Wednesday, February 21, 2007

بانوراما على مهرجان الخرافي المسرحي

اختتم مهرجان الخرافي للابداع المسرحي حيث التقى الفنانون من رواد ومخضرمين وشباب وفي نظرة فاحصة نلقي الضوء على سلبيات وايجابيات الدورة الرابعة.أهم الايجابيات تكريم الفنانين الرواد في حياتهم في مبادرة طيبة من راعي المهرجان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي لتقدير الجيل الذي نحت في الصخر كما احسنت لجنة التحكيم صنعا باستحداث جائزة التحكيم الخاصة نظرا لعدم ترشيح فرقة المسرح الشعبي للفنان وذلك تقديرا لتميزه وتطوره في دور »البائع« بمسرحية »تميمة وحمدان وكتاب الزمان«.واتخذت آلية التحكيم طريقة تعتمد الدرجات من (5 - 100) وهذه الطريقة تؤدي الى ان افضل عرض متكامل سيحصد الكثير من الجوائز الفردية وهذا ما حدث في الدورة الثانية مع العرض الفائز »الشجرة المقدسة« للمسرح الكويتي اخراج موسى آرتي وفي الدورة الثالثة مع »خارج منطقة التغطية« والرابعة مع »مسرح بلا جمهور« وانحصرت المنافسة الفعلية على جوائز المهرجان بين عرضي »مدينة يعرب« و »مسرح بلا جمهور« في اجواء من الاقبال الجماهيري على العروض منذ الافتتاح الى الختام ومن المزايا الاخرى اختصار كلمة مدير المهرجان في الافتتاح والختام ومشاركة الباحث الفلكي والرائد المسرحي د. صالح العجيري وتخصيص مقدمة للحفلين منى شداد وحليمة بولند.واخيرا ظهور وجوه شابة على صعد الكتابة والاخراج والتمثيل.اما السلبيات فأبرزها انسحاب بعض الفرق المشاركة قبل بدء المهرجان كما ان مشاركة اصحاب الخبرة في منافسة مع شباب لاول مرة لايحقق العدالة وعاب المؤتمر الصحافي بعد العرض ما يحدث في الندوات التطبيقية بالاضافة الى الفوضى التي حصلت اثناء العروض من بعض الاشخاص وتعليقاتهم السخيفة والاحاديث الجانبية ورنين الهواتف.ولتطوير المهرجان في الدورات المقبلة نقترح على اللجنة المنظمة الآتي:تحديد موضوع التنافس في كل دورة لفك التشابك والتشابه مع مهرجان الكويت المسرحي فيخصص مثلا مهرجان الخرافي للدورة المقبلة لاعمال وليام شكسبير والسادسة للتراث العربي وهكذا.عدم مشاركة الممثل او الممثلة في اكثر من عمل واحد فقد حدث في الدورة الرابعة ان شارك الممثل علي كاكولي في عملين وكذلك صفاء العليوة ومبارك سلطان.يشترط عدم مشاركة مصمم الاضاءة بأكثر من عمل فعلي حسن شارك بثلاثة اعمال وضاعت جهوده سدى بتشتيتها هنا وهناك!استحداث جوائز جديدة مثل مخرج لاول مرة وهذا متبع في مهرجان »كان« السينمائي الدولي.ضرورة وجود لجنة فنية تشاهد الاعمال قبل اجازتها.ويجب ان يكون من مختصين وذوي الخبرة وليسوا من مدعي المسرح والنقد!ليلة واحدة لا تكفي للمتنافسين لوضع ديكواتهم, فمتى سيتم اجراء البروفات?والدليل على ذلك ديكور »تميمة وحمدان وكتاب الزمان« لحسين بهبهاني لم يكتب له النجاح في تنفيذ فكرته نتيجة عدم وجود الوقت الكافي.\إعادة النظر في المؤتمر الصحافي عقب العرض. التأكد من الأجهزة في كونترول الصوت والاضاءة ومدى جهوزيتها حتى لا يظلم اي عرض.\ضرورة وجود منظمين في الصالة لمنع الفوضى والتشويش, وضرورة وجود جهاز لقطع الاتصالات الهاتفية.\ وضع شرط جزائي مالي يدفعه المشارك الذي ينسحب.\تشجيع الفرق المشاركة بمبلغ من المال لتحسين موازنتهم للعرض الذي سيقدمونه.
Google