Monday, April 02, 2007

علي كمال قدم "موجز الأخبار" بمناسبة اليوم العالمي للمسرح

ضمن احتفالية المعهد العالي للفنون المسرحية باليوم العالمي للمسرح قدم المخرج الفنان علي كمال عرضه المسرحي »موجز الاخبار« شارك في بطولته الفنان حمد العماني والفنانة حصة النبهان تأليف الهادي المهدي والعرض يسترجع قصص الطغاة والديكتاتوريين عبر التاريخ وحاول المخرج من خلال الشاشة الخلفية تقديم بعض المشاهد المتلفزة لمجموعة من الطغاة المعروفين مثل هتلر وموسيلني وستالين انتهاءا بالرئيس العراقي المقبور صدام حسين.بدأت المسرحية بمشهد تظهر فيه الزوجة »امل« تجلس وحيدة تنتظر عودة زوجها الجندي المقاتل »عبدالكريم« الذي ذهب قبل سنوات للحرب اي حرب? لا توجد اجابة.. ومع مرور الايام والشهور والسنوات لايزال الامل يزور »امل« بين الفينة والاخرى بعودة زوجها لتبدأ معه حياة جديدة كأي امرأة تحلم ان يكون لديها اطفال يغمرونها بالحب والشقاوة.وعلى الرغم من نشرات الاخبار التي تسطر على مسامعها يومياً تفاصيل وقوع الآلاف من ضحايا الحرب الا ان املها بعودة زوجها يرفرف من حولها مثل الحلم فحدسها بأن زوجها ما يزال على قيد الحياة ولم يكن وهماً, وبالفعل جاءتها الانباء عن قرب عودة »عبد الكريم« لكن عليها دفع مبلغ من المال لشراء حريته فلم تجد حلاً سواء في بيع حاجياتها ومنزلها فهي لن تفرط في شرفها الذي حافظت عليه طوال سنوات غيابه ويعود عبدالكريم تعلو ملامحه ابتسامة باهتة لماذا هذا التجهم? هل تعاني من شيء ياحبيبي? هل ضاجعت امرأة اخرى? اسئلة انهمرت على رأسه من الزوجة المسكينة وكأنها رصاصات العدو تمر فوق رأسه كان »عبدالكريم« ينطر الى »الدمية« التي تحملها امل بين يديها حتى تداعب بها طفلها الذي تحلم به فتساقط دموعه فهو لم يعد »رجلا« يمارس حياته بشكل طبيعي.. فالحروب سرقت منه كل شيء حتى رجولته.ومع ارتفاع وتيرة الصراخ والشجار بين الزوجين يقوم »عبدالكريم« بقتل الدمية في مهدها ثم تظهر على الشاشة مجموعة من الدمي لاطفال مغطاة بأكفان بيضاء في اشارة الى ان هؤلاء الاطفال يموتون حتى قبل ان يولدوا في حين ينعم الطغاة برغد العيش.فريق العملتمثيل: حصة النبهان , حمد العماني, موسيقى هاني عبد الصمد, الاغنيات عصام كمال, اضاءة علي حسين الازياء تصميم مجدولين الربيعان ديكور آمنة الرضوان.
Google