Monday, February 05, 2007

عروس المطر


أكتشاف شخصي، إن بثينة شاعرة قبل أي شيء، تطل عليك شعريتها من خلال الأسطر و الكلمات.
القصة تحكي عن فتاة تحاول خلق زوبعة حولها، للفت الانتباه أو إثبات الذات، فالمعنيان يختلطان علي الان. بناء الشخصيات جميل، و تماسك الأحداث و تسلسلها يثير استحساني، و لكن أعتقد أن الاطالة قد أثرت على جودة العمل..
تعجبك زوايا دون أخرى..

(بعد أن مشطتني أمسكت بيدي بقوة لدرجة أن أصابعي تعرقت، خرجنا نمشي، كان الناس يمشون بين حقول الذرة، إذ الأرض ترسل شعرها الذهبي للسماء، الأرض تخبر السماء بأنها ما زالت جميلة)

(و أنا أرى بأنه من قبيل التعسف و الظلم أن أسمى (أسماء) هكذا فقط : أسماء!، و لا أستطيع أن أبرر –على أي صعيد- هذا الارهاب الذي نقترفه بشكل عشوائي عندما نسمي الأسماء، و نضيف -بمزاجنا الخاص- كلمة (بأسمائها)، عندما مجرها كالأكباش المرعوبة خارج الهيولى لتحضر في التجربة و ما بعدها، و نزجها في التفرقة الكونية لتخضع للناموس، و تمثل للقسطاس، فتروج كلمات متألهة، كلمات مغرورة و متعالية، كلمات مثل: (أفضل/أسوء) (أجمل/ أقبح).. لا تعرف الأشياء لماذا هي أقل أو أكثر. لا تعرف ذلك إلا إذا سميناها.)

عروس المطر
بثينة العيسى (الموقع الشخصي)
المؤسسة العربية للدراسات و النشر(المزيد)
بيروت- لبنان
ط1- 2006
Google