كتب مفرح حجاب:تستعد فرقة مسرح الشباب للمشاركة في الدورة الثالثة لمهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي، بمسرحية 'مسرح بلا جمهور 3' ضمن المسابقة الرسمية من تأليف واخراج محمد الحملي الذي قدم جزأين من قبل، وتنتمي المسرحية الى مسرح الواقع، لاسيما ان العرض الذي نحن بصدده يتناول احداثا مرت في الحياة بشكل عام سواء سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، هذا ويعول الحملي على مجموعة من الشباب الذين سيشاركون معه في العرض كممثلين منهم عبدالله البدر، عبدالمحسن العمر، عبدالله خضر، صادق بهبهاني، نواف الحرز، نور القبندي، بشاير صادق، وفرقة استيج غروب.'القبس' حضرت البروفات والتقت الفنان محمد الحملي المؤلف والمخرج الذي قال: سأظل أقدم هذه السلسلة من 'مسرح بلا جمهور' الى ان يأتي الجمهور الى المسرح النوعي لأن القضية لن تنتهي، لاسيما ان الجمهور العادي حتى الآن لا يستوعب ما يطرحه هذا المسرح من قضايا، ولا حتى الأدوات التي تستخدم في هذا المسرح، مشيرا الى ان الطرح في عرض مسرحية 'مسرح بلا جمهور 3' سيكون تلقائيا بعيدا عن الرمزية وسيغلف بالكوميديا لأن الهدف من العرض دق جرس الانذار والتنبيه إلى أن هناك مسرحا يطرح قضايا أكبر وأخطر مما يقدمها المسرح الخاص أو التجاري، لكن لا يشاهده سوى 50 شخصا فقط.بحاجة إليهوأوضح ان هذا النوع من المسرح نحن بحاجة اليه اكثر من أي وقت مضى، وسأظل أعمل على تقديمه لأنه قريب مما يقدم في المسرح الأميركي، ويطلق عليه مسرح 'الحادثة' بمعنى ان الحدث الذي يحدث يوم السبت يفترض ان يعرض على المسرح يوم الأحد، الا ان المسرح العربي اعتاد على مناقشة القضايا بعد ان يمر عليها وقت طويل، مشيرا الى ان الجميل في هذا المسرح انه يخاطب الجمهور من دون تعليم أو تحليل، لذلك يتذوقه بسرعة بسبب جرعة الكوميديا.اطروحاتولفت الحملي الى ان الجزأين السابقين من هذه السلسلة لم يلتزما بقواعد المسابقة الرسمية، الا ان هذا العرض سيكون بمواصفات المهرجان، لكن بالروح نفسها التي قدمت من قبل، لأن نجاح هذا العرض سيعني الاستمرارية لهذه السلسلة ملمحا الى ان الجزء الثالث سيطرح قضية الفن والفنانين وقتل المواهب الشابة، وكذلك سيتطرق الى بعض القضايا العربية والعالمية التي حدثت أخيرا، خصوصا ان العمل يسير الآن كورشة مسرحية، وهو أمر يميز العمل المسرحي.وقال: لم أدخل المهرجان من أجل الجوائز، لأن كل ما يهمني ان اعرض عملي سواء في المسابقة أو خارجها أو حتى في البيت، المهم ان يخرج الى النور، ولو فكرت في الجائزة سيخرج العمل ركيكا بعيدا عن المسرح الذي احبه، وهذا لا يعني انني لا أحب الجوائز، بل أتمنى ان أحصل على كل الجوائز، ولكن من خلال عمل مسرحي يحترم عقول الجمهور والمشاهدين، واذا لم احصل على جوائز في هذه الدورة فسأحصل عليها في المستقبل.رقيب الفنوقال نواف الحرز أحد أبطال العرض ان الدور الذي سأقدمه هو دور الرقيب على المسرح، وهو كركتر متميز، حيث يظهر للعلن ما هو دور الرقيب وما الخطوط الحمراء التي يحاول عدم اقحامها في العمل الفني.اما عبدالمحسن العمر فقد أوضح انه سيجسد دور الفنان الذي لا يعرف أي شيء عن الفن، وان الظروف هي التي جعلته يعمل في هذا المجال لأنه ليس فنانا، ولكنه يستوعب القضية في النهاية عن طريق الرقيب.وقال عبدالله البدر: شاركت في الجزأين السابقين ونعول جميعا على هذا الجزء، لاسيما انني اجسد فيه دور المنتج الذي يعمل ضد الفن الهادف ولا يريد أي عمل يحمل فكرا متميزا.فريق المسرحيةالتأليف والإخراج: محمد الحمليمساعد المخرج: عبدالله حجي علي إشراف إداري: علي كمال مهندس ديكور: أحمد بودهام أزياء: عبدالله الحملي الممثلون: عبدالله البدر، عبدالمحسن العمر، عبدالله
الخضر، حسين المهنا، صادق بهبهاني، نواف الحرز، نور القبندي، بشاير صادق وفرقة استيج غروب


