساةوفي طقوس الزار المعروفة لدى الكثيرين ومن خلال اشعار جريئة، وناقدة، اشعار عن معاناة الانسان وضياعه وفقدانه لهويته في ارضه وبين ناسه تتصاعد وتيرة الاحداث عندما يصرخ بن درويش انا بدون، وابنائي كذلك.لكن المفاجأة التي تصعق الجميع تأتي مع دخول جبر بن سيف الذي نكتشف انه جمعة بن سالمين، لكنه تنكر لوالده، وبدل اسمه من اجل مصالحه الشخصية، وداس على قيمه، اما المصيبة الكبيرة فتتمثل باسلوب معاملته لوالده، ثم لا يتوانى في صفع والده، وبدلا من ان ينقذ سالمين درويش نجده يدخل الزار معه في اشارة الى انه ايضا يبحث عن هويته.رؤية اخراجيةادخل محمد العامري جمهور الصالة ضمن لعبته الاخراجية للمسرحية باعتبار ان القضية المطروحة تهم شريحة كبيرة من المجتمع، وادخل الشخصية الرئيسية 'بن سالمين' من الصالة، كما ادخل شخوصا اخرين من الصالة ليزيد من حالة التواصل مع الجمهور.واستغل الخشبة وجعلها فضاء للحدث المسرحي من خلال الشكل الذي اتخذته حضرة 'الزار'، ووزع قطع قماش ملونة على جوانب الحضرة واستغل عمق الخشبة في معظم الحوارات.وقدم من خلال رؤيته الاخراجية فرجة مسرحية تذكرنا بالعديد من اعمال عدد من المخرجين العرب الذين كانوا يبحثون عن شكل مسرحي جديد، خاصة اولئك الذين تعاملوا مع الموروث والفولكلور مثل المخرج المغربي الطيب الصديقي، والمخرج العراقي قاسم محمد في بعض اعماله وايضا الفنان القطري عبدالرحمن المناعي. وهذا هو الاسلوب الامثل في التعامل مع مثل هذه النصوص.لكن الاضاءة لم تكن مناسبة في الكثير من المواقع خاصة مع وجود 'بروجكترين' على جانبي الخشبة سببا تشتيت تركيز الجمهور.وكان الديكور معبرا عن روح العرض وفكرة المسرحية على رغم بساطته.وقد برز في العرض الفنان الكبير ابراهيم سالم 'بن درويش'، وسعيد سالم 'سالمين' اللذان تحملا العبء الأكبر في العرض المسرحي.\
بطاقة المسرحيةمسرحية: مولاي يا مولايتأليف: إسماعيل عبداللهإخراج: محمد العامريتمثيل: إبراهيم سالم، سعيد سالم، سعيد راشد، محمد الكشف، عبدالله العبدالله ومجموعة من العناصر شكلوا اهل الحضرة.تقديم: فرقة مسرح أم القوين الوطنيالدسمة 2007/2/11

Sunday, February 11, 2007

في بقايا الثلاثة' عرض جدي عن الواقع العربي


'في بقايا الثلاثة' عرض مسرحي يحاول مؤلفه احمد العلوي الغوص في اعماق النفس البشرية من خلال فكرة قد تكون مكررة، وطرح فيه الكثير من عروض اخرى، تلعب على تيمة الانتظار التي تكشف مع الوقت خفايا هذه النفس، ومكنوناتها خاصة الجوانب السلبية والنوايا الشريرة، والنظر الى الامور برؤية ضيقة تضع المصلحة الذاتية في المقام الاول.نص مسرحيالكاتب البحريني احمد العلوي في نصه بقايا الثلاثة يغوص في اعماق الذات الانسانية من خلال ثلاث اشقاء يعيشون على هامش الحياة، مطحونون يعانون ضنك المعيشة، ويتخذون من احدى الخرائب حيث ترمى الزبالة مكانا، يقتاتون من بقايا الزبالة، هذه المعيشة البائسة تجعل من هؤلاء الاشقاء يعيشون صراعا بعد سنوات للخروج والبحث عن حياة افضل لكنهم لا يتحركون بل ينتظرون الفرج. وينتظرون ما يأتي به الشقيق الثالث الأبكم.المؤلف نجح الى حد بعيد في تقديم كيانات مستقلة وضع في كل منها هؤلاء الاشخاص وهو امر مهم اذ ان احدهم (مقداد) يشكل القوة والسيطرة ويتعامل بلغة الاوامر مع الشقيقين الاخرين، اما الشخص الاخر (هديل) فهو يتعامل بلغة العقل في الكثير من الاحيان يتعاطف كثيرا مع شقيقه الاصغر (همام).يتفجر الصراع الثلاثي منذ البداية لكنه يزداد سخونة عندما يقرأ مقداد اعلانا لوظيفة تشترط من بين شروط اخرى ان يكون المتقدم لها 'ابكما'.. لكن هديل يرفض ان يكون شقيقه همام هو الضحية لأن الوظيفة تتطلب شرطا اخر يتخلص بموجبه المتقدم من 'رجولته' وهنا المغزى الاساسي للنص المسرحي.أبعادلذا فإن النص المسرحي ومن خلال استخدام هذا الشرط يقدم اكثر من رمز، واكثر من معنى، لاسيما ان 'الاقصاء' في لغة المسرح يعني من بين امور عدة الاذلال، او فقدان الكرامة، او فقدان اغلى ما لدى الانسان.ومن هنا فإن صراع ا لاخوة يحمل الكثير من المعاني، اذ يرفض هديل ان تكون وسيلتهم الى توفير لقمة العيش من خلال اذلالهم، وافقادهم لكرامتهم حتى لو قبل الشقيق الاخر بينما لا يتوانى مقداد في بيع كل شيء، حتى شقيقه واذلاله من اجل راحته وخلاصه.ومن هنا تطرح المسرحية سؤالا خطيرا هل خلاصنا كعرب من ازماتنا ومعاناتنا يكون بتضحيتنا بأغلى ما نملك؟ واذا فقدنا كرامتنا فماذا يتبقى لنا؟ والاهم من ذلك لماذا ارتضينا ان نعيش على الهامش، ونقتات على ما يرميه الاخرون لنا من فتات؟ هذه الاسئلة التي تقدمها المسرحية.إخراج.. تمثيلاعتقد ان هناك تناقضا في تفسير النص المسرحي بين المؤلف والمخرج ففي الوقت الذي استخدم الاول لغة الرمز في نصه المسرحي، او هكذا بدا لنا من خلال استخدامه ل'الاخصاء'، فإن المخرج قدم رؤية تحيل الى الواقعية من خلال الديكور، والموسيقى الحية والاكسسوارات المتناثرة في اركان المسرح وقد يشكل ذلك خللا واضحا بين رؤيتين مختلفتين تحاولان تفسير النص علما بان المخرج قام بإعداد النص ايضا.اما التمثيل فقد كان العنصر الابرز في هذا العرض لاسيما عبدالمحسن القفاص الذي استخدم لغة الاشارة في حواراته، ويتحكم بانفعالاته، وكان نجم العرض من خلال ادائه المتزن لشخصية همام. اما مبارك ماجد سلطان فإنه يسير على خطى ثابتة نحو النجومية وقد نجح المخرج في ابراز قدرات هذا الممثل بشكل واضح اما بدر القلاف الذي ادى دور هديل فهو يكشف عن موهبة الاداء والحضور على خشبة المسرح ولديه الحماسة للمزيد من العطاء.وبعد..'في بقايا الثلاثة' عرض جريء، يطرح قضية ذات ابعاد متعددة يمكن ان تحمل اكثر من تفسير.بطاقة المسرحيةمسرحية: في بقايا الثلاثةتأليف: احمد العلوياعداد واخراج: علي الحسينيمخرج مساعد: خالد الرفاعيديكور وازياء: صادق الموسويموسيقى: محمد الزنكوياضاءة: ايمن عبدالسلامماكياج: انوار الاستاذتمثيل: بدر القلاف، مبارك ماجد سلطان، عبدالمحسن القفاص تقديم: فرقة المسرح الكويتيمسرح الدسمة يوم 2007/2/10

