
يفتتح الفنان رفيق علي احمد غدا الجمعة مسرحيته الجديدة «جرصة»، على خشبة مسرح مونو (الاشرفية، شرق بيروت).وحده على المسرح.ووحده في المشروع فهو المنتج والكاتب، والممثل والمخرج، لكنه يرفض اعتبار ذلك نوعاً من التوفير في التكاليف نظراً للاحراج الذي عاشه رفيق وهو يبحث عن تمويل للمشروع الذي رفض دعمه فيه 7 مصارف، وهو لم يقل كيف تدبر الامر بعد ذلك، لكنه لم يترك الامر على هذا النحو، بل كان متأثراً بالطريقة التي اعتذر منه فيها لعدم اعطائه المال، حين ابلغه احد المديرين قائلاً: اعذرنا فأنت طرف في لبنان ولا نستطيع اقراضك.رفيق رد بـ: «لطرفي ما تعطوني». صاغ مقدمة في الكتيب الذي يوزع على حضور المسرحية بعنوان: لطرفي، يسرد فيه معاناة اللبناني الذي لا يريد ان يحسب على طائفة او مذهب، بل على وطن وقال لنا: «لقد آلمتني جداً العبارة، فقط لانني لست طرفاً كما ادعى ولأنني في مسرحياتي وفي هذه تحديداً ضد ان يكون اللبناني طرفاً عندما يتعلق الامر بالوطن حضوراً ووجوداً وقيمة. انا لبناني وكفى.والمعروف ان رفيق شيعي متزوج من درزية (جمال رضوان) واسم ابنه البكر مسيحي (جبران)، وهو كان كتب النص سابقاً وعاد فعدّله بعد عدوان يوليو على لبنان، وهو يؤكد ان ما يقوله في المسرحية قوي، مباشر، وسيحدث ضجة، ولن تمر بهدوء.


