Monday, April 02, 2007

في أمسية "المسرح العربي إلى أين?" بالدوحة

سعد الفرج: بعض الساسة يدعمون المسرح "الهايف
أكد الفنان سعد الفرج أن بعض السياسيين واصحاب رؤوس الأموال في الخليج يعرفون ان المسرح الجاد يشكل خطراً عليهم لذلك يدعمون ما وصفه بالمسرح »الهايف« موضحا أن المسرح مملكة يجب ان تحترم.وسرد الفرج مراحل بناء وتطور المسرح في الكويت ودور الراحل زكي طليمات في وضع اللبنات الأولى في بناء الممثل الكويتي المعاصر وتحدث عن تجارب المسرحيين في الاستقلال عن المؤسسة السياسة ببناء مسارحهم الخاصة.جاد ذلك في أمسية أقيمت في المقهى الثقافي لمهرجان الدوحة الثقافي تحت عنوان »المسرح العربي إلى أين« شارك فيها بالاضافة الى الفرج الفنانان المصري محمد صبحي والقطري غانم السليطي.وقال الفرج ان الدوحة استحقت بجدارة اسم عاصمة الثقافة الخليجية وأضاف انه »للمرة الأولى في تاريخه يعمل في نص مسرحي في بلد عربي لايمر على رقيب, مبينا ان الثقافة التي توليها الدولة للمسرح تجعل أهله أكثر حرصا على تحمل المسؤولية, مؤكدا أن مساحة الحرية ضرورية للمسرح لكي يبدع.الفنان القطري غانم السليطي قال في مداخلته ان أحد أهم ادوار المسرح الكبرى هي البحث عن الحق والجمال واستكمال النقص في الطبيعة والمجتمع وان مشكلة المسرح مع السلطة قديمة وان دوره الأساسي هو معارضة السلطة.وأوضح ان السائد في الساحة المسرحية العربية الآن هو التقليد مؤكدا أن مساحة الابتكار والخلق والابداع محدودة.وعن النزعة الاستهلاكية السائدة في المسرح العربي الآن قال الفنان محمد صبحي: ان المشاهد شريك في سيادة هذا النوع من المسرح, مبينا انه لم يعتزل المسرح لأنه يشكل جوهر حياته لكنه اعتزل التلفزيون لأنه يحط من كرامة الفن بالاعلانات المتكررة في العمل.وأضاف انه اعتزل العمل في تدريس المسرح بعد اربعة عشر عاما لانه يرفض الكذب فما يدرس حسب تقديره ليس مسرحا حقيقيا.شارك في الحوار د. ربيعة الكواري استاذ الاعلام بجامعة قطر الذي طالب المسرحيين القطريين بالاهتمام بتوثيق تاريخ ورموز المسرح في قطر لغياب المراجع والمصادر ذات القيمة العلمية.
Google