'الوجه الآخر'.. صراع الخير والشر عندما يموت الضمير


يبدأ المهرجان بالعرض الاول لشركة سفن ستايل للإنتاج الفني بعنوان 'الوجه الاخر' من تأليف بدر الجزاف واخراج منصور حسين المنصور:العرض والرؤية الإخراجيةتدور احداث العرض في عقل الانسان ما بين الخير والشر والصراع الذي يعيشه الانسان في هذه الظروف التي تحيط به من كل جانب ما بين غلبة الخير او غلبة الشر في حوارات متبادلة وجدلية بين ممثلين على الخشبة يدعم كل منهما مجموعة استعراضية هي المحور الاساسي للعرض حيث المواجهة والصراع بين الوجه والوجه الاخر وصحوة الضمير او غفلته عندما لا يجد مفرا من الموت ليتخلص من هذا الصراع الذي بات مؤلما ويدخل في حالة ضياع وشتات فيشنق نفسه ويعلن الموت حلا نهائيا لكل ما فيه من صفات وقيم او حتى مبادئ وصراعات.هكذا رأى المنصور الصراع بين الخير والشر الذي جعله متكافئ النتيجة مؤكدا ان الضمير لا يمكن ان يموت ما دامت هناك حياة وقلب ينبض حتى بعد ان تبادل البطلان الادوار التي وضحت بتبديل ملابسهما وقد اعتمد على المجاميع في تشكيلات متوازنة مع فكرة العرض المسرحي في الصراع الذي يدوس كل شيء فيه المتسلقون للوصول الى السلطة.. كل القيم والمبادئ حتى يصلوا الى موقع النفوذ والقوة، الا ان عناصر الخير التي تبقى حتى منتصف العرض من وراء الحاجز تقوم باختراقه لتدعم فكرة الخير وتوازنها مع الشر وفي هذه التشكيلات تمتعت العناصر البشرية بلباقة كبيرة على رغم مظاهر الاجهاد التي بانت على بعضهم.النصطرح كاتب النص بدر الجزاف فكرة الصراع ما بين الخير والشر تلك الفكرة التي طالما تناولها الكثير من كتاب المسرح والدراما وقد استطاع ان يقدم رؤية جيدة في مستواها الاول الا ان تكرار الحوارات والاطالة في الجمل جعلت من العرض عرضا مملا تداخلت فيه الافكار وتشابكت، فباتت واضحة حداثة التجربة للكاتب الذي سوف يتحسن اداؤه وتترتب افكاره بشكل بعيد عن التشويش مستقبلا.الأزياء والمؤثرات الصوتية والضوئيةوفق مصمم الازياء باختياره لملابس النجمين حمد اشكناني وعيسى ذياب حيث ارتديا ثوبين ابيضين احدهما تعلوه باقة بيضاء تأخذ شكل ريش الطاووس للدلالة على التكبر والتسلط وعلى الثوبين بعض البقع السوداء التي تشير الى نزعات الشر والاخطاء التي قد يرتكبها المرء في حياته، اما الاضاءة فلم تكن موفقة الى حد ما حيث استخدم اللون الاخضر الذي يدل على السلام او الخير احيانا في مواقع لا تربط به كتفسير درامي اما المؤثرات الصوتية فقد كانت مزيجا ما بين المسجلة والحية على الخشبة تؤديها المجاميع ضربا على الارض بأيديهم او ارجلهم.الديكورعلى رغم مساحة الديكور فقد تميز بالتوازن في سينوغرافيا العرض المسرحي من خلال الكرسي على ارتفاع مناسب على جانب المسرح يعلو ظهره درجات السلم لتدل على التسلق للوصول وعلى الجانب الاخر شجرة غير مورقة خلفها قبضات ايدي مكبلة تبحث عن الخلاص من كل اشكال التسلط والظلم التي نتجت بعد انتصار الشر على الخير.الممثلونابدع الشاب حمد اشكناني في ادائه كممثل مبتدئ على رغم ضعف صوته في معظم المشاهد لكنه قدم تعبيرات فنية من خلال قسمات وجهه وحركات جسمه تميز بها كتجربة اولى. اما عيسى ذياب وعلى رغم الاخطاء اللغوية فقد ادى ايضا بشكل جيد على الخشبة.المنصور: كل من يعمل معنا فهو ابن لناعقد المركز الاعلامي التابع لمهرجان الخرافي المسرحي مؤتمرا صحفيا تعقيبا على العرض المسرحي 'الوجه الاخر' تحدث فيه مخرج العرض منصور حسين المنصور ومؤلف العرض بدر الجزاف بادارة الزميل محبوب العبدالله اكد فيه المنصور ان فكرة العرض انطلقت منذ اربعة أشهر حتى تبلور النص بعد ان قام الجزاف بكتابته موضحا ان فكرة النص تعتمد على الخير والشر وان كانت مكررة كفكرة لكنها جديدة من خلال التناول والطرح والرؤية الاخراجية التي اعتمدت ايضا على التشكيلات والمجاميع لتعزيز العمل الدرامي متقبلا الانتقادات كافة على رغم رده على كل منها مدافعا عن عمله الاول الذي يقدمه في مجال المسرح.واضاف المنصور: ان عائلة المنصور لا تقتصر فقط على ابنائها فكل من يعمل معهم في اي مجال هو ابن لهم مشيرا الى فريق العمل الذي قدم معه العرض.عقب بعدها الفنان القدير منصور المنصور على المتحدثين مشيدا بالتجربة الاولى لمنصور حسين المنصور التي تعتبر جيدة المستوى كتجربة اولى له ولفريق العمل.

Saturday, February 10, 2007

متابعه الأخر اخبار مهرجان الخرافي للأبداع المسرحي


اللجنة المنظمة فاجأت الحضور
باتصال هاتفي مع زهرة الخرجي
مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي.. انطلق
انطلقت مساء امس على خشبة مسرح الدسمة الدورة الرابعة لمهرجان محمد عبد المحسن الخرافي للابداع المسرحي بحضور أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر الرفاعي وكوكبة من الفنانين المكرمين والمهتمين بشؤون المسرح. وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية لعريفة الحفل الفنانة منى شداد التي اشادت بالجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة للمهرجان والنجاحات التي حققها في دورته السابقة وفاجأت اللجنة المنظمة حضور المهرجان باتصال هاتفي مع الفنانة زهرة الخرجي التي تتلقى العلاج حاليا في إحدى المصحات العلاجية في لندن, وقالت زهرة انها بادرة جميلة ان اشارككم احتفالكم فاذا كنت بعيدة عنكم بجسدي فأنتم ماتزالون معي من خلال تواصلكم الدائم.. أطمئنكم بأنني حاليا اتلقى المرحلة النهائية من العلاج, وقريبا جداً سأكون بينكم وأتمنى لكم مهرجانا ناجحا وقرة عينكم بعودة الفنان المفيدي. ثم أعلن رئيس مجلس امناء المهرجان د. نبيل الفيلكاوي انطلاق المسابقة
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كشف الفنان جمال الردهان عضو مجلس امناء مهرجان الخرافي للابداع المسرحي عن اسماء اعضاء لجنة تحكيم المهرجان مساء امس الاول الخميس عبر لقاء للتعارف جمع مختلف اعضاء اللجان العاملة في المهرجان وهم كالتالي كاملة العياد مديرة ادارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والفنان داود حسين والناقدة نجاح كرم والمخرج عبدالله عبدالرسول وأ.جهاد العطار ود.فاضل المويل ود.موسى آرتي ود.شايع الشايع وأ.جابر العنزي والمخرج خلف العنزي، واكد الفنان جمال الردهان ان لجنة التحكيم بصورتها الحالية بعيدة تماما عن أي محسوبية قد تكون موجودة في لجان التحكيم في أي مهرجانات اخرى، كما شرح رئيس مجلس الامناء ومدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي آلية عمل لجنة التحكيم، مؤكدا انه قصد من الاعلان عن اسماء اعضاء لجنة التحكيم وجود نوع من الشفافية لدى ادارة المهرجان.واوضح في الوقت نفسه انه لا مجال لاحتكاك اعضاء التحكيم بعضهم ببعض وكل امورهم تكون على اتصال مباشر مع مسؤول اللجنة فقط وهو امر يعطي مزيدا من المصداقية لآلية عمل لجنة التحكيم

