برعاية رئيس مجلس الامة جاسم محمد الخرافي تنطلق مساء اليوم فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي للابداع المسرحي» على مسرح الدسمة وذلك من خلال حفل الافتتاح الذي ستقدم فقراته الفنانة المحبوبة منى شداد ويبدأ بكلمة لرئيس مجلس الامناء مدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي ثم تقديم اعضاء لجنة التحكيم العشرة، ومن ثم تقديم اول عروض المسابقة الرسمية وهو بعنوان «الوجه الآخر» لمؤسسة (سفن ستايل) في تمام الثامنة مساء.وتتنوع اعمال الدورة الرابعة للمهرجان والتي ستختتم مساء الأحد 18 الجاري بحضور راعي المهرجان جاسم الخرافي إلى ثمانة عروض رسمية تتسابق على جوائز المهرجان بواقع عرض يومي اضافة إلى تكريم خمسة من رواد ورموز الحركة الفنية الكويتية مقررا توسيمهم من قبل راعي المهرجان في امسية الختام وتوزيع الجوائز، كذلك هناك بعض المؤتمرات الصحافية التي يعقدها المركز الاعلامي للفرق المشاركة والفنانين المكرمين في حفل من المقرر ان تقدم فقراته المذيعة الكويتية حليمة بولند.مؤتمر صحافيوكان رئيس مجلس الامناء مدير المهرجان الدكتور نبيل الفيلكاوي عقد مؤتمرا صحافيا مساء اول من امس الاربعاء اعلن فيه عن فعاليات المهرجان واعلن في الوقت نفسه عن استراتيجية تطوير المهرجان التي تهدف إلى اخراجه من اطار المحلية إلى العربية ومن ثم العالمية.ونوه الدكتور الفيلكاوي عن شمولية المهرجان لكافة القطاعات والمؤسسات المسرحية الكويتية الاهلية والحكومية والاكاديمية ما اتاح لجيل كامل من المسرحيين الشباب وخريجي الفنون المسرحية فرصة التعبير عن قدراتهم ومواهبهم والتنافس الشريف في مناخ مسرحي ابداعي كفل الفرص المتكافئة للجميع بهدف صقل هذه المواهبو نموها وتهيئتها للعمل في مناخ مسرحي صحي يكفل تقويم الواقع المسرحي ويعيد صياغته بما يتناسب مع ذوق جماهيري راق ومتقدم.وعن غياب بعض الفرق المسرحية الاهلية عن المشاركة في مهرجان «الخرافي المسرحي» قال الفيلكاوي: «ان المهرجان مفتوح امام الجميع وشموليته لمؤسسات القطاع الخاص قد كفلتا دخول اعداد كبيرة من الشباب في مناخ المسابقة الامر الذي قلل من اهمية وتأثير غياب بعض الفرق الاهلية وهو امر لا نأخذه على محمل السلبية اذا اعتبرنا ان تعددية الفرص وتنويع التطوير في الفن المسرحي فرصة اكبر للتطوير، ويعد مهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي المسرحي الوجه الثاني والمكمل لمهرجان الكويت المحلي الذي تقتصر فرصة المشاركة فيه على المؤسسات المسرحية الرسمية»، وعن العروض الموازية او الضيفة اجاب الفيلكاوي بوجود ترتيبات مع فرقة ام القيوين الاماراتية لتقديم عرض «مولاي يا مولاي» على هامش مسابقة الخرافي المسرحي، وكذلك عرض اخر.ومن جانبه، تحدث عضو مجلس الامناء الفنان جمال الردهان عن جوانب تنظيمية وتطويرية في المهرجان، مؤكدا حرص مجلس الامناء على ترسيخ خطوات التطوير والنضج للمهرجان من دورة إلى اخرى على مختلف المستويات.وعبر الردهان عن شكر مجلس الامناء وامتنانه للجنة العليا المنظمة لمهرجان «هلا فبراير» على إدراج مهرجان الخرافي المسرحي ضمن فعاليات «هلا فبراير» مؤكدا على أن التقاء الجميع تحت مظلة الوطنية وخدمة المجتمع هدف رئيسي لتنظيم هذه المهرجانات.المسرح الشعبي ... رسالة إلى من يهمه الأمرببادرة غير مسبوقة، اقدم المسرح الشعبي على القيام بدور اكبر من مشارك في مهرجان «الخرافي المسرحي» الرابع حيث تكلفت الفرقة ميزانية خاصة لاصدار نشرة يومية طوال فعاليات المهرجان اضافة إلى اقامة حفل كبير مساء يوم الختام على شرف راعي المهرجان رئيس مجلس الامة جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي، يحمل عبق التراث الكويت والفن الاصيل، وهذه المشاركات تضاف إلى وجود المسرح الشعبي في المسابقة الرسمية للمهرجان من خلال عرض مسرحي بعنوان «حمدان وكتاب الزمان» من تأليف فطامي زيد العطار واخراج وحيد عبدالصمد وبطولة عبير الجندي وابراهيم القطان وسالم العطوان وعمر اليعقوب وصفاء العليوة، ومراجعة لغوية الفنان القدير محمد حسن ومساعد مخرج محمود اسماعيل ومن المقرر تقديم العرض المسرحي في الثامنة الجمعة 16/2/2007 على مسرح الدسمة.ويعزو متحدث باسم المسرح هذه البادرة إلى مساندة من الفرقة إلى مجلس امناء المهرجان وتقديرا لراعي المهرجان معالي جاسم محمد عبدالمحسن الخرافي الذي لم يأل جهدا في دعم الحركة المسرحية الكويتية وكافة قطاعات التنمية والنهوض في الكويت.واضاف: «ان المسرح الشعبي قد انطلق بهذه المبادرة من مكانة وتاريخ الفرقة كونها الرائدة في تاريخ الحركة المسرحية الكويتية والبيت الكبير لمعظم رواد ونجوم الفن الكويتي، وهي بهذا العمل اذ يعبر عن دوره ووجوده فهو يحمل اسم كافة اعضائه سواء العاملون والموجودون على قيد الحياة او الذين فارقونا إلى الرفيق الاعلى مؤكدا وجودهم ودورهم في بناء الحركة المسرحية.وأضاف: «كذلك تؤكد فرقة المسرح الشعبي على دعم جيل الشباب وفتح باب الدعم والمساندة خاصة في تقديم العروض المسرحية والمشاركة بها في المهرجانات».