Friday, February 09, 2007

حلة «الخرافي المسرحي» تزين مسرح الدسمة

برعاية رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي تنطلق مساء اليوم فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي للابداع المسرحي» على مسرح الدسمة وذلك من خلال حفل الافتتاح الذي ستقدم فقراته الفنانة المحبوبة منى شداد ويبدأ بكلمة لرئيس مجلس الامناء مدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي ثم تقديم اعضاء لجنة التحكيم العشرة، ومن ثم تقديم اول عروض المسابقة الرسمية وهو بعنوان «الوجه الآخر» لمؤسسة (سفن ستايل) في تمام الثامنة مساء.وتتنوع اعمال الدورة الرابعة للمهرجان والتي ستختتم مساء الأحد 18 الجاري بحضور راعي المهرجان جاسم الخرافي إلى ثمانة عروض رسمية تتسابق على جوائز المهرجان بواقع عرض يومي اضافة إلى تكريم خمسة من رواد ورموز الحركة الفنية الكويتية مقررا توسيمهم من قبل راعي المهرجان في امسية الختام وتوزيع الجوائز، كذلك هناك بعض المؤتمرات الصحافية التي يعقدها المركز الاعلامي للفرق المشاركة والفنانين المكرمين في حفل من المقرر ان تقدم فقراته المذيعة الكويتية حليمة بولند.مؤتمر صحافيوكان رئيس مجلس الامناء مدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي عقد مؤتمرا صحافيا مساء اول من امس الاربعاء اعلن فيه عن فعاليات المهرجان واعلن في الوقت نفسه عن استراتيجية تطوير المهرجان التي تهدف إلى اخراجه من اطار المحلية إلى العربية ومن ثم العالمية.ونوه الدكتور الفيلكاوي عن شمولية المهرجان لكافة القطاعات والمؤسسات المسرحية الكويتية الاهلية والحكومية والاكاديمية ما اتاح لجيل كامل من المسرحيين الشباب وخريجي الفنون المسرحية فرصة التعبير عن قدراتهم ومواهبهم والتنافس الشريف في مناخ مسرحي ابداعي كفل الفرص المتكافئة للجميع بهدف صقل هذه المواهبو نموها وتهيئتها للعمل في مناخ مسرحي صحي يكفل تقويم الواقع المسرحي ويعيد صياغته بما يتناسب مع ذوق جماهيري راق ومتقدم.وعن غياب بعض الفرق المسرحية الاهلية عن المشاركة في مهرجان «الخرافي المسرحي» قال الفيلكاوي: «ان المهرجان مفتوح امام الجميع وشموليته لمؤسسات القطاع الخاص قد كفلتا دخول اعداد كبيرة من الشباب في مناخ المسابقة الامر الذي قلل من اهمية وتأثير غياب بعض الفرق الاهلية وهو امر لا نأخذه على محمل السلبية اذا اعتبرنا ان تعددية الفرص وتنويع التطوير في الفن المسرحي فرصة اكبر للتطوير، ويعد مهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي المسرحي الوجه الثاني والمكمل لمهرجان الكويت المحلي الذي تقتصر فرصة المشاركة فيه على المؤسسات المسرحية الرسمية»، وعن العروض الموازية او الضيفة اجاب الفيلكاوي بوجود ترتيبات مع فرقة ام القيوين الاماراتية لتقديم عرض «مولاي يا مولاي» على هامش مسابقة الخرافي المسرحي، وكذلك عرض اخر.ومن جانبه، تحدث عضو مجلس الامناء الفنان جمال الردهان عن جوانب تنظيمية وتطويرية في المهرجان، مؤكدا حرص مجلس الامناء على ترسيخ خطوات التطوير والنضج للمهرجان من دورة إلى اخرى على مختلف المستويات.وعبر الردهان عن شكر مجلس الامناء وامتنانه للجنة العليا المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» على إدراج مهرجان الخرافي المسرحي ضمن فعاليات «هلا فبراير» مؤكدا على أن التقاء الجميع تحت مظلة الوطنية وخدمة المجتمع هدف رئيسي لتنظيم هذه المهرجانات.المسرح الشعبي ... رسالة إلى من يهمه الأمرببادرة غير مسبوقة، اقدم المسرح الشعبي على القيام بدور اكبر من مشارك في مهرجان «الخرافي المسرحي» الرابع حيث تكلفت الفرقة ميزانية خاصة لاصدار نشرة يومية طوال فعاليات المهرجان اضافة إلى اقامة حفل كبير مساء يوم الختام على شرف راعي المهرجان رئيس مجلس الامة جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي، يحمل عبق التراث الكويت والفن الاصيل، وهذه المشاركات تضاف إلى وجود المسرح الشعبي في المسابقة الرسمية للمهرجان من خلال عرض مسرحي بعنوان «حمدان وكتاب الزمان» من تأليف فطامي زيد العطار واخراج وحيد عبدالصمد وبطولة عبير الجندي وابراهيم القطان وسالم العطوان وعمر اليعقوب وصفاء العليوة، ومراجعة لغوية الفنان القدير محمد حسن ومساعد مخرج محمود اسماعيل ومن المقرر تقديم العرض المسرحي في الثامنة الجمعة 16/2/2007 على مسرح الدسمة.ويعزو متحدث باسم المسرح هذه البادرة إلى مساندة من الفرقة إلى مجلس امناء المهرجان وتقديرا لراعي المهرجان معالي جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي الذي لم يأل جهدا في دعم الحركة المسرحية الكويتية وكافة قطاعات التنمية والنهوض في الكويت.واضاف: «ان المسرح الشعبي قد انطلق بهذه المبادرة من مكانة وتاريخ الفرقة كونها الرائدة في تاريخ الحركة المسرحية الكويتية والبيت الكبير لمعظم رواد ونجوم الفن الكويتي، وهي بهذا العمل اذ يعبر عن دوره ووجوده فهو يحمل اسم كافة اعضائه سواء العاملون والموجودون على قيد الحياة او الذين فارقونا إلى الرفيق الاعلى مؤكدا وجودهم ودورهم في بناء الحركة المسرحية.وأضاف: «كذلك تؤكد فرقة المسرح الشعبي على دعم جيل الشباب وفتح باب الدعم والمساندة خاصة في تقديم العروض المسرحية والمشاركة بها في المهرجانات».

الحملي : «مسرح بلا جمهور 3»... اجتماعية تتفاعل مع الأحداث



متابعة اشرف السعيد : تعرض على مسرح الدسمة مسرحية «مسرح بلا جمهور 3» والتي ينتجها مسرح الشباب - ضمن فعاليات مهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي» في دورته الرابعة، وهي من تأليف واخراج محمد الحملي، ويستخدم فيها اسلوب «مسرح الحادثة» والذي يعني ان المسرحية اجتماعية وتتناول قضايا المجتمع المحلي والعربي ايضا، وتسلط الاضواء على بعض الاحداث اليومية الحياتية سواء بالفن، المجتمع، السياسة.وقال المخرج محمد الحملي: هذا العمل هو السادس الذي اقوم باخراجه بصفة عامة ومن بينها اربعة اعمال خاصة بمهرجان الخرافي المسرحي، وقد شاركت في مهرجان الخرافي الاول بمسرحية «طبيب رغم أنفه» وحصلت على جائزة افضل ممثل دور ثان، وكانت المسرحية من اخراج عبدالله العابر ومن انتاج مسرح الشباب.وتابع: ومسرحية «مسرح بلا جمهور 3» هي الجزء الثالث لها فقد سبق لي ان شاركت بالجزء الاول في مناسبة يوم المسرح العالمي بمسرح الشباب في مارس 2005، وايضا شاركت بالجزء الثاني في يوم المسرح العالمي على هامش مهرجان الخرافي، والجزء الثالث أقدمه في هذه الدورة للمهرجان.وزاد : ومسرحية «مسرح بلا جمهور 3» والتي ستعرض في المهرجان هذا العام تجمع احداثا وقعت في عام 2006 وايضا خلال الشهر الماضي من عام 2007 وابرز هذه الاحداث اجتماعية، والخاصية التي تمتاز بها هذه المسرحية تنقلك من جو لاخر، والمهم هو الابداع الفني ومشاركة الشباب، ومعظمهم أعضاء بمسرح الشباب وطلاب بمعهد الفنون المسرحية.وحول اسم المسرحية قال الحملي: «انه يهدف من ان الجمهور العادي لا يشارك في الحضور في المهرجانات المسرحية وفي المقابل نجد ان الجمهور الاكاديمي والمثقف لا يتقبل اللهجة المحلية احيانا، وهذا الاسم اخترته ليكون رسالة إلى الجمهور، وخصوصا ان هناك علاقة بين الحدث والعنوان، ومتوقعا منافسة شديدة بين العروض المقدمة في مهرجان الخرافي للابداع المسرحي، ومضيفا ان معظمهم اساتذتي وزملائي واذا فازت اي مسرحية فلنبارك جميعا وسنفرح لان الهدف الرئيسي للمهرجان هو اظهار ابداعاتنا وافكارنا وانتاجنا».


========================================

«الشباب» بـ 55 عضواً بمهرجان الخرافي

ضمن الاستعدادات لمهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي من خلال مسرحية «مسرح بلا جمهور 3» من تأليف واخراج محمد راشد الحملي، وبعد النجاح اللافت الذي حققته هذه المسرحية في اجزائها الاول والثاني خارج نطاق المسابقة هذا العام، ستكون ضمن الفرق والعروض في المسابقة. «الأنباء» زارت فريق العمل اثناء البروفات اليومية والتقت مؤلف ومخرج المسرحية محمد الحملي فعلق على المسرحية قائلا: في هذا العام، وفي «مسرح بلا جمهور 3» حاولت ان اتطرق الى عدة مشاكل من خلال واقعنا المعاصر، كما حاولت ايضا تسليط الضوء على قتل الابداع والمواهب الفنية خصوصا لفئة الشباب اضافة الى مشاكل الفنانين الشباب وكيفية استغلال المنتجين لطاقاتهم وعقلياتهم الفنية الناجحة، وزاد: وضمن هذه المنظومة نعالج جميع الاطروحات والتجارب التي يتعامل معها الفنان كي يستطيع الدفاع عن مبادئه واصراره في اختيار الدور المناسب ليصل الى طموحه. اما عن رؤيته الاخراجية فيقول الحملي: استمد رؤيتي في الاخراج من واقع الحياة التي نعيشها يوميا، كما انني احاول المزج بين عملي كمخرج، وكممثل في الوقت نفسه لكي اشارك زملائي هذا الشعور لنستطيع توصيل المعلومات للمشاهدين، حيث لدي 12 ممثلا و55 مشاركا في هذا العرض. ولفت الحملي: كما انني استخدمت فيلما للمقدمة مع لوحات استعراضية علما ان مدة العمل 45 دقيقة، واجواؤه تكون بالمشاركة بين الجمهور والمسرح، وهذا ما جعل «مسرح بلا جمهور» 1 و2 و3 متميزا. وكشف: ومن المفاجآت ايضا ان من ضمن المشاركين في هذه المسرحية وجوه جديدة من الشباب والشابات اصحاب الطموح في الوقوف على خشبة المسرح لتوصيل رسالتهم للمشاهدين وبالمناسبة جميعهم طلاب وطالبات في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم التمثيل والاخراج امثال: بشاير عبدالكريم، ونور القبندي. الى ذلك عبرت بشاير عن هذه المشاركة قائلة: انا سعيدة جدا بالمشاركة في «مسرح بلا جمهور 3» مع مجموعة الفنانين الشباب كما انني في هذا العمل اقف للمرة الاولى على خشبة المسرح وفي مهرجان كهذا لأجسد شخصية المرأة التي تبحث عن رجل تتزوجه لأنها جيكرة، وزادت: والشخصية تعتبر كوميدية نوعا ما، وربما تكون هذه الخطوة الجريئة بوقوفي على خشبة المسرح من شأنها ان تعطيني الدافع في الظهور التلفزيوني في اي عمل درامي، مضيفة: ان الفكرة بحد ذاتها قد تأتي بعد التخرج من المعهد. وعن حبها لمجال التمثيل اوضحت عبدالكريم: التمثيل جميل وفيه احس بأنني اظهر كل طاقاتي وابداعاتي، ولكن المجال الفني بشكل عام يجعل الفتاة اكثر تخوفا وتحسبا لأي شيء يمس سمعتها. اما الفنانة الشابة نور القبندي فعبرت عن مشاركتها قائلة: بصراحة هذه المرة هي الاولى التي اقف فيها على خشبة المسرح، وخارج نطاق دراستي في المعهد لأجسد في هذا العمل شخصية المرأة القوية، يضاف الى ذلك كيفية تعاملي مع الوسط الفني، وزادت: لكن مهما تفعل الانسانة منا تظل النظرة للمرأة في مجتمعاتنا كما هي، وبرأيي ان المرأة تحتاج الى وقوف الرجل بجانبها لأنهما مكملان لبعضهما البعض، ولا يستطيع اي من كان ان يفصل بينهما. وعن وقوفها على المسرح خصوصا في مجال التمثيل للمرة الأولى شرحت القبندي: انا شخصيا احب التمثيل وجاء ذلك من خلال دراستي في المعهد حيث احببت المسرح الاكاديمي لبعده عن الاسفاف والسخرية، كما انني حاولت جاهدة أن أُظهر من خلال هذه المشاركة وجود فتيات محجبات يقبلن على التمثيل ويقفن على خشبة المسرح. من ناحيته اوضح الفنان عبدالله البدر ـ رئيس مسرح الشباب بالوكالة ـ عن مشاركة الهيئة العامة للشباب والرياضة (قطاع الشباب في مسرح الشباب) مؤكدا ان المسرح اصبح احدى الجهات الرئيسية المشاركة في مهرجانات الدولة، واستطرد: ان مسرح الشباب في الوقت الحالي يستخدم آلية جديدة لاستخدام وتفعيل جميع الاعضاء الموجودين والمشاركين في عضوية المسرح، ودور المسرح ان يظهرهم على الساحة الفنية. واضاف البدر: ويبقى الهدف الاساسي للمشاركة وهو ظهور الطاقات الشابة على الساحة الفنية، وليس بهدف الجوائز، لأن مسرح الشباب له الحق في ان يظهر عددا كبيرا من

Thursday, February 08, 2007

رفيق علي أحمد يفتتح الـ «جرصة»


يفتتح الفنان رفيق علي احمد غدا الجمعة مسرحيته الجديدة «جرصة»، على خشبة مسرح مونو (الاشرفية، شرق بيروت).وحده على المسرح.ووحده في المشروع فهو المنتج والكاتب، والممثل والمخرج، لكنه يرفض اعتبار ذلك نوعاً من التوفير في التكاليف نظراً للاحراج الذي عاشه رفيق وهو يبحث عن تمويل للمشروع الذي رفض دعمه فيه 7 مصارف، وهو لم يقل كيف تدبر الامر بعد ذلك، لكنه لم يترك الامر على هذا النحو، بل كان متأثراً بالطريقة التي اعتذر منه فيها لعدم اعطائه المال، حين ابلغه احد المديرين قائلاً: اعذرنا فأنت طرف في لبنان ولا نستطيع اقراضك.رفيق رد بـ: «لطرفي ما تعطوني». صاغ مقدمة في الكتيب الذي يوزع على حضور المسرحية بعنوان: لطرفي، يسرد فيه معاناة اللبناني الذي لا يريد ان يحسب على طائفة او مذهب، بل على وطن وقال لنا: «لقد آلمتني جداً العبارة، فقط لانني لست طرفاً كما ادعى ولأنني في مسرحياتي وفي هذه تحديداً ضد ان يكون اللبناني طرفاً عندما يتعلق الامر بالوطن حضوراً ووجوداً وقيمة. انا لبناني وكفى.والمعروف ان رفيق شيعي متزوج من درزية (جمال رضوان) واسم ابنه البكر مسيحي (جبران)، وهو كان كتب النص سابقاً وعاد فعدّله بعد عدوان يوليو على لبنان، وهو يؤكد ان ما يقوله في المسرحية قوي، مباشر، وسيحدث ضجة، ولن تمر بهدوء.

Wednesday, February 07, 2007

سيرة بيتر بروك الذاتية بالعربية


يمكن وصف السيرة الذاتية للمسرحي البريطاني البارز بيتر بروك بأنها متعة الاكتشاف لدى رجل قادر على فعل الكتابة بنفس قدرته على فعل الدراما.لطفل الذي كان أول ما جذب انتباهه في البيت آلة للعرض السينمائي سيسحره في مطلع الشباب المخرج الأمريكي أورسون ويلز "معبودي في ذلك الحين" ويقرر في بداية رحلته مع الإخراج أن يستخدم أسلوب ويلز في فيلمه الاشهر (المواطن كين) الذي أنتج عام 1941 ووصفه نقاد في استفتاءات أجريت بمناسبة مئوية السينما عام 1996 بأنه أهم فيلم ‬في‮ ‬التاريخ. سيكبر هذا الطفل ويؤمن بحس فطري بأن المسرح ليس مجرد مكان أو مهنة لكنه استعارة ومجاز "المسرح كان في أصله فعلا من أفعال الشفاء." وصدرت سيرة بروك بالقاهرة عن مكتبة دار العلوم للنشر والتوزيع في 263 صفحة متوسطة القطع بعنوان (خيوط الزمن.. سيرة شخصية) وترجمها الناقد المصري فاروق عبد القادر الذي وصف بروك بالمبدع الكبير وأنه "أهم مسرحي غربي مايزال يعيش ويعمل." وأشار عبد القادر في مقدمة الكتاب الى أن لترجمة سيرة بروك (81 عاما) سحرا خاصا حيث تلقي ضوءا كاشفا لا يستطيع أن يقدمه سوى بروك على مجمل أعماله وعلى الشروط التي عمل فيها وأبدع. لم يتلق بروك قبل أن يعمل في المسرح تدريبا ولم يتخرج في أكاديمية بل كان يسير خلف مشاعره وحماسه وفيما بعد سيشير الى أن القرارات التي تتخذها الغريزة تعكس نظاما خفيا. يروي بروك أنه حين كان طفلا كان لديه "وثن. لم يكن حجابا حاميا بل آلة عرض سينمائي. لفترة طويلة جدا لم يكن مسموحا لي بأن ألمسها لان أبي وأخي الأكبر هما اللذان يفهمان دخائلها... كانت أفلام السينما نوافذي الحقيقية على عالم آخر." وفي تلك المرحلة شهد باحدى المكتبات عرضا للاطفال يقدمه مسرح للعرائس من القرن التاسع عشر وكانت تلك التجربة نافذة على هذا العالم الرحب الذي كان بالنسبة له أكثر إقناعا من العالم الذي عرفه خارج المسرح "كانت تجربتي المسرحية الأولى والى الآن ماتزال عندي ليست التجربة الاكثر حياة فقط بل والأكثر صدقا كذلك." وحين كان في حوالي العاشرة غرست في عقله فكرة أن يكون مخرجا سينمائيا.كان أبوه يرغب في أن يدرس القانون في اوكسفورد حتى لا يكون أقل في نظر الوالد من أخيه الذي يدرس الطب في كيمبردج. وحين كان طالبا في اوكسفورد كان عليه أن يتدرب كي يصير ضابطا "لان الطالب الجامعي هو مادة الضابط. منذ طفولتي ترعبني فكرة الحرب... كنت أرتعب حين يتأخر الخطاب الذي أرسله أخي في الجيش وأرتعب حين أعود الى البيت متأخرا أثناء غارة مفاجئة كان أبي يعرف ماذا يعني انتصار النازي."ويروى أنه ترك الدراسة فجأة وهو في السادسة عشرة عائدا الى البيت بعد أن "أيقنت أن التعليم الرسمي لن يكون ذا فائدة... أعلنت لابي أنني سوف أتلقى دروسا في التصوير الفوتوغرافي في لندن كخطوة أولى نحو صناعة الافلام."واستمع الوالد بصبر الى الابن المتمرد واقترح حلا وسطا بأن يسعى عن طريق بعض أصدقائه لاتاحة فرصة لعمل في استوديو للافلام التسجيلية على أن يعود بروك بعد سنة واحدة الى الجامعة.في تلك الفترة عانى بروك البطالة حيث كانت الحرب العالمية الثانية تلقي بظلالها على الحياة في لندن تحت القذائف التي تسقط فجأة على الأهداف. وهكذا فكر في المسرح مُصمما على أن يبدأ من القمة لكن المسؤول الايرلندي عن أحد المسارح رفض إعطاءه فرصة إخراج مسرحية فمضى "باصرار من رفض الى رفض أهبط درجات السلم ووجدت قرب القاع مسرحا مصغرا في كنسنجتون به حفنة من المقاعد وتكلفة الانتاج فيه لا تذكر وقدرت السيدة المسؤولة عنه تصميمي على الاخراج فتجاوزت عن نقص تجربتي... وبدل أن تقول.. لا. قالت.. ولم لا.."وحققت تجربته الاولى نجاحا محدودا وكانت المسرحية التي اختارها هي (الآلة الجهنمية) للكاتب الفرنسي جان كوكتو "لان كل شيء يأتي من فرنسا له ألقه الثقافي الخاص."وفي مقابل المسرح الفرنسي سيعترف بروك في وقت لاحق بأنه حين بدأ العمل في المسرح "لم أستطع أن أطيق الطبيعة المهذبة والشاحبة تقريبا لمعظم المسرحيات الانجليزية رغم أنني كنت مستعدا لتناول أي شيء من أجل تجربة العمل واذا لم أستطع أن أجد قدرا من الاثارة في النص فان مشاركتي في المسرح سوف تكون بلا معنى."وكان الميلاد الحقيقي له حين رشح لاخراج مسرحية (الانسان والسوبر مان) للكاتب البريطاني جورج برناردشو مقابل 25 جنيها استرلينيا. وبعد تجارب في إخراج عروض من كلاسيكيات المسرح يلخص بروك رؤيته قائلا انه حين يبدأ إخراج عمل ما لا تكون لديه "أية أفكار ثقافية كنت أتبع فقط رغبة غريزية في صنع صور ذات تأثير... رغبتي الوحيدة هي استحضار عالم مواز لكنه أكثر إغواء." وحين كان في الثانية والعشرين أصبح مخرجا ثابتا في دار الاوبرا الملكية وقال انه دخلها بهدف واحد يتلخص في إعطاء تلك المؤسسة قديمة الطراز سلسلة من الصدمات تهزها وتلقي بها الى عالم اليوم.وتتناول السيرة تجارب بروك مع عدد من أشهر الممثلين في العالم اضافة الى جولات اقترب فيها من ثقافات دول كثيرة من أمريكا الى افريقيا وآسيا خالطا في سرد شائق بين الفني والشخصي حيث كانت زوجته ناتاشا حاضرة بقوة. فرحلتهما الى أفغانستان انطلقت من أمل بروك في العثور على بقايا تقاليد قديمة حيث ظل ستة أشهر في البيت يتعلم الفارسية وقادته رحلاته في ذلك البلد الى أن أفغانستان "مصانة ضد الغرباء بفعل الجبال والفقر."ويتوقف وهو هناك أمام قصيدة صوفية فارسية لفريد الدين العطار عنوانها (اجتماع الطير) تحكي عن "رجل كان يذرف دمع الندم الصادق لكن الدموع كانت تتحول لأحجار ما ان تلامس الارض. كان يجمع هذه الأحجار دون أن يفهم أن جمالها المتجمد كان بسبب الشعور الذي كان حين ذرفت. وكل تاريخ الاديان والتقاليد يبدو لي أسيرا في هذه الحكاية كذلك كل تاريخ الفن والكتابة والمسرح والحياة."كما يتوقف أمام الدور السياسي للمسرح قائلا انه اذا كانت الديمقراطية تعني احترام الفرد فالمسرح السياسي الحقيقي يثق في أن كل متفرج سيكون قادرا على استخلاص نتائجه.ويقارن بين طرفي المعادلة حيث ان "السياسي محترف يعيش على تأكيدات مطلقة لديها فرصة قليلة لان تكون صادقة. المسرح الجيد عليه أن يوضح أن المطلقات السياسية انما هي نسبية على نحو مؤلم... السياسي في خطبه يقدم الوعود التي هو مقتنع بها اليوم لكن هذا ما لن يكون بحاجة للتمسك به اذا تغيرت هذه الشروط في المستقبل. في المسرح كل اقتناع هو في الحاضر أو في لا مكان."كتب بروك سيرته كمحاولة لنسج الخيوط التي عملت على تطوير فهمه "على أمل أن شخصا ما يمكن أن يجده مفيدا في تطوير خبرته هو." وأشار مترجم السيرة عبد القادر في مقدمة الى أن أبرز ما يجذب الانتباه الى بروك أنه رجل مسرح اذا أراد التعبير عن فكرة أو وجهة نظر فانما من خلال المسرح حيث يرفض أن يكون مسرحه "فيلما تسجيليا أو قاعة محاضرات أو مجرد ناقلة أفكار." وأضاف أن بروك يلفت النظر أيضا بموقفه من الحضارات الاخرى وقدرته على التعامل مع التراث الثقافي والمسرحي في الحضارات الاغريقية والفارسية والاسلامية والهندية "وهو حين يقترب من الابداعات الكبرى الصادرة عن ثقافات عريقة أخرى فهو لا يقترب منها بأفكار مسبقة أو قوالب جاهزة... بل يقترب منها باحترام ومحبة ورغبة صادقة في تفهم منطقها الداخلي والوظيفة أو الوظائف التي كانت تؤديها في الثقافة التي صدرت عنها." واعتبر أن ترجمة هذا الكتاب كانت ضرورة "فبدونه لا يكتمل بيتر بروك."وترجم عبد القادر في السنوات الماضية الاعمال الكاملة لبروك بعنوان (في صحبة بيتر بروك.. نحو مسرح ضروري) وأعمالا أخرى منها (طرائق الحداثة.. ضد المتوائمين الجدد) للبريطاني رايموند وليامز و(نهاية اليوتوبيا..السياسة والثقافة في زمن اللا مبالاة) لاستاذ التاريخ في جامعة كاليفورنيا راسل جاكوبي اضافة الى كتابي (البشرية تفقد الذاكرة) و(المتطلعون الى النجوم وحفارو القبور) للامريكي ايمانويل فليكوفسكي. ومن مؤلفاته في نقد المسرح (رؤى الواقع وهموم الثورة المحاصرة) و(أوراق من الرماد والجمر) (مساحة للضوء.. مساحات للظلال) و(في المسرح المصري.. تجريب وتخريب).

Tuesday, February 06, 2007

قفزات

قصة: صموئيل بيكيت

-1-
في ليلة جالساً عند طاولته ورأسه بين يديه رأى نفسه ينهض ويغادر. ليل أو نهار. فنوره إذا ما نطفأ لن يظل هو مع ذلك في الظلام. حينئذ يصله من النافذة الوحيدة العالية ما يشبه النور. تحت هذه الأخيرة لأنه ما عاد لا قادرا ولا رغباً وضع مقعداً صغيراً وصعد ليرى السماء. إذا كان لم ينحن خارجاً لكي يرى ما الذي يحدث تحت فذلك لربما لأن النافذة لم تكن قد صُنعت لكي تُفتح أو لأنه لم يقدر ولم يرغب بفتحها. لربما يعرف جيداً كيف تجري الأمور تحت ولم يعد راغباً في رؤيتها. إلى حد ظل واقفاً ببساطة هناك من فوق الأرض البعيدة للنظر عبر الزجاج المُضبب لسماء خالية من الغيوم. ضوء ضعيف لا مثيل له ولا يتيغير في ذكرياته عن الليل والنهار للأزمنة الماضية حيث كان الليل يقدم بوقته الدقيق ليحل محل النهار والنهار محل الليل. نور وحيد إذن الآن مُنطفأً ضؤه ذلك الذي كان يصله من الخارج ظل يصله إلاّ أن إنطفأ وتركه في الظلام.
في ليلة إذن أو في نهار جالساً عند طاولته رآى نفسه ينهض ويغادر. في البدء نهض من دون الإستناد على الطاولة. ومن ثم عاود الجلوس. من بعدها قام ثانية مرتكزاً على الطاولة من جديد. ثم الرحيل. بدء بالرحيل. بخطوات جد بطيئة لا يشهد عليها سوى تغييره للمكان. ربما مثلما كان يختفي ليعاود الظهور فيما بعد من جديد في مكان جديد. ومن ثم الإختفاء ثانية حتى وقت ظهوره فيما بعد من جديد في مكان جديد. هكذا كان يختفي الزمن في كل مرة ليعاود فيما بعد ظهوره الجديد في مكان جديد. مكان جديد في حيز حيث يجلس عند طاولته ورأسه فوق يديه. نفس الحيز ونفس الطاولة حينما ماتت دارلي وخلفته. مثلما فعل غيرها، بدورهم، من قبلها وبعدها. أو مثلما فعل ذلك هو، بدوره. رأسه فوق يديه نصف راغباً ونصف متشككاً في كل مرة يغيب فيها ثانية ليعاود الحضور فيما بعد. أو يتساءل عنه وحسب. أو ينتظر ببساطة. ينتظر لكي يري نعم أو لا. إذا كان نعم أو لا من جديد لوحده في إنتظار لاشيء من جديد.
مرئي دائماً من الخلف حيثما ذهبَ. نفس الشفقة ونفس المعطف كما كان في زمن التيه. داخل البلد. الآن واحد في مجال مجهول يبحث عن مخرج. في الدياجير. بتلمس داخل دياجير النهار أو الليل في مجال غريب للبحث عن المخرج. عن مخرج. نحو تيهان الماضي. داخل البلد
ساعة حائطية بعيدة دقة الساعة والنصف. نفس الساعة في ذلك الزمن الذي ماتت فيه دارلي ما بين آخرين وتركته. ضربات تارة واضحة وكأنها محمولة بالريح وتارة بالكاد في وقت هادىء. صرخات أيضاً تارة واضحة وتارة بالكاد. رأسه بين يديه نصف راغباً نصف متشككاً عندما دقت الساعة ولم تدق النصف. كذلك كما كانت تدق النصف. مثلما توقفت الصرخات للحظات. أو ببساطة تساءل مع نفسه. منتظركي يسمع.
ثمة زمن حيث كان يرفع رأسه كفاية من حين إلى آخر حتى يرى يديه. ففيهما كان هناك ما يمكن رؤيته. واحدة مبسوطة على الطاولة ومن فوقها الأخرى مسطحة. تستريحان بعد كل ما قامتا به. رفع رأسه المشتعل ليرى يديه المشتعلتين. ومن ثم أسنده عليهما ليرتاح هو الآخر. بعد أن قام بكل ما عمله.
نفس المجال الذي ينطلق منه كل يوم للذهاب نحو التيه. داخل البلد. حيث يعود كل ليلة للقيام بالذهاب والمجيء في الظل العابر لليل. الآن وكأنه غريب على ذلك الذي كان يُرى ينهض ويغادر. غياب جديد ومعاودة ظهور جديدة في مكان جديد مرة أخرى. أو في نفس المكان. لا علامة ولا حتى العلامة ذاتها. لا جدار ال كما عندما قام بذهابه ومجيئه في كل ماكن وكأنه واحد. أو في غيره. حيث إلى الأبد. ينهض ويرحل في ذات المكان دائماً. غياب وحضور في مكان واحد آخر أو نهائياً. لا علامة ولا غيرها حيث الأبد. الضربات وحسب. الصرخات. كتلك التي هي ذاتها دائماً.
ثم العديد من الضربات والصرخات دون ظهوره وقد لا يظهر. ثم العديد من الصراخات منذ الضربات الأخيرة إذ قد لا يكون هناك بعد سواها. ثم صمتٌ عظيم منذ الصرخات الأخيرة إلى حد لن يكون مثلها بعد حتى. تلك ربما هي النهاية. أو قد لا تكون سوى هدأة. ثم يعود كل شيء كالسابق. الضربات والصرخات كالسابق وهو كالسابق تارة هناك مغادراً تارة هناك من جديد وتارة من جديد مغادراً. ثم من جديد كالسابق. هكذا دواليك وهكذا دواليك. وصبراً على إنتظار الحقيقة الوحيدة للساعات والألم ولذاته وللآخر أي نفسه.

2 –
كواحد رأسه بكامله في الخارج في النهاية لا يعرف كيف أنه لم يجد نفسه هناك إلاّ منذ قليل قبل أن يتساءل إذا ما كان يمتلك كل رأسه. لأنه عن شخص لا يتمتع بكل رأسه هل يمكننا منطقياً التأكيد بأنه يتساءل عن ذلك تحت عاقبة اللاتماسك بشراسه على هذا العمل الصعب بما بقي له من عقل؟ كان إذن من نوع تلك الكائنات العاقلة، نوع ما عندما بزغ في النهاية لا يعرف كيف وجد نفسه في العالم الذي لم يعيش فيه أكثر من ست إلى سبع دقات ساعة جدار قبل أن يتساءل إذا ما كان يتمتع بكل رأسه. نفس الساعة الحائطية التي لم تكف في غضون إنسحابه عن دق الساعة ودق نصفها في البداية بغية تطمينه قبل أن تغدو في الأخير مصدراً لقلقه بإعتبارها أقل وضوحاً حالياً عنها من أخمادها من حيث المبدء من قبل الجدران الأربعة. ثم حاول البحث عن راحة حالماً مثل ذلك الذي يجد نفسه في المساء يهرع نحو الغروب بغية الحصول على رؤية أفضل لفينوس ثم لا يجد هناك أي شيء. من الصوت الوحيد لتنشيط عزلته صوت الصرخات أثناء بلوغه الألم الفائق وهو يصر على البقاء عند طاولته رأسه بين يديه كما كان هو الحال. من نقطة قدوم الضربات والصرخات الحال ذاته فيما يتعلق بإستحالة أصلاحها في الهواء الطلق أو كما هو عادي إنطلاقاً من الداخل. بستشراسه فوق كل ذلك بما بقي له من عقل كان يبحث عن راحة حالماً بأن ذكرياته الداخلية قد تترك ما يمكن إشتهائه ولم يجد أي شيء هناك. مُضافة إلى حيرته مشيته الصامتة مثلما كان يذرع والقدمين حافيتين أرض غرفته. هكذا فكل سماع من سيء إلى أسوء لحد سكوته أو الإصغاء للسماع ثم الشروع بالتلفت من حوله. نتيجة في النهاية بأنه كان في حقل وذلك ما كان له على الأقل فضل شرح مشيته الصامتة قبل قليل فيما بعد وكأنه أشترى نفسه ثانية بغية مضاعفة إضطرابه. لأنه لم تكن لديه أقل ذكريات عن حقل للقلب حتى حيث لا حدود مرئية ولكن حيث دائماً في مكان ما نهاية كسياج أو غيره من الثوابت التي لا ينبغي تخطيها. الأنكى من ذلك بنظره عن قرب لم تكن نفس العشبة التي كان يعتقد تذكرها أي مخضرة وممضوغةً تماماً من قبل المواشي لكنها طويلة ولونها رمادي وحتى أبيض من بعض الجوانب. بعد ذلك بحث عن راحة حالماً بأن ذكرياته تترك ما يمكن إشتهائه ولم يجد أي شيء هناك. هكذا كل عين من سيء إلى أسوء حتى التوقف وإلاّ رؤيته يتلفت من حوله أو عن قرب أكبر ويشرع بالتفكير. من أجل هذه الغاية ولفقدان حجرة يتكأ عليها على طريقة والتر ويعقف قدميه لم يجد أفضل من أن يجمد واقفاً في المكان وهذا ما قام به بعد قليل من التردد وبطبيعة الحال إحناء رأسه على صورة ذلك الغاطس في أفكاره وذلك ما قام به أيضاً بعد قليل من التردد. لكن لضجرة بسرعة من تفتيشه عبثاً في تلك الحطامات عاود مشيته عبر الأعشاب الطويلة الذابلة مصمماً على تجاهل أين كان أو كيف أنه جاء أو إلى أين هو ذهاب أو كيفية الرجوع هناك حيث كان يجهل كيف غادر. جاهل تماماً والأنكى من هذا من دون أية رغبة بالمعرفة ولا لقول الحقيقة أية واحدة من أي نوع وبالتالي من دون ندامات الاّ إذا كان يرغب بتوقف الضربات والصراخات نهائياً وندمه على عدم تحقق ذلك. ضربات تارة بالكاد وتارة واضحة وكأنها محمولة بالريح ولكن بلا صفير وصرخات تارة غاية في الوضوح وتارة بالكاد.

-3-
هكذا ذهب قبل أن يجمد من جديد حينما من أعماقه صعدت حتى إذنيه آه بأنه قد يكون وهنا كلمة ضائعة للإنتهاء هناك حيث لم يكن من قبل أبداً. بعد ذلك صمت عميق أو صمت وحسب أو طويل جداً حتى لم يعد ربما أي شيء ومن جديد من إعماقه بالكاد دمدمة آه قد يكون وهنا الكلمات الضائعة للإنتهاء هناك حيث أبداً لم يكن من قبل. على أية حال مهما سيكون عليه الإنتهاء وهكذا دواليك حيث لم يكن سلفاً هناك حتى قد وجد نفسه متجمداً فوق المكان ومعقوفاًً على جزئين وبلا توقف في أذنيه إنطلاقاً من أعماقه بالكاد دمدمة آه أنه قد يكون شيئاً وهكذا دواليك لم يجد نفسه إذا ما صدق عينيه سلفاً هناك حيث لم يكن أبداً من قبل؟ فحتى لو كان أحد غيره قد وجد نفسه مرة في مجال مماثل كيف يمكنه أن لا يرتعش حينما يجد هناك ما لم يقم به وفي إرتجافه بحث عن راحة لنقل حالما بأنه لو عثر على وسيلة للخروج من هناك سيكون حينئذ بمقدوره العثور عليها للخروج ثانية ذلك ما لم يقم بفعله أيضاً؟ هناك إذن طيلة ذلك الوقت حيث لم يكن أبداً من قبل وفي ناحية ما بحث بعينيه عن لا خطورة أو أمل وفقاً لحالة الخروج منه أبداً. هل كان ينبغي إذن وكأن شيء لم يكن مدفوعاً تارة إلى الأمام تارة في تجاه تارة في تجاه آخر أو على العكس عدم التحرك وفقاً للحالة أي وفقاً للكلمة الضائعة تلك التي إذا ما كشفت عن نفسها سلبية كتعيس أو لا مرغوب به على سبيل المثال حينئذ من الواضح بالرغم من كل شيء واحد وفي الحالة المعاكسة حينئذ من الواضح الآخر أي الكف عن الحركة. تلك هي عينة للفوضى في ما يسمى عقله حتى لم يعد أي شيء إنطلاقاً من أعماقه إلاّ بالكاد وبالكاد من بعيد إلى بعيد آه إنتهاء. لا يهم كيف لا يهم أين. زمن وعذاب وذات مزعومة. آه الإنتهاء من كل شيء.
* كتب بيكت هذا النص بالأنكليزية أولاً، ثم قام بترجمته بنفسه إلى الفرنسية
.

Monday, February 05, 2007

عروس المطر


أكتشاف شخصي، إن بثينة شاعرة قبل أي شيء، تطل عليك شعريتها من خلال الأسطر و الكلمات.
القصة تحكي عن فتاة تحاول خلق زوبعة حولها، للفت الانتباه أو إثبات الذات، فالمعنيان يختلطان علي الان. بناء الشخصيات جميل، و تماسك الأحداث و تسلسلها يثير استحساني، و لكن أعتقد أن الاطالة قد أثرت على جودة العمل..
تعجبك زوايا دون أخرى..

(بعد أن مشطتني أمسكت بيدي بقوة لدرجة أن أصابعي تعرقت، خرجنا نمشي، كان الناس يمشون بين حقول الذرة، إذ الأرض ترسل شعرها الذهبي للسماء، الأرض تخبر السماء بأنها ما زالت جميلة)

(و أنا أرى بأنه من قبيل التعسف و الظلم أن أسمى (أسماء) هكذا فقط : أسماء!، و لا أستطيع أن أبرر –على أي صعيد- هذا الارهاب الذي نقترفه بشكل عشوائي عندما نسمي الأسماء، و نضيف -بمزاجنا الخاص- كلمة (بأسمائها)، عندما مجرها كالأكباش المرعوبة خارج الهيولى لتحضر في التجربة و ما بعدها، و نزجها في التفرقة الكونية لتخضع للناموس، و تمثل للقسطاس، فتروج كلمات متألهة، كلمات مغرورة و متعالية، كلمات مثل: (أفضل/أسوء) (أجمل/ أقبح).. لا تعرف الأشياء لماذا هي أقل أو أكثر. لا تعرف ذلك إلا إذا سميناها.)

عروس المطر
بثينة العيسى (الموقع الشخصي)
المؤسسة العربية للدراسات و النشر(المزيد)
بيروت- لبنان
ط1- 2006

Sunday, February 04, 2007

من الفنون التشكيليه






هذه لوحات لفنان البحريني ابراهيم بو سعد ........


Saturday, February 03, 2007

نهر الأحزان


عيناكِ كنهري أحـزانِ
نهري موسيقى.. حملاني
لوراءِ، وراءِ الأزمـانِ
نهرَي موسيقى قد ضاعا

سيّدتي.. ثمَّ أضاعـاني

الدمعُ الأسودُ فوقهما
يتساقطُ أنغامَ بيـانِ

عيناكِ وتبغي وكحولي
والقدحُ العاشرُ أعماني

وأنا في المقعدِ محتـرقٌ
نيراني تأكـلُ نيـراني

أأقول أحبّكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كانَ بإمكـاني

فأنا لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ وأحـزاني

سفني في المرفأ باكيـةٌ
تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ

ومصيري الأصفرُ حطّمني
حطّـمَ في صدري إيماني

أأسافرُ دونكِ ليلكـتي؟
يا ظـلَّ الله بأجفـاني

يا صيفي الأخضرَ ياشمسي
يا أجمـلَ.. أجمـلَ ألواني

هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا
أحلى من عودةِ نيسانِ؟

أحلى من زهرةِ غاردينيا
في عُتمةِ شعـرٍ إسبـاني

يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي
فدموعُكِ تحفرُ وجـداني

إني لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ ..و أحزاني

أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني

فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ
لا أعرفُ في الأرضِ مكاني

ضيّعـني دربي.. ضيّعَـني
إسمي.. ضيَّعَـني عنـواني

تاريخـي! ما ليَ تاريـخٌ
إنـي نسيـانُ النسيـانِ

إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بملامـحِ إنسـانِ

ماذا أعطيـكِ؟ أجيبيـني
قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني

ماذا أعطيـكِ سـوى قدرٍ
يرقـصُ في كفِّ الشيطانِ

أنا ألـفُ أحبّكِ.. فابتعدي
عنّي.. عن نـاري ودُخاني

فأنا لا أمـلكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ... وأحـزاني

نزار قباني

Friday, February 02, 2007

مسرحية 'مسرح بلا جمهور 3' تكشف خفايا وهموم الفن ..القبس

كتب مفرح حجاب:تستعد فرقة مسرح الشباب للمشاركة في الدورة الثالثة لمهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي، بمسرحية 'مسرح بلا جمهور 3' ضمن المسابقة الرسمية من تأليف واخراج محمد الحملي الذي قدم جزأين من قبل، وتنتمي المسرحية الى مسرح الواقع، لاسيما ان العرض الذي نحن بصدده يتناول احداثا مرت في الحياة بشكل عام سواء سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، هذا ويعول الحملي على مجموعة من الشباب الذين سيشاركون معه في العرض كممثلين منهم عبدالله البدر، عبدالمحسن العمر، عبدالله خضر، صادق بهبهاني، نواف الحرز، نور القبندي، بشاير صادق، وفرقة استيج غروب.'القبس' حضرت البروفات والتقت الفنان محمد الحملي المؤلف والمخرج الذي قال: سأظل أقدم هذه السلسلة من 'مسرح بلا جمهور' الى ان يأتي الجمهور الى المسرح النوعي لأن القضية لن تنتهي، لاسيما ان الجمهور العادي حتى الآن لا يستوعب ما يطرحه هذا المسرح من قضايا، ولا حتى الأدوات التي تستخدم في هذا المسرح، مشيرا الى ان الطرح في عرض مسرحية 'مسرح بلا جمهور 3' سيكون تلقائيا بعيدا عن الرمزية وسيغلف بالكوميديا لأن الهدف من العرض دق جرس الانذار والتنبيه إلى أن هناك مسرحا يطرح قضايا أكبر وأخطر مما يقدمها المسرح الخاص أو التجاري، لكن لا يشاهده سوى 50 شخصا فقط.بحاجة إليهوأوضح ان هذا النوع من المسرح نحن بحاجة اليه اكثر من أي وقت مضى، وسأظل أعمل على تقديمه لأنه قريب مما يقدم في المسرح الأميركي، ويطلق عليه مسرح 'الحادثة' بمعنى ان الحدث الذي يحدث يوم السبت يفترض ان يعرض على المسرح يوم الأحد، الا ان المسرح العربي اعتاد على مناقشة القضايا بعد ان يمر عليها وقت طويل، مشيرا الى ان الجميل في هذا المسرح انه يخاطب الجمهور من دون تعليم أو تحليل، لذلك يتذوقه بسرعة بسبب جرعة الكوميديا.اطروحاتولفت الحملي الى ان الجزأين السابقين من هذه السلسلة لم يلتزما بقواعد المسابقة الرسمية، الا ان هذا العرض سيكون بمواصفات المهرجان، لكن بالروح نفسها التي قدمت من قبل، لأن نجاح هذا العرض سيعني الاستمرارية لهذه السلسلة ملمحا الى ان الجزء الثالث سيطرح قضية الفن والفنانين وقتل المواهب الشابة، وكذلك سيتطرق الى بعض القضايا العربية والعالمية التي حدثت أخيرا، خصوصا ان العمل يسير الآن كورشة مسرحية، وهو أمر يميز العمل المسرحي.وقال: لم أدخل المهرجان من أجل الجوائز، لأن كل ما يهمني ان اعرض عملي سواء في المسابقة أو خارجها أو حتى في البيت، المهم ان يخرج الى النور، ولو فكرت في الجائزة سيخرج العمل ركيكا بعيدا عن المسرح الذي احبه، وهذا لا يعني انني لا أحب الجوائز، بل أتمنى ان أحصل على كل الجوائز، ولكن من خلال عمل مسرحي يحترم عقول الجمهور والمشاهدين، واذا لم احصل على جوائز في هذه الدورة فسأحصل عليها في المستقبل.رقيب الفنوقال نواف الحرز أحد أبطال العرض ان الدور الذي سأقدمه هو دور الرقيب على المسرح، وهو كركتر متميز، حيث يظهر للعلن ما هو دور الرقيب وما الخطوط الحمراء التي يحاول عدم اقحامها في العمل الفني.اما عبدالمحسن العمر فقد أوضح انه سيجسد دور الفنان الذي لا يعرف أي شيء عن الفن، وان الظروف هي التي جعلته يعمل في هذا المجال لأنه ليس فنانا، ولكنه يستوعب القضية في النهاية عن طريق الرقيب.وقال عبدالله البدر: شاركت في الجزأين السابقين ونعول جميعا على هذا الجزء، لاسيما انني اجسد فيه دور المنتج الذي يعمل ضد الفن الهادف ولا يريد أي عمل يحمل فكرا متميزا.فريق المسرحيةالتأليف والإخراج: محمد الحمليمساعد المخرج: عبدالله حجي علي إشراف إداري: علي كمال مهندس ديكور: أحمد بودهام أزياء: عبدالله الحملي الممثلون: عبدالله البدر، عبدالمحسن العمر، عبدالله
الخضر، حسين المهنا، صادق بهبهاني، نواف الحرز، نور القبندي، بشاير صادق وفرقة استيج غروب

Thursday, February 01, 2007

بعض الصور التي اعجبتني



تقول روسيا إنها تنفرد بكونها أكثر بلدان العالم برودة. وتعادل مساحة الأراضي الروسية الواقعة فوق الدائرة القطبية الشمالية مساحة كندا أو عشرة امثال مساحة ولاية الاسكا الأمريكية أو مساحة النرويج والسويد وفنلندا مجتمعين 15 مرة.

صورة لشون كاري لوكالة ناشيونال نيوز للموسيقي بيت دويرتي وهو يحيي إحدى معجباته عقب نزوله من على المسرح في حفل موسيقي أقيم في ميدان الطرف الأغر في لندن

جون جايلز / برس أسوشييشن: عاصفة رعدية عنيفة في العاصمة الفنلندية هلسنكي توقف مسابقات اليوم الرابع من منافسات بطولة العالم لألعاب القوى.



Google